صيدا سيتي

السلوك المقاصدي.. دقة ووضوح ومسؤولية (بقلم: المحامي حسن شمس الدين) الحريري استقبلت طلاب "البريفيه" في "مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري" خليل المتبولي: عامٌ مضى ... حبٌّ وثورة !.. تجمع للمحتجين في ساحة إيليا وتحية للجيش عن رواتب موظفي "الأونروا" في لبنان.. في ظل الأزمة الرئيس السنيورة: الوضع في لبنان لم يعد يحتمل .. والرئيس سعد الحريري يقول انه لا يستطيع ان يؤلف حكومة إذا لم يكن جميع عناصرها من المستقلين أسامة سعد يلتقي تجمع شباب المساجد في صيدا‎ البزري: إنتخابات المحامين عكست حقيقة الرأي العام اللبناني وكانت مرآة صادقة له ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎ أسامة سعد: نؤيد الثورة الشبابيّة والشعبية حتى النهاية، وصيدا مفتوحة لجميع اللبنانيين مركز ألوان يختتم مشروع الشباب باحتفال فني ورياضي في عين الحلوة خلي عينك عالسكري مع المركز التخصصي CDC في صيدا - أسعار مخفضة تفوق نسبة 50% يمكنك الأن ب 16 ساعة فقط وبدوامات تختارها بنفسك أن تكتسب خبرة عملية على برامج محاسبية مع شهادتين مصدقتين شو في بعد أحلى من هيك!! لحقوا حالكون سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة إذا دقت علقت

عن مصير المفقودين في تل الزعتر..!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 11 آب 2016 - [ عدد المشاهدة: 1633 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم علي هويدي: 

"خرجنا من المخيم بعد أن أعطونا الأمان، وأنا أمسك بيدي اليمنى يد سليم إبن أخي، وعند حاجز الكتائب على مدخل المخيم وأمام سمع وبصر الصليب الأحمر اللبناني والدولي، بالقوة أخذوا سليم مني وكان حينها في الخامسة عشر من العمر، رجوتهم وبكيت أمامهم أن يعطوني إياه، فهو لا يزال طفلاً وليس له شأن بالمعارك التي حصلت، جاوبوني بالحرف "ما تقلقي شويْ وبِلحَقِك"، وبعدني ناطرة". قصة سليم علي ميعاري، نموذج لقصص الكثيرين من المفقودين من اللاجئين الفلسطينيين الذين لا يعرف مصيرهم حتى الآن على الرغم من مرور 40 سنة على سقوط المخيم. توفيت الحاجة صبرية ميعاري عمّة سليم وهي على أمل أن يعود من فقدته وقد كان لكاتب السطور عدة لقاءات معها، وقد شهدت بأم عينها الكثير من حالات الإعدام والقتل رمياً بالرصاص لمدنيين..!

سُمِّي بـ تل الزعتر نسبة إلى قرية تل الزعتر الفلسطينية قضاء مدينة عكا والتي احتلها الصهاينة إبان النكبة في العام 1948، ومخيم تل الزعتر ليس واحداً من المخيمات المسجلة في سجلات "الأونروا" على اعتبار أنه كان تجمع فلسطيني مجاور لمخيميْ الدكوانة وجسر الباشا اللذيْن أنشاتهما وكاة "الأونروا" في العام 1959، ويتبعان لمحافظة جبل لبنان بالإضافة إلى مخيمات شاتيلا وضبية وبرج البراجنة، لكن بات يعرف من قبل الأهالي بمخيم تل الزعتر تيمناً بالقرية الفلسطينية وتأكيداً على الحق في العودة.. حسب إحصاء وكالة "الأونروا" في 1/7/1969 كان عدد اللاجئين المسجلين في مخيم جسر الباشا 1.176 لاجئ، ومخيم الدكوانة 7.235 لاجئ يقيمون داخل المخيمين، أما خارج مخيمات العاصمة اللبنانية فكان يقيم في منطقة بيروت 23.690 لاجئ فلسطيني مسجل.

طبيعة المكان الجغرافي لمخيم تل الزعتر؛ شرق العاصمة بيروت، وفي منطقة صناعية تكثر فيها المصانع والمعامل، جعل من المخيم مكاناً لسكن الآلاف من العمال وعائلاتهم سواءً الفلسطينيين أو اللبنانيين وجنسيات أخرى، لا سيما بعد العام 1968، اذ كانت المساحات المجاورة للمخيم قبل ذلك التاريخ تشتهر بالزراعة وببساتين الحمضيات والخضروات، حتى قدرت أعداد المقيمين في المخيم بحوالي 30 ألف مقيم، جلهم من اللاجئين الفلسطينيين، ذلك كان قبل الحصار الذي استمر 52 يوماً، وارتكاب المجزرة المروعة، وسقوط وإحتلال وتسوية المخيم في الأرض من قبل الكتائب والميشيات المتعاونة في 12/8/1976.

وصل عدد شهداء المجزرة حوالي 4.280 شهيد غالبيتهم من المدنيين من النساء والأطفال وكبار السن من الذين أنهكهم الجوع والعطش..، والآلاف من الجرحى والثكلى والمعوقين، والآلاف من المهجرين. حتى الآن لا يوجد إحصاء دقيق لعدد المفقودين من اللاجئين الفلسطينيين الذين يقدر عددهم بالمئات، فقد كانت نكبة تهجير جديدة تضاف الى نكبات أخرى بعد النكبة الكبرى عام 1948. بعد إتفاق الطائف في العام 1989 الذي حل الأزمة اللبنانية بتسويات وحمل شعار "العفو عما مضى"، رفضت الدولة اللبنانية إعادة إعمار المخيم، كما رفضت عودة اللاجئين المهجرين إليه ولا تزال معالم المخيم باقية وشاهدة تذكِّر بمأساة أربعة عقود خلت.

تشكلت "لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان" منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي وفيها من يمثل الفلسطينيين. يقدر عدد المفقودين في لبنان بين العام 1975 و 1990 بحوالي 17.000 مفقود من بينهم الفلسطينيين، وحتى الآن لا نتائج ملموسة ترتقى لمستوى جهد عقود من الزمن. دعت السطات اللبنانية لتجميع فحص الحمض النووي الـ (DNA) من أهالي المفقودين لمقارنتها بالجثث التي يمكن العثور عليها في المقابر الجماعية وغيرها، إلا أن الكثيرين من السياسيين أصحاب القرار في لبنان يعتبر - حتى الآن - نبش هذا الموضوع سيعمق الكراهية والشحن الطائفي والمذهبي في البلد وسيفتح ملفات بغنىً عنها، وعلى هذا يبقى مصير المفقودين مجهولاً وبالإنتظار ..! 


دلالات : علي هويدي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917782487
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة