صيدا سيتي

للإيجار شقة مفروشة طابق ثاني في عبرا بجانب محطة الكهرباء الجديدة - 18 صورة معهد صيدا التقني - المواساة يعلن عن الاستمرار في التسجيل للعام الدراسي الجديد 2019-2020 جريحان بحادث سير في مدينة صيدا بلدية صيدا ترعى مباريات كرة الطائرة الشاطئية على شاطىء المسبح الشعبي في صيدا مجلس بلدية صيدا برئاسة المهندس السعودي ينوّه بجهود إدارة وفرق شركة NTCC الخارقة مخيم تثقيفي لوحدة كفرجرة في التنظيم الشعبي الناصري - 8 صور المفتشية العامة التربوية :المطالبة بإعادة التصحيح او إعادة النظر بالنتائج او منح افادات غير محقة تعديل في تقديرات ضريبة الأملاك المبنية الحاج سعيد "العسوس" يعود الى لبنان سالما.. بعد ادائه مناسك الحج والعمرة بهية الحريري من سراي صيدا: لا بديل عن الدولة وتقوية مؤسساتها - 6 صور للبيع شقة في الوسطاني - حي البراد - بناية الحلبي - مقابل عصير العقاد - 16 صورة مصبغة My Washer تفتتح فرعها الرابع في الغازية بجانب سوبر ماركت التوفير وتبارك لوكيلها محمد حمدان عرسك بالكامل في صالة صار بَدّا للأعراس: تصوير وزفة وفيديو وضيافة و DJ مع موقف سيارات وملعب للأطفال للبيع فيلا ثلاثة طوابق في منطقة جون على مساحة 1,050 متر مربع - 7 صور تزيين شوكولا لكل أنواع المناسبات من Choco Lina حج مبرور وسعي مشكور - 13 صورة لأول مرة في صيدا!! دورة فنية في تشكيل وتصميم البالونات لكافة المناسبات مبارك افتتاح محل جبنة ولبنة لصاحبيه زياد حمود وهاني الزيباوي في صيدا - شارع دلاعة - مقابل حلويات الإخلاص - 27 صورة دعوة مجانية إلى مهرجان حكاياتنا .. الخميس 29 آب، في مركز معروف سعد الثقافي - صيدا‎ مدرسة الغد المشرق تعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2019-2020 (مقسطة على 9 أشهر) - بإدارة الأخصائية التربوية سوسن عبد الحليم للبيع شقة سوبر ديلوكس بإطلالة مميزة 156 متر مربع في آخر كفرجرة صيدا (بناية تلبيس حجري) - 13 صورة

حسن سلامة: الوضع الحكومي يحسم خلال ايام واتجاه لحكومة برئاسة الصلح تضم اسماء قريبة من المعارضة

لبنانيات - الأربعاء 30 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 811 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

سيناريوهات متعددة للانتخابات وحديث عن اعتماد المحافظة دائرة انتخابية
مصادر المعارضة تحذّر من تداعيات التأجيل وأوساط الموالاة تتخوف من «انقلاب سياسي»
الديار - حسن سلامة
يفترض ان تتوضح معالم المرحلة المقبلة في خلال بضعة أيام، سواء على صعيد الوضع الحكومي الذي بات يحتاج الى خطوات محددة لحسم هذه القضية بعد ان اخذ الرئيس المكلف لتشيكل الحكومة الرئيس عمر كرامي الوقت الكافي، وان على صعيد الانتخابات النيابية التي هي ايضاً تبقى حاجة ملحة لاخراج البلاد من المأزق السياسي الحاد الذي تعيشه منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري، رغم الضبابية التي تكتنف هذه المسألة.
جواباً على هاتين المسألتين توضح مصادر بارزة في المعارضة أن السلطة مطالبة بحسم المماطلة في مصير قضيتي الحكومة والانتخابات لان تسريع الحسم فيهما ينعكس ايجاباً على مجمل الوضع السياسي العام في البلاد واستطراداً على القضايا الاقتصادية والحياتية بما في ذلك عودة الثقة للساحة اللبنانية من المجتمع الدولي، بعد أن اهتزت هذه الثقة كثيراً منذ اغتيال الحريري والاداء السيىء لفريق السلطة في كل القضايا التي تحتاج لمعالجة.
فعلى الصعيد الحكومي يفترض ان يعلن الرئيس كرامي اليوم اعتذاره عن عدم تشكيل الحكومة بعد تعثر محاولات تشكيل حكومة اتحاد وطني، وان كانت مصادر المعارضة تقول ان بامكان الرئيس كرامي تشكيل حكومة مقبولة من الجميع خصوصاً ان المعارضة باطرافها كافة وخصوصاً النائب وليد جنبلاط مع اعادة تعويم تكليف الرئيس كرامي، وابلغته عبر بعض الموفدين انها على استعداد لتسهيل قيام حكومة تشرف على اجراء الانتخابات، على ان يشكل حكومة مصغرة من عشرة او 12 وزيراً ومن شخصيات غير استفزازية وليس عليها اي علامات استفهام.
وفي ضوء ترجيح اعتذار كرامي اليوم تتحدث المصادر عن امكان تشكيل حكومة انتقالية ربما برئاسة الرئيس رشيد الصلح مستبعدة في الوقت ذاته ان يكون الوزير عدنان القصار على رأس هذه الحكومة، لانه لا يرغب بترؤس حكومة لفترة قصيرة، حتى لا تؤثر على مصداقيته ورصيده السياسي.
ماذا اذا عن مصير الانتخابات النيابية وكيف تنظر اطراف المعارضة والموالاة لهذا الاستحقاق؟
من الواضح ان هناك تباينات حول هذه المسألة بين فريقي الموالاة والمعارضة، على كثير من التفاصيل المتصلة بهذه العملية والنتائج التي ستنتهي اليها وتداعيات هذه النتائج.
فالمعارضة تنظر الى موضوع الانتخابات على انه لا يحتمل التأجيل، وتقول ان ما هو مطروح حتى الآن ثلاثة سيناريوهات:
ـ ان يتم تأجيل الانتخابات لثلاثة أو اربعة اسابيع، وهو ما يمكن ان توافق عليه المعارضة.
ـ ان يصار الى تأجيل الانتخابات لمدة ثلاثة اشهر.
ـ ان يتم التأجيل لفترة تمتد بين ستة اشهر وسنة.
وتعتقد المصادر أن ذهاب السلطة باتجاه احد الخيارين: الثاني والثالث فمعنى ذلك ان السلطة ستتحمل الانعكاسات السلبية لمثل هذا التأجيل، والذي سيؤدي الى الامور التالية:
1ـ اذا حصل التأجيل لثلاثة اشهر او اكثر فمعنى ذلك ان البلد سيظل يعيش في اجواء الانقسام السياسي والشعبي وبالتالي فذلك سيؤدي الى «كربجة» البلد في كل مرافق الحياة.
2ـ في حال حصول هكذا تأجيل فان المعارضة ستكون مضطرة للعودة الى لغة الشارع واستنفار جمهورها للضغط من اجل اجراء الانتخابات.
3ـ ان المجتمع الدولي سيذهب باتجاه المزيد من الضغوط على السلطة في لبنان، وقد تصل هذه الضغوط الى حدود فرض عقوبات معينة سياسية واقتصادية.
وعلى هذا الاساس، تقول المصادر ان التبريرات التي يطلقها بعض اطراف السلطة لتأجيل الانتخابات هي تبريرات ساقطة وغير مفهومة، وتفند المصادر هذه التبريرات وفق التالي:
أـ ان بامكان حكومة مقبولة من الجميع ان تشرف على اجراء الانتخابات في اجواء هادئة ونزيهة.
ب ـ بامكان اي حكومة جديدة ان تسحب مشروع قانون الانتخابات الموجود في مجلس النواب اليوم وتبنّي مشروع آخر وفق مقتضيات وثيقة الوفاق الوطني، لكنها لا تستطيع الذهاب نحو اعتماد لبنان دائرة واحدة، لان ذلك مخالف للدستور وبالتالي باستطاعة الحكومة ومعها مجلس النواب اقرار اي مشروع جديد في فترة قصيرة اذا كانت النوايا صادقة لاجراء الانتخابات.
ج- اما التحجج بأن المعارضة ستفوز بأكثرية مقاعد المجلس، فهذا يعني محاولة لاسقاط اللعبة الديموقراطية، فاذا كانت المعارضة قادرة على الفوز بهذه الاكثرية فالمشكلة هي داخل فريق السلطة، الذي يعني ان خطابه السياسي واداءه لا يحوزان على ثقة الناس.
ولذلك تعتقد المصادر ان السلطة لا تستطيع تحمّل انعكاسات تأجيل الانتخابات والا تكون تذهب في اتجاه ادخال الساحة الداخلية في مزيد من الانقسامات السياسية الاّ ان المصادر تلاحظ ان الرئيس لحود اعطى وعوداً للبطريرك صفير باجراء الانتخابات في مواعيدها، وبالتالي اذا كان هناك من يريد هذا التأجيل بمعنى ذلك ان لا رؤية موحّدة داخل فريق السلطة.
اما فريق الموالاة، فهو ينظر الى موضوع الانتخابات بطريقة مختلفة تقريبا. وترى مصادر سياسية في هذا الفريق انه مهما يكن مصير الوضع الحكومي الحالي، فهناك حاجة داخلية لتأجيل هذه الانتخابات لبضعة اشهر انطلاقا من الرؤية التالية:
اولا- ان اجراء الانتخابات في مواعيدها يفترض قيام حكومة مقبولة من الجميع حتى لا يصار في وقت لاحق للادعاء بأن تزويرا حصل في العملية الانتخابية، وافضل حكومة لذلك هي حكومة الاتحاد الوطني.
ثانيا: ان اجراء الانتخابات في ظل الانقسام السياسي والشعبي قد يؤدي الى حدوث مشاكل كثيرة على الارض وبالتالي فأي حكومة لا يمكنها تحمل سقوط ضحايا او حدوث فتن في بعض المناطق.
ثالثا: هناك حاجة لاعادة النظر بمشروع قانون الانتخابات الموجود في مجلس النواب، كما انه لا احد يوافق على اجراء الانتخابات على اساس قانون عام الفين، وترى المصادر ان اعتماد القضاء كدائرة انتخابية سقط بعد المتغيرات التي شهدتها الساحة الداخلية منذ اغتيال الرئيس الحريري، وانسحاب القوات السورية الذي سيستكمل في وقت قريب، وتضيف ان اطرافا اساسية في الموالاة تطرح اعتماد لبنان دائرة واحدة وهي بالتالي ستضغط في هذا الاتجاه، كما ان المصادر تقول: ماذا لو تعطل قيام حكومة جديدة في حال قرر فريق عين التينة عدم المشاركة في الاستشارات النيابية او المشاركة بنائبين كما يفعل فريق المعارضة.
رابعاً: ان حصول العملية الانتخابية في ظل الشحن الطائفي والانقسام السياسي سيؤدي الى نوع من «الانقلاب السياسي» على مستوى مجلس النواب وبالتالي من يستطيع تحمل حصول هكذا انقلاب على كل ما تحقق في مرحلة ما بعد الطائف. وتقول انه قد يكون من الافضل حصول التأجيل لبضعة اشهر حتى تستقر النفوس ويمكن عندها ان تنتهي الانتخابات الى ارجحية بسيطة لفريق المعارضة، مشيرة الى ان البلد لا يتحمل اصلا وجود غالب ومغلوب وهو ما اكدته كل التجارب السابقة بما في ذلك تجربة الحرب الاهلية.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 907797001
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة