صيدا سيتي

الفا: عطل طرأ على الشبكة والفرق الفنية باشرت اصلاحه جريحة في انقلاب سيارة في صيدا الأحوال الشخصية: تعليق مهل التأخير في التبليغ عن وفاة وقيد المواليد هيئة إدارة السير: وقف معاملات شراء الأرقام نتيجة تعطل الموقع الخاص بشراء الارقام المميزة توضيح من مصرف لبنان عن أوراق نقدية من فئة 100 ألف ليرة أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 25 أيلول 2020 مصطفى محمود ديب نضر (والد الشهيد صلاح نضر) في ذمة الله رفع الدعم يعني الإنهيار الشامل: فاتورة إشتراك الكهرباء قد تصل الى مليون ليرة شهريا! صيدا: بيع الفواكه بالحبّة بسبب الغلاء البيض «مقطوع»... إلى أن يُرفع سعره! 35 عينة لمخالطي مصابين في عين الحلوة توقيف شخصين سرقا اموالا من محل اكسسوار في الغازية صيدا نحو تعزيز مناعتها ضد كورونا.. ومختبر متخصص في مستشفاها الحكومي ذكرى ثالث محمد شفيق غسان جاد رحمه الله "الصحة": 1027 إصابة جديدة بكورونا وحالة وفاة واحدة الهلال الأحمر القطري يوزع 19,700 طرد غذائي داخل المخيمات الفلسطينية مكتبُ المرأة الحركيُّ في منطقةِ صيدا يُنظِّمُ ندوةً سياسيَّةً حاضر فيها أمينُ سرِّ حركةِ "فتح" – إقليم لبنان المجذوب: تأجيل عودة الطلاب للمدارس الخاصة والرسمية لـ12 تشرين الأول قهوة باب السراي تستقبل الزائرين في قلب صيدا سوا كزدورة بصيدا نشاط رياضي لدعم متضرري الانفجار الاحد

«العهد الجديد» لا يجيب على أسئلة الفلسطينيين ماذا عن تقارب «حزب الله» و«حماس»؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الأربعاء 14 كانون أول 2016 - [ عدد المشاهدة: 1204 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: عمار نعمة - موقع جريدة السفير

تجاوزت المخيمات الفلسطينية في لبنان قطوعا كبيرا مع انحسار نفوذ التيارات السلفية التكفيرية التي تمكنت في احدى المراحل من إيجاد موطئ قدم لها في اكبر المخيمات في لبنان، الا وهو عين الحلوة.
تلك التيارات، وفي خضم الجرح السوري المفتوح منذ نحو ست سنوات، وضعت نصب عينيها تحقيق هدفين: الأول، محاولة العبث بالامن اللبناني واستهداف بيئة المقاومة. الثاني، ارسال المسلحين والانغماسيين والانتحاريين إلى سوريا.
غير أن سلسلة العمليات الامنية اللبنانية المكثفة التي أدت إلى استهداف بعض قادة التكفيريين، تضافرت مع جهد سياسي لبناني فلسطيني سياسي وشعبي، لعل نقطة ضعفه الأساس أنه لم يأت في سياق مقاربة شاملة للوضع الفلسطيني العام كما للعلاقات مع لبنان.
لذلك، يعتب الفلسطينيون على لبنان كون تلك المقاربة لا تخرج عن المنطق الأمني، في الوقت الذي استبشرت فيه «الفصائل الفلسطينية» خيرا بخطاب القسم الرئاسي اللبناني الذي تحدث عن حق العودة.
في هذا السياق، يطالب الفلسطينيون برؤية سياسية ـ إنسانية ـ اجتماعية ـ اقتصادية لمعاناتهم التي زادها بناء ما يعتبرون انه «جدار المخيم»..
هنا، دخل افرقاء لبنانيون على خط وقف العمل بـ «الجدار»، وكان من بينهم الرئيس نبيه بري (بطلب مباشر من رئيس المكتب السياسي لـ «حماس») وقيادة «حزب الله» التي تدخلت لدى الجيش اللبناني في محاولة لترطيب الاجواء مع الفصائل الفلسطينية، وقد نجح هذا الامر مع توقف العمل بـ«الجدار».
وثمة عمل أمني كبير يجري اليوم، أساسه تبادل المعلومات، وكان من نتائجه القبض على «أمير» تنظيم «داعش» في المخيم عماد ياسين..
من ناحية ثانية، اثمر الجهد المبذول على خط السلفيين في المخيم، عن اجراء بعض هؤلاء مراجعة عقائدية وسياسية، للعلاقة مع «حزب الله».
فبعد ان بلغ التوتر السلفي أوجه في العامين 2013 و2014، في ظل اتهامات خطيرة لـ «حزب الله» على خلفية قتاله في سوريا، يبدو ان حوارا مثمرا يجمع سلفيين في المخيم كبلال بدر وتنظيم «الشباب المسلم» و «الحركة الإسلامية المجاهدة» و «عصبة الأنصار»، مع «حزب الله».
شكل ذلك الخطوة الأولى على صعيد إحداث خرق كبير في العلاقة بين سلفيين متشددين وبين «حزب الله»، بلغ حد «التفهم» ومن ثم «الاطمئنان» لما يقوم به الحزب في سوريا، ولم يكن ليتم هذا «التطور»، حسب المتابعين، لولا جلسات حوارية طويلة مع الحزب على مدى سنوات، شكلت مصلحة قضية فلسطين عنوانها الأساس في ظل المحاولات الدؤوبة لايقاع الفتنة السنية الشيعية في المنطقة.
واذا كان «حزب الله» قد اجرى مثل هذا الانفتاح مع قوى سلفية كهذه، كان لا بد من تجاوز الخلاف مع بعض الفصائل الفلسطينية حول ما يحدث في سوريا، ومن هنا، كان قرار التقارب مثلا بين «حزب الله» و «حماس» الذي يحرص عليه كلا الجانبين.
ومن المعلوم ان خلافا حصل بين الطرفين حول العلاقة مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وقد تعمق مع انخراط الحزب في القتال على أرض سوريا. لكن المتابعين يؤكدون ان ثمة نقاشا كبيرا تشهده الحركة، خاصة بين جناحيها، العسكري في الأراضي المحتلة الذي ينادي بعلاقة «جيدة» مع «حزب الله»، والسياسي في الخارج الذي لا يعارض تلك العلاقة، لكنه لا يندفع الى تعزيزها، حول العلاقة مع إيران التي لا تزال تقدم دعمها للحركة، وبالطبع «حزب الله».
وفي الأراضي المحتلة، تواجه «حماس» تحديا صعبا مع بيئتها، خصوصا في غزة، لكن ثمة جهد كبير يجب ان يبذل على صعيد العلاقة بين طهران ومعها «حزب الله» مع حركات «الإخوان المسلمين» في طول العالم الإسلامي وعرضه. فالعلاقة اليوم شبه مقطوعة بين الطرفين.
هذا التقارب مع «حماس» يتم بالتوازي مع تقارب مع كل فصيل فلسطيني يرفع شعار المقاومة، وهو أمر شمل حتى «فتح» التي تؤكد انها لم تُسقط خيار المقاومة، وان اعتمدت اليوم خيار التفاوض.
من هنا، يبدو «حزب الله» معنيا، حسب المتابعين، بإزالة الهواجس الفلسطينية في لبنان. ويشير بعض الفلسطينيين الى خيبة أمل من العهد الجديد لعدم مقابلته الانفتاح الفلسطيني عليه بخطة موازية تجيب الفلسطينيين على أسئلتهم المشروعة.
ويطلب البعض من الحزب كما من غيره من الحريصين على الشأن الفلسطيني والعلاقات بين المخيمات ولبنان، القيام بدور على هذا الصعيد، وفي ذلك مصلحة مشتركة، ذلك ان الاقتصار على المقاربة الأمنية للواقع الفلسطيني، لا بل الذهاب الى المزيد من التضييق عليه، من شأنه دفع بعض من في المخيمات الى تيارات متطرفة ستستفيد من هذا الواقع في سبيل محاولة زعزعة البيئة اللبنانية، ناهيك عن الفلسطينية.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940281205
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة