صيدا سيتي

قوى الامن حذرت المواطنين من رسائل لقرصنة تطبيق الواتساب الخاص بهم اصابة سائق دراجة نارية بحادث صدم على طريق معمرية خزيز/ قضاء صيدا ادارة الميكانيك: مراكز المعاينة ستعاود استقبال المواطنين كالمعتاد في كافة مراكزها من الإثنين إلى السبت السفير عبد المولى الصلح: جودت الددا صاحب المواقف الراسخة والخلق الراقي ​جمعية المواساة تنعي الدكتور جودت الددا "المقاصد - صيدا" تنعى رئيس مجلسها الاداري الأسبق الدكتور جودت الددا: بقي حتى أيامه الأخيرة أميناً على الرسالة المقاصدية أردوغان يوفد ممثله الخاص الى صيدا لتسريع افتتاح المستشفى التركي أسامة سعد: حالة الطوارئ هي عسكرة للسلطة، والمطلوب ان تكون كل الاجهزة والمؤسسات الرسمية عونا للناس من دون اي تسلط عليهم الدكتور جودت مصطفى الددا في ذمة الله نتيجة فحص الـPCR لموظفة المالية جنوباً .. سلبية! وفد من جمعية تجار صيدا وضواحيها عرض مع المحافظ ضو والعميد شمس الدين اوضاع القطاع التجاري لا صحة للمعلومات عن هزة قوية جنوبا الأحد تسبق ثوران بركان دوبي .. لبنان ليس بلدا بركانيا والخبر عار من الصحة ضو قرر اقفال مدخل مبنى المالية في سراي صيدا لاصابة زوج موظفة وابقاء العمل داخليا وزير الصحة عرض مع وفد تركي البدء باستثمار مستشفى الطوارئ في صيدا.. توبالوأغلو: اردوغان مهتم بافتتاحه لخدمة الشعب اسامة سعد اقترح عدم تمديد حال الطوارئ التي لم ير لها مبررا معدداً مساوئ "عسكرة السلطة" مسيرة بحرية صيداوية تضامناً مع بيروت... وارتفاع عدد الإصابات بـ"كورونا" في "عين الحلوة" قدرة مرفأ صور على مساندة "بور بيروت" محدودة مدير قسم الصحة في الاونروا: الامور اصبحت في مرحلة حساسة بعد تسجيل اصابات عدة في مخيم عين الحلوة "الأنروا": 15 إصابة جديدة بكورونا بين اللاجئين في المخيمات وخارجها مباراة في لعبة الميني فوتبول بعنوان: "لبيروت"

هنادي العاكوم البابا: الحلقة الثالثة من المصيدة

أقلام صيداوية - الإثنين 14 تشرين ثاني 2016 - [ عدد المشاهدة: 1654 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم هنادي العاكوم البابا: 

ضمن سلسلة:" حكايات من هذا الزمان".

**الى الحلقة الاولى**

**الى الحلقة الثانية**

**الى الحلقة الثالثة**

**الى الحلقة الرابعة**

**الى الحلقة الخامسة**

**الى الحلقة السادسة**

**الى الحلقة السابعة**

**الى الحلقة  الثامنة**

**الى الحلقة   التاسعة والاخيرة**

إنّه يوم الأربعاء! يوم زاخر بالإختبارات ويحمل في جعبته الكثير الكثير...فالتعب والإرهاق خطّا آثارهما على ملامح "رنا" وخصوصاً أنّها عانقت ساعات الليل الطويلة في سبيل إنجاز واجباتها ومسؤوليّاتها المدرسيّة على أتمّ وجه...

ها قد حان وقت الإنصراف من المدرسة...وها هي "رنا" تعود أدراجها ولكن دون ظل يظلها أو سيّارة تقلها...تمشي على هون بكلّ أدب وحشمة واحترام...مرآتها خلقها وحرزها وصايا والدها الحبيب!.هدفها الوحيد في تلك اللحظة أن تصل إلى منزلها لكي تنعم بقسط من الراحة والأمان بعد ساعات مجهدة من النّهار متجاهلة كل ما يدور حولها  وكأنّ أحاسيسها كبّلت وشلّت عن التفاعل مع محيطها أو مع ما يحيط بها...عيناها لا ترى سوى الطريق وأذناها قد صُمّت عن سماع أيّ صوت سوى وقع قدميها التي تتسارع وتتسابق الخطوات للوصول الى المنزل...

أمتار قليلة تفصلها عن محطتها الدافئة!!! .ولكن ما هذه الحركة المريبة التي اقتحمت خلوتها دون استئذان؟ شيء غريب يتسوّرها من الخلف...إنّها لا تراه ولكنّها تشعر به وتسمع وقع أقدامه التي تلاحقها وكأنّها تسوقها إلى الإعدام...

سلكت طريقاً فرعياً عسى أن ينزاح عن كاهلها ذلك الشبح المقيت ولكن دون جدوى؛وكأنّ طيفه الواهن يرمقها بسحابته السوداء ناشراً رذاذه الملوّث أمامها وعن يمينها وعن يسارها ليهوي بها في قيعان من الخوف والضغف فتقع في شرَكه وبكلّ إذعان.

دقات قلبها تتسارع خارقة أيّ انتظام...وخوف دفين يخنق أنفاسها ينذر بكارثة تترصدها لم تكن بالحسبان!!!.تراه ما هو ذلك الشيء  الذي يتابعها على قدم وساق بطريقة مريبة توقظ في نفسها كلّ الوساوس والمخاوف ؟ وما هو هدفه؟

كلمات سوقيّة مبتذلة خدشت سمعها ...وأججت نار غضبها لتكون دليلاً عن شخصية ذلك الكائن!إنّه متسكع صعلوك من روّاد الأزقّة وقاطني الشوارع...الذين لا عمل لهم سوى ترقّب الفتيات وإغوائهن بأساليب رخيصة اتخذت من الكذب والدهاء عنواناً لها...

إنّه يلحق بها الخطوة تلو الخطوة لكي يحظى بفرصة جديدة أوليجعلها طريدة مسكينة!!!.وخصوصا أنّ "رنا" بالنسبة إليه عصفورة تتميّز عن باقي أفراد سربها لا يعنيها الغمز والهمز واللمزطبقاً لقاموسه اللالغوي ...ووفقاً لما سيق إليه من مواصفات عنها.

وبينما هي في دوّامة من الحيرة والتساؤلات التي تتخبّط في داخلها  كأمواج عاتية غاضبة تتلاطم في كلّ مكان...وإذ بطيف يلوح من بعيد ويتقدّم باتجاهها مسرعاً يكاد صدى صوته يمزق جدار الصمت الذي يكبّلها ويهدّئ من حدّة الأمواج التي تتصارع في داخلها ...موجّهاً التهديد والوعيد لذلك الطفيلي إن لم يتنح الى طريق آخر ويقلع عن إزعاجها وملاحقتها!!!

المفارقة في الموضوع هي أن هذا الدونجوان الذي لا نعرف له إسم ولا هوية؛ قد اختفى بلمح البرق! دون مقاومة أو مشاحنة أو أيّ كلام!!! أضف إلى ذلك أنّ هذا الفارس الهمام هو "زيزو" الخفاش الأكبر الذي لا يحيا الاّ في الظلام...مع يده اليمنى" هديل" التي ظهرت وكأنّها حمامة سلام ...خطّة محكمة بدقّة وإمعان!!!.

أصرّ هذا الثنائي أن يرافقا "رنا" إلى منزلها كي يتأكّدا أنّها وصلت بأمان...سبحان الله! مثال للخلق الرفيع والمساعدة والإقدام!!!.

ها هي الآن تدخل منزلها وعلامات الذهول والخيبة ترتسم على ملامحها البريئة...بينما هذان العقربان يضربان كفّاً بكفّ لانطلاق خطتهما بنجاح...ويضحكان سخريةً من "رنا" على حالها وكيف أنّهما أحكما التأثر والخداع...واذا بالطفيلي يعترض طريقهما مطالباً بالثمن الذي حظي به بعد دوره المهين في هذه المؤامرة الدنيئة...

  ولكن!!!! من الذي يرقب تحركاتهما من بعيد؟؟؟ يتعقبهما بدقّة ليكشف كلّ جديد!!!

وقبل أن يفترقا نادت "هديل" على  ممزق قلب الحيارى والعذارى مهدّدةً ولكن بأسلوبها النّاعم المر يض :" هاي ! لا تنسى وعدنا! ومكافأتي بعد ان نحقق انتصارنا الفريد!!!! والاّااااااا!!!

نظر إليها بابتسامة ترسم الغدر على صفحاتها صورتها مشرقة وحقيقتها ملؤها الوعيد!!!!

   وفي المساء!!!

                           وإلى اللقاء في الحلقة القادمة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 936949011
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة