صيدا سيتي

المصور محمود مرجان يوثق حياة جدته المحامية هدى مخزومي بمعرض وكتيّب مصور عنها - 9 صور الحريري رعت حفل تخريج طلاب المدرسة العمانية النموذجية الرسمية - 39 صورة "صيدا بتعرف تفرز " يدخل عامه الثاني بأحياء جديدة و" ملكية فكرية "! - 7 صور حملة تضامن واسعة ضد توقيف الاعلامي محمد صالح مطلوب ممرضة لحضانة في صيدا - الشرحبيل وسام سعد: هكذا ولدت شخصية "أبو طلال".. نعم تلقيت تهديدات! احتراق دراجة نارية وحادث سير على طريق المصيلح توقيف شخصين في صيدا بسبب شتائم وإطلاق عيارين ناريين في الهواء سوسان أعلن تضامنه مع الصحافي صالح: يمر بمحنة ليس له علاقة بها نقل الوصاية من الأونروا إلى المفوضية حقيقة أم سراب ؟ حفل فني في عين الحلوة بعنوان "العيش بكرامة لايناقض حق العودة " - 22 صورة عن قضية الزميل محمد صالح الانسانية : كل التضامن معك !! الصحافي محمد صالح المحتجز في اليونان لزملائه: لتبقى قضيتي حية بكم! - 3 صور مطلوب موظفة استقبال Hostess لمطعم في صيدا كان سائحاً بجزيرة ميكونوس اليونانية فوجد نفسه في سجن شديد الحراسة أزمة دولار.. وبنزين ودواء .. لا سحوبات بالدولار من هذه المصارف وبلبلة في الأسواق لا اضراب لقطاع المحروقات يوم غد وبعد غد محمد صالح واجه الإرهاب جنوباً واتهم به في اليونان! تفاصيل توقيف شبكة تهريب عملة مزوّرة في مطار بيروت أسبوعان مرّا على اختفاء القاصر ملك سنو... عائلتها تناشد الجميع مساعدتها

عبد الله العمر: الفرح في الإسلام؟

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 01 تشرين أول 2016 - [ عدد المشاهدة: 1684 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم الشيخ عبد الله العمر: 

يظن الكثير من الناس وعن جهل غالبا، ان الاسلام يحول بين اتباعه وبين الفرح في حياتهم.   وان هذا الدين يغلب عليه الترهيب والتخويف والشؤم في كل شيء. وان لا مدار لاي حديث في الاسلام الا عن انتظار الموت ومقت الحياة.

 ونعرض لما استند اليه هؤلاء القوم فيما يدعون. لقد اخذوا من ظاهر الايه الكريمه بحق قارون مما قاله له قومه وحكاه القرآن { اذ قال له قومه لا تفرح ان الله لا يحب الفرحين}. ونقول ردا على ذلك ان هذه الايه قد سبقها ما يفيد تمام معناها فهي متعلقه بالحديث عن قارون هذا الرجل الذي ضرب به المثل في كثره ماله وكنزه وجعله الله تعالى عبره لغيره بعد انخسف به وبداره الارض. فهو قد بلغ به البطر حدا جراء ما يملكه وما يكتنزه فكان ان قال له قومه على سبيل النصح لا تفرح بما انت فيه اي لا تبطر بما تملك من مال ان الله لا يحب الفرحين اي الاشرّين البطرين الذين لا يشكرون الله على ما اعطاهم. ويعني هذا ان الفرح المنهي عنه هنا ليس البشر والسرور في معناه المطلق والذي جعله الله من اسباب شكر المنعم على فضله ورحمته { قل بفضل وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون}.

وقال تعالى بحق الشهداء الذين اعد الله لهم من النعيم ما لم ينله غيرهم {فرحين بما اتيهم الله من فضله وبستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون}. وهكذا فالفرح سمة من سمات هذا الدين الحنيف واهله، وقد نهى الاسلام عن التطير اي التشاؤم. فجاء في الحديث الشريف (لا طيره في الاسلام) ومن يفعل ذلك فهو يعاكس الفرح والبشر في الامور.

حيث انه كان يظن البعض وما زال منهم كثير ان من الاسماء والارقام والاماكن وحتى الاشخاص ما هو سبب للشؤم والطيره. هو امر يجمع بين ضعف العقل والايمان معا عند مصدقيه.

لقد امر الاسلام ان يكون لقاء المسلم باخيه في الدين يسبقه ابتسامه وان ذلك من الصدقات (تبسمك في وجه اخيك صدقه). فليس في دين الله ما يظنه البعض مسح تشاؤم وحزن في كل شيء بل انه دين يدعوا للتفاؤل والامل والعمل (اذا قامت الساعه وفي يدي احدكم فسيله فليغرسها). فهو دين يجعل الامل باقيا في الانسان ولو قامت الساعه بين يديه. ولا يتعارض ذلك كله مع الدعوه للزهد والعزوف عن الدنيا. فانه من الممكن ان يجتمع الفرح والزهد معا والا كان الزاهد من الذين ملوا الدنيا وضاقت بهم انفسهم فعمدوا الى الزهد وهو مما يتعارض مع حسن الظن بالله والناس معا.

وقد كان مما اوصى به الاسلام اتباعه بالاهتمام بهندامهم اي مظهرهم. وجاء في الحديث الشريف (ان الله جميل يحب الجمال). وقد شاهد سيدنا عمر رضي الله عنه رجلا يمشي مطاطا الرأس فضربه بالدره وامره برفع راسه وقال له: (ارفع راسك لا تمت علينا ديننا اماتك الله). فهذا الدين دين الحياه والامل في كل شيء (ولا تيأسوا من روح الله انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون).

ومما ينبغي التوصيه به في مقام الحديث هذا ان يعمل المسلمون عموما والدعاه الى الله خصوصا على ان يملأ البشر والسرور محياهم. وان يصرفوا مظاهر الحزن والشؤم والقنوط من احاديثهم وفي المقدمه الخطباء والوعاظ الذي يتميز بعضهم بغلبه الحديث عن كل شيء الا الفرح والسرور. فيجعلون من يسمعهم يصيبه الهلع والفزع ويكره مجالس الدين واهلها لكثره التخويف والترهيب حتى كان هذا الدين دين اشباح.

جعل الله تعالى في قلوبنا وقلوب كل المسلمين الفرح والبشر والسرور. وصرف عنا من جعل  نفسه بلا امل في يومه وغده. فهذا ومن مثله ليسوا من الدين في شيء. جعلنا الله من الذين اذا احسنوا استبشروا واذا اساؤوا استغفروا والحمد لله رب العالمين.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911951307
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة