صيدا سيتي

انواع الكمامات ... انواعها والفعال منها القصة الكاملة .. كيف خرجت الكمّامات من لبنان؟ أيّهما يستحقّ الأولويّة: دفع الودائع أو دفع الديون؟ 46 مليار دولار من الودائع طارت: من يحاسب؟ بعد عقود من التهميش المستشفيات الحكومية الى الواجهة .. والمستشفيات الخاصة «تسحب» يدها هذا ما يجري خلف أبواب مستشفى رفيق الحريري.. وأبناء ركاب الطائرة الإيرانية لن يذهبوا إلى مدارسهم! إلى اللبنانيين.. أين يمكن إجراء فحص الـ "كورونا"؟ هل تنجح المساعي الفلسطينية بعقد اجتماع موسع جامع لمواجهة "صفقة القرن"؟ "ثورة الجياع" في صيدا... مسيرة مطلبية جابت شوارع المدينة (صور وفيديو) استنفار القطاعين الطبي والتعليمي في صيدا لمواجهة "كورونا" إخماد حريق داخل معمل فحم مقابل مفرق درب السيم نتائج مميزة لنادي الكيوكوشنكاي كاراتيه في مسجد ومجمع علي بن أبي طالب مسيرة مطلبية في صيدا بمشاركة حراكي النبطية وكفررمان البزري: لمراقبة المعابر البرية التي تصل ايران بالدول الأخرى تدابير في ثانوية القلعة للوقاية من مخاطر انتشار الفيروسات المنتشرة نداء شبابي إسلامي - مسيحي: "معاً من أجل لبنان المواطنة والعدالة الإجتماعية" دار الحديث الأزهرية في مسجد الكيخيا تدعوكم إلى حضور الدروس الأسبوعية جمعية الإصلاح توزع كسوة شتوية على العائلات المتعففة في مخيم المية ومية بالتعاون مع جمعية أغاريد توقيف تاجر مخدرات بارز في محيط عين الحلوة والقوة المشتركة ُتسلّم آخر من المخيم لقاء بين النائب بهية الحريري والجماعة الإسلامية جنوباً

عبد الله العمر: الفرح في الإسلام؟

أقلام صيداوية - السبت 01 تشرين أول 2016 - [ عدد المشاهدة: 1744 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم الشيخ عبد الله العمر: 

يظن الكثير من الناس وعن جهل غالبا، ان الاسلام يحول بين اتباعه وبين الفرح في حياتهم.   وان هذا الدين يغلب عليه الترهيب والتخويف والشؤم في كل شيء. وان لا مدار لاي حديث في الاسلام الا عن انتظار الموت ومقت الحياة.

 ونعرض لما استند اليه هؤلاء القوم فيما يدعون. لقد اخذوا من ظاهر الايه الكريمه بحق قارون مما قاله له قومه وحكاه القرآن { اذ قال له قومه لا تفرح ان الله لا يحب الفرحين}. ونقول ردا على ذلك ان هذه الايه قد سبقها ما يفيد تمام معناها فهي متعلقه بالحديث عن قارون هذا الرجل الذي ضرب به المثل في كثره ماله وكنزه وجعله الله تعالى عبره لغيره بعد انخسف به وبداره الارض. فهو قد بلغ به البطر حدا جراء ما يملكه وما يكتنزه فكان ان قال له قومه على سبيل النصح لا تفرح بما انت فيه اي لا تبطر بما تملك من مال ان الله لا يحب الفرحين اي الاشرّين البطرين الذين لا يشكرون الله على ما اعطاهم. ويعني هذا ان الفرح المنهي عنه هنا ليس البشر والسرور في معناه المطلق والذي جعله الله من اسباب شكر المنعم على فضله ورحمته { قل بفضل وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون}.

وقال تعالى بحق الشهداء الذين اعد الله لهم من النعيم ما لم ينله غيرهم {فرحين بما اتيهم الله من فضله وبستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون}. وهكذا فالفرح سمة من سمات هذا الدين الحنيف واهله، وقد نهى الاسلام عن التطير اي التشاؤم. فجاء في الحديث الشريف (لا طيره في الاسلام) ومن يفعل ذلك فهو يعاكس الفرح والبشر في الامور.

حيث انه كان يظن البعض وما زال منهم كثير ان من الاسماء والارقام والاماكن وحتى الاشخاص ما هو سبب للشؤم والطيره. هو امر يجمع بين ضعف العقل والايمان معا عند مصدقيه.

لقد امر الاسلام ان يكون لقاء المسلم باخيه في الدين يسبقه ابتسامه وان ذلك من الصدقات (تبسمك في وجه اخيك صدقه). فليس في دين الله ما يظنه البعض مسح تشاؤم وحزن في كل شيء بل انه دين يدعوا للتفاؤل والامل والعمل (اذا قامت الساعه وفي يدي احدكم فسيله فليغرسها). فهو دين يجعل الامل باقيا في الانسان ولو قامت الساعه بين يديه. ولا يتعارض ذلك كله مع الدعوه للزهد والعزوف عن الدنيا. فانه من الممكن ان يجتمع الفرح والزهد معا والا كان الزاهد من الذين ملوا الدنيا وضاقت بهم انفسهم فعمدوا الى الزهد وهو مما يتعارض مع حسن الظن بالله والناس معا.

وقد كان مما اوصى به الاسلام اتباعه بالاهتمام بهندامهم اي مظهرهم. وجاء في الحديث الشريف (ان الله جميل يحب الجمال). وقد شاهد سيدنا عمر رضي الله عنه رجلا يمشي مطاطا الرأس فضربه بالدره وامره برفع راسه وقال له: (ارفع راسك لا تمت علينا ديننا اماتك الله). فهذا الدين دين الحياه والامل في كل شيء (ولا تيأسوا من روح الله انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون).

ومما ينبغي التوصيه به في مقام الحديث هذا ان يعمل المسلمون عموما والدعاه الى الله خصوصا على ان يملأ البشر والسرور محياهم. وان يصرفوا مظاهر الحزن والشؤم والقنوط من احاديثهم وفي المقدمه الخطباء والوعاظ الذي يتميز بعضهم بغلبه الحديث عن كل شيء الا الفرح والسرور. فيجعلون من يسمعهم يصيبه الهلع والفزع ويكره مجالس الدين واهلها لكثره التخويف والترهيب حتى كان هذا الدين دين اشباح.

جعل الله تعالى في قلوبنا وقلوب كل المسلمين الفرح والبشر والسرور. وصرف عنا من جعل  نفسه بلا امل في يومه وغده. فهذا ومن مثله ليسوا من الدين في شيء. جعلنا الله من الذين اذا احسنوا استبشروا واذا اساؤوا استغفروا والحمد لله رب العالمين.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924848499
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة