صيدا سيتي

الحاجة نجاة إبراهيم فخر الدين (أرملة عبد الكريم باكير) في ذمة الله كفوري يأسف لإعتذار أديب ويأمل استمرار المبادرة الفرنسية أسامة سعد موجهاً التحية لذكرى عبد الناصر: نهج عبد الناصر هو نهج الانحياز للناس والإيمان بالشعب وقدراته نقابة الصيادين تدين التعرض والتجني على مؤسسات الرعاية ومطاع مجذوب وفد من روتاري صيدا و"روتاراكت لبنان" سلّم جهاز تنفس "Respirator " ولوازم طبية وكمامات لمستشفى صيدا الحكومي مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري تستقبل العام الدراسي الجديد بسلسلة تدابير وقائية من فيروس كورونا الحريري استقبلت وفدا من الرابطة الاسلامية لطلبة فلسطين العثور على محفظة بداخلها أوراق ثبوتية باسم محمد أحمد طحيبش كم بلغ سعر صرف الدولار في السوق السوداء اليوم الأحد؟ أحمد محمود المصري (الملقب أبو الشهيد) في ذمة الله أسامة سعد يحذر من تداعيات اعتذار مصطفى أديب، ويدعو إلى حل وطني وحكومة انتقالية للإنقاذ بصلاحيات استثنائية الحريري التقت وفداً من تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا والجوار MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية دورة إدارة مكتب (محاسبة، كومبيتر، لغة انكليزية ...) للتواصل: 76662134 جمعية النجدة الإجتماعية - صيدا للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام معلمة لغة فرنسية تعطي "دروس خصوصي" لجميع الصفوف الابتدائية والمتوسطة في مدينة صيدا - الشرحبيل: 70262627

هيئة أهل الحل والعقد مبادرةٌ أندونيسية ودعوةٌ عالمية 2/2 الشروط والمهام

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الجمعة 09 كانون أول 2016 - [ عدد المشاهدة: 706 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي: 

أما الذين يتصدرون لهذه المهمة ويشكلون هيئة أهل الحل والعقد، فهم علماء الأمة المخلصون الصادقون، العالمون العاملون، المفكرون المجتهدون، المبرأون من التهمة، والطاهرون في الفكرة، ممن لا يتهمون في دينهم، ولا يشك في صدقهم، ولا يمارون في علمهم، ولا يفتنون الناس بكلامهم، ولا يحرفون في قولهم، ولا يخالفون بأعمالهم علومهم، ولا يفتون بأهوائهم، فيحرمون لمنفعة ويحللون لمصلحة.

وهم ممن يقولون كلمة الحق ولا يخافون، ويفصلون القول ولا يترددون، ولا يقبلون على أنفسهم أن يستخدموا أداةً لغيرهم، أو بوقاً لسواهم، أو مذياعاً للسلطة، يفتون بأمرها، ويرهبون لمصلحتها، ويبشرون لمنفعتها، ولا يقبلوا على أنفسهم أن يكونوا ممن يروجون للفتنة، ويدعون إلى الفرقة، ويفسدون في الأرض بعلومهم، ويسيؤون إلى الإسلام بتصرفاتهم، ويشوهون مفاهيمه بأحكامهم وتفسيراتهم، ويضلون الأمة بانحرافاتهم. 

وينبغي أن تتسع الهيئة للكثير من العلماء العاملين، فلا إقصاء إلا لمعلومٍ بالفساد، أو ساعٍ بالفتنة، أو محبٍ للخراب، أو منافقٍ معلوم النفاق، أو جاهلٍ يدعي العلم ويبدي جرأةً على الفتوى، أو مرتهنٍ للغير وعاملٍ للآخرين، وموظفٍ في غير صالح وطنه وشعبه، ولا يكفي أن تفسح المجال للمتنورين من العلماء، والصادقين من الفقهاء، الذين يخافون الله ويسعون إلى إعلاء كلمته بالحق، والحفاظ على دينه بالسلم والعدل، بل إن عليها أن تجهد وتجتهد في البحث عن الطاقات المغمورة، والكنوز المدفونة، ممن لا يجدون من يقدمهم، ولا تخدمهم الظروف فتبرزهم، أو يتغول عليهم القادرون فأقصوهم بالتهديد حيناً وبالترغيب أحياناً.

الترغيب والترهيب والأمر والنهي، لا يكونان بالقوة والعنف، والإكراه والقهر، والزجر والتعزير، إنما يلزم استخدام العقل والحجة الحسنة، التي أمرنا الله بها، والحجة الحسنة لا تكون سيفاً ولا عصا، ولا عذاباً في القبر ولا ناراً يوم القيامة، إنما هي قدرة على الإقناع والتأثير، ولكن دعاة التطرف وسدنة الإرهاب، ممن يتحدثون باسم الدين وينصبون أنفسهم علماء فيه، قد جروا الأمة نحو الضياع، وتسببوا لها بالهلاك، وألحقوا الضرر بالبلاد والعباد، فكان لا بد من هيئةٍ تسكت الأبواق الكاذبة، وتطمس العقول الفاسدة، وتقضي على الأفكار والدعوات الباطلة.

إن علماء الأمة الإسلامية على مر العصور هم الذين يتحملون المسؤولية عما أصاب الأمة من ضياع وتشرذم وتمزقٍ، وانحرافٍ وتيهٍ وفرقةٍ، عندما تخلوا عن دورهم، وباعوا ضمائرهم، وانساقوا وراء منافعهم، واتبعوا أهواءهم وشهواتهم، فابتعدوا عن الواجب الملقى عليهم، وانحرفوا عن الأهداف المرسومة لهم، وانجرفوا وراء الفتن، واستسلموا للتيارات المنحرفة، فضلوا الطريق وأضلوا الأمة من بعدهم.

صفات أهل الحل والعقد ليست سهلة ولا بسيطة، ولا يقوى عليها إلا فئةٌ قليلة من علماء الأمة، ممن يتصفون بالصدق والإخلاص، والعلم والإنصاف، والمهنية والتجرد، والصفاء والنقاء، وممن تخلصوا من العصبية والحقد والكره والغل والحسد، وممن يستطيعون التمييز بين المقاومة والإرهاب، وبين العنف والتطرف، فيقفون مع المقاومة ويدعمونها، ويؤيدونها وينصرونها، وينبذون الإرهاب ويهاجمون مرتكبيه ورعاتهم ومموليهم، وممن يتحملون الشدائد، ويصبرون في المحن والمصائب، ويثبتون عند المواجهة، ويصمدون إذا ضيق عليهم، فلا تضعفهم السجون، ولا تحرفهم عن قول الحق تهديدات السلطان واعتداءات زبانيته. 

يجب على هذه الهيئة ألا تكون أداةً طيعة بيد الحاكم، فلا تقف على أبوابه، ولا تنتظر إحسانه، ولا تكون وسيلة للسلطة لبسط سيطرتها على الشعوب، بل كما أن عليها أن تُقوِّم سلوك الأمة وتحارب الشاذ والغريب فيهم، فإن عليها أيضاً الوقوف في وجه الحاكم إن طغى وبغا، وضل وانحرف، وفسد وظلم، ولهذا يجب عليها قبل أن تكون سلطتها سيادية تعلو سلطة الحاكم، وتستطيع مساءلته ومحاسبته، وتقوى على معاقبته وإقصائه، أن تكون مؤمنةً بنفسها، ومتمسكةً بقوة الحق الذي تمثل.

نريد من هيئة أهل الحل والعقد أن تكون على قدر المسؤولية، وأن تحسن اتخاذ القرار، وأن تنظر في شؤون الأمة بإخلاص، وأن تقدم النصح للحاكم بصدق، وألا تداهنه بضلال أو تنافقه بكذبٍ، أو تخاف من سطوته وتخشى من غضبته، فالعلماء هم ورثة الأنبياء ووصيتهم، فهل يقدرون على أن يفوا بعهد الأنبياء، ويحافظوا على وصيتهم النبيلة وتعاليمهم الشريفة، أم أنهم سيخونون الأمانة، وسيفرطون في الوصية.

نريد هيئةً لأهل الحل والعقد تقوم بالاهتمام بنشئ الأمة وأبنائها، وتحرص على شبابها وأطفالها، لينشأ جيلٌ مسلمٌ واعي ومستنير، يفهم الإسلام كما أراده الله عز وجل، فهماً صحيحاً، معتدلاً وسطاً، سمحاً حنيفياً،وتقوم بالنظر في كل القضايا الإسلامية الطارئة والمستجدة، المحلية والدولية، والكونية والإنسانية، ويكون لها رأي في كل ما يعصف بالأمة من تحديات ومواجهات، وعليها أن تتصدر للإجابة على كل التساؤلات المطروحة، وأن يكون لها كلمة الفصل والحسم فيما يخص قضايا المسلمين العامة.

ونريد أن تكون الهيئة قادرة على متابعة التطورات في الحياة والمستجدات في الكون، وألا تقف جامدةً إزاء ما يحدث، ولا متخشبةً أمام ما يستجد، ذلك أن القرآن الكريم الذي أنزله الله سبحانه وتعالى للإنسانية كافةً إنما هو لكل الأزمان والأوقات، ويناسب كل العصور والدهور، شرط أن يكون في الأمة من يحسن الاجتهاد والاستنباط والقياس والحكم، ذلك أن كتاب الله العظيم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، إنما الباطل هو سلوك البشر وتصرف الناس.

نريد هيئةً للحل والعقد مرنة وقابلة للتطور، فلا تتحجر على قديم ولا تجمد على جديد، بل هيئةً تنهض تدريجياً وتتصدى للتحديات حسب خطورتها وأهميتها، وتنتقل ضمن منهجيةٍ علميةٍ هادفةٍ، وفق لجان متخصصة عاملة، قادرة على دراسة وتمحيص الظواهر قبل تحويلها إلى الهيئة المركزية لأهل الحل والعقد لاتخاذ القرار المناسب بشأنها. 

صورة الإسلام العظيم أصابها التلف، وتعرضت للتشويه، ودخل إليه ما ليس منه ولا فيه، وتطاول عليه الجهلاء والحمقى، وقليلو الثقافة وعديمو التجربة، فأسأوا إليه بقصدٍ أو عن جهلٍ، وألحقوا به الضرر بحسن نيةٍ أو بسوء نيةٍ، وتسببوا في تشويه صورة الإسلام الناصعة في أصلها بسلوكهم وتصرفاتهم، ولهذا فإننا نريد هيئةً للحل والعقد تحفظ حقوق المسلمين وتضمن حريتهم وكرامتهم، فلا يتعرض المسلمون في بلادهم للظلم والاضطهاد، والحرمان والتهميش، وإنما يتساوون في حقوقهم وواجباتهم، ولا تستعبدهم السلطة الحاكمة وتتحكم في حياتهم، وتسترقهم برغيف الخبز ونفقات الحياة، ليعيشوا في كنف دولتهم أذلاء، وعلى أرضهم أجراء، وفي أوطانهم غرباء.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940515393
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة