جديد معرض فؤاد فاروق الزعتري على الأوتوستراد الشرقي: تجربة السيارات الجديدة 2019احتفلوا معنا بـ PLAY HOUSE رقص ولعب ومسرحية ورسم على الوجه وCANDIES
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
حماس: حريصون على تكريس حالة الأمن والاستقرار داخل المخيمات الفلسطينية أول نادٍ للضحك بمصر.. هذا ما يقدمه لرواده تجمع العلماء: لوقف النار في مخيم المية ومية وتسليم الفاعلين إتفاق على تشكيل وفد لتثبيت وقف إطلاق النار في مخيم المية ومية تحديد مواعيد البدء بإستلام محصول القمح والشعير المنتجين محليا للموسم الحالي الياسر - صيدا يفوزعلى تجمع الأندية الفلسطينية للصالات في مباراة كأس اللواء جبريل الرجوب - 21 صورة قلم S Pen في Galaxy Note9: الأفضل في التصميم والوظائف والأداء - صورتان 50 يابانيا يرتشفون الشاي من فنجان عملاق في تقليد عمره 780 سنة + فيديو إصابة شاب بطلق ناري عن طريق الخطأ في عكار جرمانوس إدعى على أم باعت إبنتها وعلى عسكري لتدخله بالجرم وطلب توقيفهما طفل روسي ينثر النقود ويتلذذ بمشاهدة المتدافعين عليها + فيديو دعوة لحفل بعنوان من الجنوب تحية للمقاوم جورج عبد الله .. الدعوة عامة الجيش: توقيف خمسة أشخاص لقيامهم بأعمال نصب واحتيال وترويج عملة مزورة عسيران: ليدخل الجيش إلى مخيم المية ومية ويضع حدا للإشتباكات هدوء حذر في مخيم المية ومية بعد إعلان وقف إطلاق النار اتفاق على وقف إطلاق النار ونشر قوة فصل من حماس في مخيم المية ومية شاهد ماذا فعل غراب بعد أن طلب من فتاة إدخاله إلى الغرفة + فيديو معرض بيروت العربي الدولي للكتاب من 6 إلى 17 ك1 وقف إطلاق نار ثان في مخيم المية ومية .. فهل يصمد؟ - صورتان جثة إمرأة في الكورة... توقيف زوجها وشقيقها
اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً
أسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةفرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورةWorld Gym: Opening Soon In Saidaمؤسسة مارس / قياس 210-200Donnaجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمة
4B Academy Ballet

جوليا: أمانتك ستبقى معي ... محمد يتقيأ دماً على الكورنيش البحري في صيدا

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 08 تشرين ثاني 2016 - [ عدد المشاهدة: 12666 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم د. مصطفى عبد الرحمن  حجازي - أخصائي جراحة فكين - ألمانيا (موقع صيدا سيتي): 

 أفضل طريقة لإلزام الناس أن يقولوا فينا خيرا هي أن نصنع الخير، لعلك سمعت تلك الحكمة أو حتى المثل التركي القديم: "اصنع جميلا وارمه في البحر، فإذا تجاهله السمك فان الله يحفظه".

ولكن ليس من الحكمة فقط أن تفعل الخير بل يجب أن تحسن عمل الخير، أي أن تفعل الخير من أجل الخير فقط وبهذا الفعل هو أفضل عبادة يمكن أن تقدمها لله.

منذ سنوات معدودة تلقيت رسالة على شبكة التواصل الاجتماعي  الفيسبوك من فتاة تدعى جوليا والتي كتبت في رسالتها التالي:

مرحباً دكتور مصطفى حجازي

بعد بحث طويل وجدتك على الفيسبوك أخيرا، أردت شكرك وإخبارك أن أمانتك موجودة معي وأشكرك على كل شيء فعلته لي، عمل المستحيل رائع حسب قولك.

وأنا أقرأ هذه الرسالة لم أفهمها بسرعة ولكن ما هي إلا ثوان معدودة حتى توقفت عن القراءة وبدأت  أفهم مفاتيح الرسالة، المهم القصة باختصار:

في سنة 2000  كان لدي مجموعة من  أصدقاء الطفولة فمنهم المسيحي والمسلم  أو من طبقة إرسطقراطية إلى الطبقة الكادحة فكان أصدقائي لا يتشاركون بالصفات إلا الاختلاف وبرغم ذلك كانت الصداقة مبنية على الاحترام والمحبة ولكن كان هناك بهذه المجموعة صديق وصديقة كان لديهم شيء مشترك وكنا وبرغم صداقتنا لم نفهم لماذا ولكن بسبب عقد الصداقة لم نهتم أن نسأل وهو أن في كل 3 أشهر الاثنين (محمد وميا) يحلقون شعرهم على الصفر أي يصبحون كأنهم مصابون بالصلع. كنت وقتها في المدرسة ولم أكن أتجاوز 13 عاما، في يوم وأنا وصديقي محمد كنا نجري على الكورنيش البحري في صيدا وإذ أرى محمد يتوقف فجأة وبدأ بالتقيؤ، فأسرعت به إلى منزله وأنا مصاب بحالة من الصدمة، لأنه كان يتقيأ دما، بعد أشهر توفى صديقي محمد بسبب سرطان في المعدة والأمعاء.
لم أفهم وقتها معنى مرض السرطان ولكن بعدما قرأت عنه بدأت أتفهم صديقي محمد عندما يقول: "أتمنى أن لا تشعر يوما بالذي أشعره ولكن لن تتفهمني إلا إذا يوما ما شعرت بما أشعر ولكن أتمنى أن لا تشعر أبدا بما أشعر" كانت هذه جملته المعهودة، من وقتها تعرفت على هدف من أهداف حياتي وهو السرطان وقررت أن أفعل المستحيل وبأي طريقة وثمن حتى أدعم المصابين به.

 في سنة 2005 كنت متطوع في مركز علاج السرطان في بيروت، وكنت في أول سنوات دراستي الجامعية، المهم تعرفت على فتاة مصابة بسرطان الدم كانت في 13 من العمر نحيفة جدا وعصبية بصورة غريبة، لم أستطيع التحدث إليها أبدا بسبب عصبيتها ولكن في يوم من أيام الشتاء وامتحانات الجامعة على الأبواب كنت وحيدا في المركز وكانت هذه الفتاة تجلس وحيدة تنظر إلى قطرات المطر كيف ينهمر وإذ جاء أهلها  يترجونها بقبول العلاج وما هي إلا كانت تصرخ رافضة بعدما قيل لها انه بالعلاج الكيماوي ستخسر شعرها وإذا بها تقف وتقول وبصوت عالي لوالدتها المتأنقة: "أتمنى أن لا تشعري يوما بالذي أشعره ولكن لن تتفهميني إلا إذا شعرت بما أشعر ولا  أتمنى ذلك". في هذه اللحظة دخلت في صدمة من الذكريات وكأنني أرى صديقي العزيز محمد يتكلم بلسانها وكأنه يقول بطريقة ما: "أرجوك ساعدني أريد مساعدتك يا صديقي". وبعد ذلك اليوم عزمت وقررت أن أحارب السرطان معها يدا بيد.

بعد أيام قدمت مرة أخرى للمركز ورأيتها قد ازدادت نحافة، قلت لها: "أيمكنك أن تساعديني، هل يمكنك أن تشرحي لي كيف ألعب هذه اللعبة "كانت تدعى uno"؟ فردت علي رافضة، فجلست بقربها محاولا أن أقرأ تعليمات اللعبة وألعب أنا ونفسي  بأوراق اللعبة وأدعي أنني ربحت وبعد دقائق أنني خسرت وإذا بالفتاة تشفق علي وتضحك في نفس الوقت على تصرفاتي، وبهذه الخطوة كسرت جبل الجليد بيننا.

بعد أيام بدأت بالمحاولات لإقناعها بالعلاج وكانت في أول الأمر ترفض ولكن في يوم من الأيام  قالت لي باستهزاء ''شعرك جميل!"  قلت لها ممازحا: "هل تريدينه؟" فقالت وبكل جدية: "نعم أريده" فقلت لها وبكل جدية  اذا بدأت بالعلاج الكيماوي أعدك وأتعهد لك ان أقص شعري واهديك إياه ويمكنك أن تعملي منه باروكة في حال خسرت شعرك! ... المهم بطريقة معينة اقتنعت انه من الصعب جداً علي فعل ذلك وأنه من المستحيل أن أفعل ذلك ولكنني وعدتها وأصبح تحدي بيننا.. المهم وبعد  سنة من الانتظار ومن العلاجات الكيماوية كنت أنا في نفس الوقت قد بدأت سنتي الجامعية الثالثة وكان شعري قد أصبح طويلا، وفي يوم قدمت الفتاة إلى المركز بعدما تركته لفترة للنقاهة وقالت لي اليوم موعدنا، فأنا شفيت من السرطان بعدما أخذت جميع العلاجات، و بهذا الأمر السار ذهبت إلى أقرب حلاق وطلبت منه أن يحلق شعري (على الصفر) من أجل التبرع به وقدمت لها شعري لتعمل منه باروكة. وبصراحة لن أتكلم عن  صدمة أهلي ورفاقي عندما رأوني، اعتقد لأنهم لم يعرفوا السبب وإذا عرف السبب بطل العجب.

بعد خمس سنوات انتصرت جوليا على السرطان الذي عاد وأصابها مرتين بعد شفائها، دخلت الجامعة  لتدرس الطب النفسي ...

في النهاية ما اثر في داخلي هو ما كتبته في آخر الرسالة وهو:

تصرفك وكلامك الغريب، هو الوحيد الذي شجعني من جميع الذين كانوا حولي لان أكمل دراستي وادخل الجامعة وأقوي شخصيتي وبالتأكيد ان ارتاح من السرطان الذي أصابني بعد شفائي. ولن أنسى كلماتك: الغبي والأحمق الذي يستسلم...سيطري على عقلك بالتفكير الإيجابي ....تنفسي عميقا عند الحزن.

اعتقد بسبب صدقك الدائم رغم انك جرحتني بكلامك كثيرا لكن هذه الجروح كانت علاج وصدقت في توقعاتك أني سأدخل الجامعة وسأنتصر على المرض.

المهم أمانتك (شعرك) ستبقى معي...

جوليا ...


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 877296427
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة