صيدا سيتي

أهالي موقوفي أحداث عبرا :لعفو عام يطوي الصفحة! لا حالات كورونا في مستشفيات صيدا بهية الحريري في لقاء حواري مع طلاب "البهاء": العدالة التربوية أساس العدالة الإجتماعية وبناء وانتظام الدولة يحمي الأجيال القادمة البزري يدعو إلى عدم دفع سندات اليوروبوندز أسامة سعد على تويتر: حكومة دياب فيها فيها الشرق و فيها الغرب... لمن القرار؟ أسامة سعد يستعرض الأوضاع الأمنية في صيدا والجنوب مع العميد شمس الدين الكشاف العربي يحتفل بإصدار دراسة للدكتور خالد ممدوح الكردي "تعرف على صيدا" المستقبل - الجنوب زار المفتي سوسان لمناسبة ذكرى تحرير صيدا وعرض معه المستجدات "نبع" تواصل توزيع مساعداتها على العائلات في المخيمات الفلسطينية في منطقتي صيدا وصور بعد ان لامس 2500 ليرة... ما هو سعر صرف الدولار نهاية الاسبوع؟ تردي الاوضاع المعيشية في المخيمات .. الدخل اليومي لآلاف العائلات لا يتجاوز الدولارين صيدا: مسيرة غضب و"واجبات قوى انفاذ القانون" في ساحة الثورة عودة الحرارة بين "الجماعة" و"التنظيم" دعوة للمشاركة في مسيرة الوفاء للشهيد معروف سعد الأحد 1 آذار 10:30 صباحاً وهاب دعا الثوار للتضامن مع المسجونين الإسلاميين: لا أفهم سبب تأخير قانون العفو صيدا: "مركز الملك سلمان" يغمر مئات العائلات بالدفء والخير اللجان الشعبية تلتقي قاطع السكة الجنوبي - الحسبة أسامة سعد يستقبل السفير الكوبي في لبنان "الكسندر موراغا" على رأس وفد من السفارة أبناء الرعاية في جولة معرفية في مركز Bee Skills مطلوب مندوب أو مندوبة في مجال بيع وتسويق أدوية ومعدات وأدوات طبية لطب الأسنان

عبد الله العمر: من وصايا لقمان الحكيم؛ بيان وتبيين؟

أقلام صيداوية - الثلاثاء 25 تشرين أول 2016 - [ عدد المشاهدة: 1330 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم الشيخ عبد الله العمر: 

هي الحكمه التي يعطيها الله من يشاء من عباده (ومن يؤت الحكمه فقد اوتي خيرا كثيرا). وهي من اعطيها عبد صالح من عباد الله هو لقمان. الذي قد حباه ربه بأن خلد اسمه في سوره من  القرآن تتلى إلى يوم القيامة. وقد قال العلماء الحكمه هي وضع الشيء المناسب في المكان المناسب. وأول ما تكون مظاهر الحكمه عند اول البلوغ وهو ما تميز به لقمان عندما أرسله سيده ليختبره، وطلب منه ان يذبح  شاة ويأتي له بأطيب ما فيها فعاد الحكيم الصغير ومعه  القلب واللسان، ولما طلب منه ان يأتيه بأخبث ما في الشاة فعاد ومعه القلب واللسان، ولما سأله عن السبب قال لقمان: "ليس أطيب منهما اذا طلبت ولا اخبث منهما اذا خبثا".

وكما يقال (المرء باصغريه القلب واللسان). ولنا أولا في رسول الله عليه الصلاه والسلام الاسوة  الحسنة فهو قد سبق لقمان وحكمته بالحديث الجامع (الا أن في الجسد مضغه اذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب). وقوله (امسك عليك لسانك).

وقد جمع الله مظاهر الحكمه عند عبده الصالح لقمان كما قال القرآن عنه {وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم}. وأي ظلم يرتكبه العبد بان يجعل لله ندا وهو خالقه وخالق العالمين. ولما نزلت الآيه {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} شق ذلك على الصحابه وقالوا: اينا لم يلبس إيمانه بظلم؟ فقال رسول الله عليه الصلاه والسلام: " لمن سأله انه ليس بذلك اي معنى الآيه الم تسمع  إلى قول لقمان لابنه ( يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم)".

ومن ثم يعلم لقمان ولده المراقبه لله بتذكيره يعلم الله المحيط بكل شيء ولا يدركه شيء ( يا بني أنه ان تك مثقال حبه من خردل فتكن في صخره او في السنوات او في الأرض يأت بها الله ان الله لطيف خبير). والمراد بالحبه من الخردل هنا ما لو تكن مظلمه لأحد من الناس على أحد فاته تحصيلها أوردها فإن علم الله محيط بها صدرها ولوكانت في صخره صماء أوفي جانب من جوانب السماوات والأرض مصداقا لقوله تعالى {ونضع الموازين القسط ليوم القيامه فلا  تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبه من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين}.

 وان يذكر لقمان ولده يعلم الله الامور معناه ان يستحضر له في قلبه ملكة المراقبه والمحاسبه الذاتية. وهي التي تصل بصاحبها لدرجه الإحسان (ان تعيد الله كونه تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك) ثم يأمر لقمان ولده بأعظم فريضه في دين الله "الصلاة" وان يقيمها بحدودها ويعرف أركانها، ومن ثم ان تؤدي به صلاته الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا ما معنى هذا الأمر والنهي ان لم يكن عند صاحبه صفه التقوى والصلاح. ومن فاته ذلك فلمثله قال تعالى {أتامرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وانتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون}.

ومن يسلك هذا الطريق فلا بد من ان يحتاج إلى الصبر على الأذى القريب منه والبعيد {واصبر على ما أصابك ان ذلك من عزم الامور}. ثم يوصي  لقمان ولده بالتواضع وعدم التكبر لأنه من بوجهه الناس بالاعراض اذا كلمهم اوكلموه استكبارا او استهتارا ان يمشي في الأرض بتؤده وتمهل. من يفعل ذلك فهو من عباد الرحمن الذين قال الله تعالى عنهم {وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا} اي بتمهل والله يحب امثال من يكن كذلك.

ولا يحب كل مختال فخور. ومن ثم يوصي لقمان ولده بالقصد في المشي والغض من الصوت    واذا كان الله يامر بالتوسط في الصوت عند الصلاه {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا}. فهل يكون ذلك اي رفع الصوت في مجالس الدنيا مشروعا ان خلق المسلم يأبى ذلك.

(وأقصد في مشيك واغضض من صوتك ان انكر الأصوات  لصوت الحمير)  مَن مِن العقلاء يحب ان يوصف صوته بذلك؟ فهذه من الوصايا الخالده في القرآن عن العبد الصالح لقمان.

وأما الوصايا المنقوله في المحفوظات عنه فهي بحر من الأسرار نكتفي بواحده منها بوجوده منها، يقول فيها لقمان لولده: ( يا بني أني خدمت اربع مايه نبي واخدت منهم أربعا، اذا كنت في الصلاه فاحفظ قلبك، واذا كنت على المائدة فاحفظ بطنك، واذا كنت في بيت الغير فاحفظ بصرك، واذا كنت بين الخلق فاحفظ لسانك).


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924721289
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة