صيدا سيتي

دعوى من رئيس الجامعة اللبنانية ضد 20 وسيلة اعلامية: امحوا كل ما قلتموه وكتبتموه عني اضراب محطات البنزين قد يتخذ أشكالا تصعيدية رئيس اتحادات قطاع النقل ينفي الشائعات عن اضراب يوم غد لقطاع النقل المحكمة العسكرية برأت عامر الخياط المتهم بمحاولة تفجير طائرة إماراتية حركة حماس تجول على فعاليات صيدا وتعرض معهم الوضع الفلسطيني العام، وتناقش قضية عدم تسجيل الطلاب الفلسطينيين في المدارس الرسمية - 7 صور الجيش: توقيف مواطن بعد مطاردته وإصابته في رجله في جرد مربين الضنية امن الدولة: توقيف شخص بجرم تزوير واستعمال مزور حصيلة تفتيش وزارة العمل ليوم الاربعاء: 5 اقفالات و 43 ضبطا و10 انذارات البزري يلتقي وفد من حركة حماس - صورتان أقدم على سرقة محفظة تحتوي مبلغا من المال واشترى به هواتف خلوية لإبعاد الشبهات عنه، فكانت له مفرزة استقصاء الجنوب بالمرصاد حزب الله إستقبل وفدا قياديا من حركة حماس - 3 صور الحريري تابعت أوضاع صيدا مع ضو والسعودي وشمس الدين واطلعت من جرادي على التحضيرات للمؤتمر التربوي للمستقبل - 5 صور الحريري اعلن تعليق العمل في تلفزيون المستقبل وتصفية حقوق العاملين الاتحاد العربي للمرأة المتخصّصة شارك في مؤتمر "ملتقى الشباب العربي لريادة الأعمال" في العراق - 7 صور احتجاز فتاة خططت لقتل 400 شخص ببندقية كلاشنيكوف في أمريكا يشبه الإنفلونزا… مرض يقتل 80 مليون شخص في ساعات مؤسسة مياه لبنان الجنوبي نالت شهادة الـ ISO:9001 السعودي يرعى تخريج الدفعة الرابعة من طالبات مشغل ومعهد الأم - 32 صورة إضراب المحطات: التزام شبه كامل في صيدا واعتصام لأصحاب الصهاريج بالزهراني - 5 صور إخماد حريق سيارة من نوع تويوتا كامري وقصب وهشير وسط بورة في حي المغارة بعين الدلب - 7 صور

ما بين تموز وآب حكاية إنتصار والمقاومة مستمرة

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 15 آب 2016 - [ عدد المشاهدة: 928 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم عباس الجمعة: 

نحن اليوم نتوقف امام انتصارت صنعتها المقاومة في لبنان وفلسطين ، ونقف امام خطاب مهم لسيد المقاومة السيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله في بنت جبيل ، حيث شكل نقطة تحول كبيرة ، نعم نحن امام ذكرى انتصار المقاومة الذي افشل مخططات العدو الصهيوني والادارة الامريكية وافشل الشرق الاوسط الجديد ، هذا الانتصار والصمود والتضحية كانت بأرادة المقاومين وبارادة الشعب اللبناني وجيشه الوطني، ولن ننسي حامي المقاومة دولة الرئيس نبيه بري الذي شكل باحتضانه ودعمه للمقاومة كافة الوسائل ، فكيف لا وهو يحمل المقاومة والقضية الفلسطينية في كافة البرلمانات العربية والدولية ويشكل بوصلة النضال من اجل حرية الارض والانسان ، كما كان انتصار وصمود الشعب الفلسطيني بتضحياته ومقاومته في قطاع غزة ، ورغم ذلك شعورنا بتعاظم الضغوط والمؤامرات الرامية الى تجريد الامة من سلاحها أي من حقها وقدرتها على مقاومة محتلي ارضها ومغتصبي حقوقها انطلاقا من ادراك اعداء امتنا بأن ظاهرة المقاومة آخذة في الاتساع والنمو، كما، ونوعا، وها هي تسطر بتضحياتها معركة على امتداد المنطقة ،

لذلك فكان خطاب سماحة السيد حسن نصرالله يشكل الدعوة  لكل ادوات التواصل والتكامل والتفاعل بين كل ساحات المقاومة وقواها ، فيزيل كل العقبات ويتجاوز كل العوائق وينزع كل الالغام المزروعة للفصل بين مقاومة هنا ومقاومة هناك.

ومن هنا نرى ان أي رهان على الخلل في ميزان القوى الظاهري لصالح قوى الاحتلال والهيمنة، سواء قامت به انظمة ودول، او شرائح وجماعات، هو رهان خائب وخاسر حتما، ليس بالمعيار الوطني والقومي والاسلامي، بل بالمعيار الواقعي ايضا، وخاصة ان خط المقاومة بين كافة اطرافها اصبح واضح وهذا يؤكد على صعود حركة المقاومة وتطويرها، والى تراجع وارتباك في صفوف الاعداء الذين لن تنفعهم كل محاولاتهم باثارة الفتن واشعال الحروب الاهلية، ومن يتابع بدقة ما يجري على الساحة الدولية والاقليمية يلاحظ بوضوح صحة ما نقول.

فنحن عندما نتحدث عن ذلك ندعو الى فتح أوسع حوار الاحزاب والقوى العربية ، لإعادة تحليل وتركيب كافة القضايا التي تواجه واقعنا العربي ، من أجل النهوض بكافة القوى اليسارية والتقدمية والقومية العربية حتى يتم فتح باب الحوار أيضاً بين مختلف التيارات والحركات الفاعلة على اختلاف مشاربها الفكرية والأيديولوجية .. الماركسية, والقومية, والإسلامية المتنورة ، إذ رغم الاختلاف على المستوى الإيديولوجي ،فنحن نميّز بين التيار الإسلامي المقاوم للمشروع الإمبريالي الصهيوني, وبين التيار الظلامي الاستئصالي التكفيري الذي يرفض الحوار ويعتبر نفسه البديل المطلق لكافة التيارات الأخرى الفاعلة في الواقع العربي.

ان مقاومة الاحتلال تستدعي من الجميع علاقة تفاعلية واضحة، كما ان الوحدة بين مختلف القوى والاحزاب العربية بكل مستوياتها وتمسكها بالمقاومة التي هي درع هذه الوحدة وحصنها الرئيسي، حيث اثبتت التجارب ان مقاومة الشعوب لمحتليها واعدائها تكون اجدى وافعل اذا ترافقت مع علاقات وبنى ديمقراطية صحيحة، كما اثبتت التجارب ايضا، خصوصا في فلسطين والمنطقة، ان لا ديمقراطية مع الاحتلال، اذ لا ديمقراطية بدون حرية ولا حرية في ظل التدخل الامبريالي الاستعماري  ، وخاصة ان المعركة الجارية كشفت زيف ادعاء خطاب السلام المخادع، كما أظهرت، وبوضوح مرة أخرى، الأطماع الامبريالية والصهيونية في محاولة لحذف كل أبجديات المقاومة من قاموس المنطقة العربية، حيث فتحت المعركة الجارية بمواجهة الارهاب آفاقاً جديدة على المستقبل، ولكن لن تكون تلك نهاية الأمور، وخاصة ان المرحلة تستدعي مواجهة سيناريو آخر وحلقة جديدة من المخطط الصهيوني الأميركي، وعلى الرغم من كل المؤامرات التي تحيكها الإدارة الأميركية في ما اصطلح على تسميته بـ"الشرق الاوسط الجديد" القائم على الحروب الطائفية وتفتيت المنطقة، إلا أن الوعي القومي العربي أصبح الحصانة الأولى للتصدّي لهذه المشاريع الاستعمارية الجديدة التي تقودها الامبريالية الامريكية  والقوى الاستعمارية وحليفهم الكيان الصهيوني ،

لقد شكلت المقاومة على امتداد المنطقة وفلسطين درع للأمة في وجه كيان الاحتلال الصهيوني كما شكلت حصناً بوجه المنظمات الإرهابية ، نجد من الضرورة أن نقف أمام أبرز الدروس والعبر التي جسدتها التجربة النضالية لكافة قوى المقاومة، وأهمية تمثّلها في هذه اللحظة السياسية التي نعيشها في ذكرى انتصار المقاومة على المشروع الصهيوني وحلفائه، وبدور الجماهير الشعبية العربية الحاسم في تحقيق هذا الانتصار، بحيث لم تفقد البوصلة التي تشير إلى فلسطين يوماً أو تلك التي تحدد وبوضوح معسكري أصدقاء وأعداء الشعب الفلسطيني وثورته في وجه الظلم التاريخي الذي لحق به، وبغض النظر عن التناقضات والاختلافات والتعارضات مهما كانت حدتها، موضوعية وصحية، فنحن نتطلع ان تكون مصدر أساسي للارتقاء والتقدم والتطور، طالما بقيت مضبوطة لأولوية تناقضها الأساسي مع عدوها الرئيسي، ولقواعد الحوار والحوار فقط، لتعطي مثلاً ونموذجاً غير مألوفاً في واقعنا العربي ومنه الفلسطيني.

ان الزمن الفلسطيني كان زمن جميل فكانت العمليات البطولية للثورة الفلسطينية ولا احد ينكر دور الفصائل الفلسطينية من حركة فتح الى جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، وعلى وجه الخصوص الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وجبهة التحرير الفلسطينية  والجبهة الشعبية القيادة العامة الذين كانت عملياتهم  من البر والبحر والجو  فشكلوا مدرستهم الثورية وتجربتهم النضالية من مبادئ ومنطلقات ورؤى وقيم وأخلاق لا تزال ماثلة في عقول وقلوب وسلوك في طريق الكفاح والتمسك بالاهداف الوطنية والقومية والأممية، ولن ننسى العلاقة الكفاحية التي ربطت مع الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية الحزب الشيوعي اللبناني والحزب السوري القومي الاجتماعي  وحركة امل وحزب الله ، في تعزيز دعم وصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته .

ونحن اليوم في زمن إنتصار المقاومة في حرب تموز ، نؤكد على نشر ثقافة المقاومة ومواجهة الإحتلال ورفض التبعية ، والسعي من اجل وطن عربي متحرر من كل القيود ، ، ونحيي أولئك الذين صنعوا بالدم والتضحيات الجسام قرابين عطاء على مذبح الحرية والتحرير، نحيي الشهداء والجرحى والمعتقلين والأسرى من تحرر منهم ومن ينتظر والى كل المقاومين سواء بالبندقية أو بالموقف والكلمة والفكر وإلى كل جندي مجهول في عملية تحرير الأرض، وكل ذلك يدعو الى كسر القيود والتقاليد البالية وباتجاه التطور والتقدم ورفض الواقع المرير، من خلال ثورة متمردة على كل ما هو سائد من تخلف و قهر اجتماعي واستبداد، وفقر، وحدود مصطنعة، واحتلالات، باتت لا تعد ولا تحصى.

ختاما: لا بد من توجيه التحية الى كل قطرة دم من الشهداء ، ساهمت بانتصار المقاومة في تموز والى كل قطرة دم من الشهداء انتصرت في قطاع غزة  والى كل قطرة دم من الشهداء اليوم تسجل صفحات المجد على كل شبر من الأراضي العربية ، فالمقاومة العربية  تبني اليوم من فلسطين الى سوريا الى لبنان صرحا من العزة ، ونحن نبارك لأنفسنا بهذا النصر العظيم في الجنوب العربي المقاوم، ونقول في ذكرى الانتصار أن الهزيمة ليس قدراً متى توفرت إرادة الصمود والقتال والممانعة، وان اسرئيل ليست عصية على الإنكسار وهي التي ذاقت مرارة الهزيمة في لبنان ، فنحن ننحني تقديرا للمقاومة في لبنان و لأبطال الانتفاضة والمقاومة في فلسطين ولأسرى فلسطين الابطال ، ولأبطال المقاومة في سوريا والعراق واليمن، وليبقى خيارنا مقاومة واحدة وعدو واحد، مقاومة تبشرنا بهزيمة المحتلين وبعصر عربي جديد قادم لا محال .


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911548514
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة