صيدا سيتي

اعتصام في عين الحلوة ومطالبة باطلاق السجناء الفلسطينيين في ظل تفشي كورونا اعتصام في عين الحلوة لمطالبة الاونروا بوقف تقليص خدماتها الفا: عطل طرأ على الشبكة والفرق الفنية باشرت اصلاحه جريحة في انقلاب سيارة في صيدا الأحوال الشخصية: تعليق مهل التأخير في التبليغ عن وفاة وقيد المواليد هيئة إدارة السير: وقف معاملات شراء الأرقام نتيجة تعطل الموقع الخاص بشراء الارقام المميزة توضيح من مصرف لبنان عن أوراق نقدية من فئة 100 ألف ليرة أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 25 أيلول 2020 مصطفى محمود ديب نضر (والد الشهيد صلاح نضر) في ذمة الله رفع الدعم يعني الإنهيار الشامل: فاتورة إشتراك الكهرباء قد تصل الى مليون ليرة شهريا! صيدا: بيع الفواكه بالحبّة بسبب الغلاء البيض «مقطوع»... إلى أن يُرفع سعره! 35 عينة لمخالطي مصابين في عين الحلوة توقيف شخصين سرقا اموالا من محل اكسسوار في الغازية صيدا نحو تعزيز مناعتها ضد كورونا.. ومختبر متخصص في مستشفاها الحكومي ذكرى ثالث محمد شفيق غسان جاد رحمه الله "الصحة": 1027 إصابة جديدة بكورونا وحالة وفاة واحدة الهلال الأحمر القطري يوزع 19,700 طرد غذائي داخل المخيمات الفلسطينية مكتبُ المرأة الحركيُّ في منطقةِ صيدا يُنظِّمُ ندوةً سياسيَّةً حاضر فيها أمينُ سرِّ حركةِ "فتح" – إقليم لبنان المجذوب: تأجيل عودة الطلاب للمدارس الخاصة والرسمية لـ12 تشرين الأول

عين الحلوة: هل انتقم المتشددون لياسين بإعدام كوتا؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الجمعة 14 تشرين أول 2016 - [ عدد المشاهدة: 1785 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: محمد صالح - موقع جريدة السفير

لم يمض أكثر من شهر على اغتيال الفلسطيني سيمون طه بمئة رصاصة استهدفته عن قرب في مخيم عين الحلوة، حتى هزت المخيم عملية اغتيال جديدة أدت إلى تصفية محمد كوتا (في العقد الرابع) فجر أمس.
وإذا كان اغتيال طه لا يزال لغزا حتى الآن، على الرغم من اتجاه الأنظار نحو المجموعات الإسلامية المتشددة على خلفية اتهامات له بالتعامل مع أجهزة الدولة اللبنانية، إلا أن اغتيال كوتا زاد الامور غموضا وتعقيدا، خصوصا لجهة الطريقة التي قضى فيها والتمثيل الجسدي الذي تعرض له خلال الاستجواب، قبل إطلاق النار عليه.
ووصفت مصادر فلسطينية اغتيال كوتا بـ«التصفية» بسبب التعذيب الذي وجدت آثاره على الجثة وصولا إلى تكبيل يديه إلى الخلف وإغلاق فمه وعصب عينيه بشريط لاصق بلاستيكي ثم إطلاق ثلاث رصاصات على رأسه من مسافة قريبة وإلقائه في أحد أزقة المخيم في الشارع الفوقاني.
وتوضح المصادر أن كوتا كان إسلاميا سلفيا من أنصار الشيخ الموقوف أحمد الأسير، وقد سلم نفسه قبل أكثر من سنة ونصف إلى الجيش اللبناني وقضى مدة سنة تقريبا في السجن وأنهى ملفه الأمني وخرج، مشيرة إلى أن الرجل الأربعيني كان يقيم في السابق في حي الطوارئ في عين الحلوة، إلا أنه بعد خروجه من السجن أقام في أحد الأحياء السكنية اللبنانية القريبة من المخيم، لكنه ظل يتردد على أمه وشقيقاته في مكان سكنهن في المخيم من وقت إلى آخر.
وفور شيوع خبر اغتياله ترددت معلومات في المخيم تفيد بأن مجموعة إسلامية سلفية تولت تصفيته بسبب شبهات تدور حول علاقة له بقضية اعتقال أمير «داعش» في عين الحلوة عماد ياسين التي نفذتها قوة من الكوماندوس في مخابرات الجيش اللبناني قبل أكثر من شهر.
وفي التداعيات أيضا، عقد قائد الامن الوطني الفلسطيني في لبنان صبحي ابو عرب اجتماعا مع أمير «الحركة الإسلامية المجاهدة» الشيخ جمال خطاب والناطق الإعلامي لـ «عصبة الأنصار» الشيخ ابو شريف عقل، وعدد من قادة «العصبة» في منزل القيادي فيها الشيخ ابو طارق السعدي، بمشاركة قائد القوة الامنية الفلسطينية المشتركة منير المقدح وقائد القوة الامنية في منطقة صيدا خالد الشايب والمقدم سعيد علاء الدين.
وأكد ابو عرب «ان هذا النوع من القتل ليس إلا عملا إرهابيا يهدف إلى توتير الأجواء في المخيم وإثارة الفتن». وأشار إلى «أنه يجري مراجعة كاميرات المراقبة الموجودة في المنطقة لمعرفة تفاصيل الجريمة بإشراف عناصر القوة الامنية المشتركة الذين باشروا التحقيقات لمعرفة الجناة».
وأكد بيان مشترك صدر عن المجتمعين «ضرورة تفعيل القوة الامنية الفلسطينية المشتركة وتطوير دورها وأدائها»، مشددا على «أن القوة الأمنية حاجة فلسطينية ملحة، ودورها فاعل في تثبيت الأمن والاستقرار في المخيمات الفلسطينية».


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940292584
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة