صيدا سيتي

بهية الحريري في لقاء حواري مع طلاب "البهاء": العدالة التربوية أساس العدالة الإجتماعية وبناء وانتظام الدولة يحمي الأجيال القادمة البزري يدعو إلى عدم دفع سندات اليوروبوندز أسامة سعد على تويتر: حكومة دياب فيها فيها الشرق و فيها الغرب... لمن القرار؟ أسامة سعد يستعرض الأوضاع الأمنية في صيدا والجنوب مع العميد شمس الدين الكشاف العربي يحتفل بإصدار دراسة للدكتور خالد ممدوح الكردي "تعرف على صيدا" المستقبل - الجنوب زار المفتي سوسان لمناسبة ذكرى تحرير صيدا وعرض معه المستجدات "نبع" تواصل توزيع مساعداتها على العائلات في المخيمات الفلسطينية في منطقتي صيدا وصور بعد ان لامس 2500 ليرة... ما هو سعر صرف الدولار نهاية الاسبوع؟ تردي الاوضاع المعيشية في المخيمات .. الدخل اليومي لآلاف العائلات لا يتجاوز الدولارين صيدا: مسيرة غضب و"واجبات قوى انفاذ القانون" في ساحة الثورة عودة الحرارة بين "الجماعة" و"التنظيم" دعوة للمشاركة في مسيرة الوفاء للشهيد معروف سعد الأحد 1 آذار 10:30 صباحاً وهاب دعا الثوار للتضامن مع المسجونين الإسلاميين: لا أفهم سبب تأخير قانون العفو صيدا: "مركز الملك سلمان" يغمر مئات العائلات بالدفء والخير اللجان الشعبية تلتقي قاطع السكة الجنوبي - الحسبة أسامة سعد يستقبل السفير الكوبي في لبنان "الكسندر موراغا" على رأس وفد من السفارة أبناء الرعاية في جولة معرفية في مركز Bee Skills الأوضاع المعيشية المتردية والانهيار الاقتصادي والمالي محور اللقاء بين أسامة سعد ووفد من الاتحاد البيروتي مطلوب مندوب أو مندوبة في مجال بيع وتسويق أدوية ومعدات وأدوات طبية لطب الأسنان مطلوب مندوب أو مندوبة في مجال بيع وتسويق أدوية ومعدات وأدوات طبية لطب الأسنان

محمد ضاهر: أهل الجنان عند الصادق اﻹمام

أقلام صيداوية - الإثنين 31 تشرين أول 2016 - [ عدد المشاهدة: 796 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم محمد فؤاد ضاهر: 

عن حنان بن سدير، سمعت جعفر بن محمد، وسئل عن أبي بكر وعمر، فقال: "إنك تسألني عن رجلين.. قد أكلا من ثمار الجنة!".

ما فتئت أتأمل هذا الأثر، أتفحصه وأمعن النظر فيه، وأقلب جنباته.. فتأخذني الدهشة، ويعلوني اﻹعجاب، وأمضي معه طويﻻ سارحا باستغراب، في كل مفردة من مفرداته، ثم في تركيبه اللغوي وحسن بيانه ودﻻﻻته وأبعاده.. حتى رأيتني أعيش مع قائله، أخال نفسي أسمعه مشافهة من فيهه، وأنا إلى جانبه أجلس بالقرب منه، أختلف إليه، وأرتشف من صفوه.

أن يسأل اﻹمام الصادق عليه السﻻم مسألة في الشرع أو الكون، فهذا أمر بدهي، وتأتي الإجابة عليها مصقولة بالعلم، مقرونة بالدليل.. لكن أن يسأل عن مثل أبي بكر وعمر، فكأني به يتثاقل من هكذا سؤال عن هكذا رجال، حيث يجد نفسه أمام مسؤولية شرعية وأدبية تحتاج إلى تجلية الحقيقة بكل شفافية ووضوح، وبالغوص إلى أعماقها ﻻ باﻻكتفاء بالسطوح، بحرص إمام مؤتمن نصوح، فكيف للشمس أن ﻻ يراها البصير، وإن سلب البصر منه فأين البصيرة ﴿أَم عَلى قُلوبٍ أَقفالُها﴾ [محمد: ٢٤]؟

فماذا تراه يفعل..؟!

لقد اختار من بين اﻹجابات الناجعة أبعدها، ومن الملزمة أفحمها، ومن الحسنة أجملها، ليترك بها في روع السائل بصمة صادمة، تحرك كوامن الفطرة، وتثير أصول الفكرة، من جذوة القلوب المستبصرة. وإﻻ كانت لوما تعود به على نفسه، ويواخذ بها ضميره، أن تجرأ على مقام الكبار.. فليس مثل الشيخين يسأل عنهما!

مستخدما تصويرا بيانيا بلفظة جمالية ورسمة فنية، تحمل من جﻻلة المعنى وجزالة المبنى، ما يوقعها على النفس وقع الطل على اﻷرض العطشى، فتستجيب لها القلوب، وتستجيش لها المشاعر، وتطرب لها اﻵذان، وتنسجم معها النفس، ويتوارثها جيل بعد جيل، تربى على الطيبة والسماحة، والبذل والصدق واﻹيمان.. ولسان حال المرء يردد مع آي القرآن ﴿قُضِيَ الأَمرُ الَّذي فيهِ تَستَفتِيانِ﴾ [يوسف: ٤١].

وترد اﻹجابة بكل عفوية منسابة بإحسان، عليها مسحة من إجﻻل ونور وإيمان، توقظ الوسنان، وتحرك الضمير الغافل في الجنان، تعصف باﻷذهان، وتشعل الروح في اﻹنسان، فيتلقفها السائل سريعا، ويبقى يتفكر فيها دهرا مديدا، تجول في خاطره، تعاوده الفينة بعد الفينة، وهي تلقي بظﻻلها على عقله وقلبه وروحه ووجدانه، حتى يتصاغر رويدا رويدا أمام هذا الجيل وأمام هذه القامات الشامخة، فيمتلئ فؤاده، وتتضلع أركانه.. معرفة بهم، وحبا لهم، وشوقا إليهم.

هي دفء العاطفة في تدفقها نحو اﻹحساس بالانتماء إلى هذا الدين وهذه اﻷمة، في وحدة عرفانية وتجليات روحانية، تستجلي المعارف اﻹمامية على منائر الحكمة الولية، في محراب النفس المطمئنة العلية ﴿يا لَيتَ قَومي يَعلَمونَ﴾ [يس: ٢٦]... إنه حفيد الدوحة الزكية وخﻻصة اﻷسرة الصديقية.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924716343
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة