صيدا سيتي

لقاء طارىء للجنة المصغرة لهيئة العمل الفلسطيني المشترك في منطقة صيدا جمعية خريجي المقاصد الاسلامية في صيدا تنعى أمينها العام السابق الدكتور جودت الددا قوى الامن حذرت المواطنين من رسائل لقرصنة تطبيق الواتساب الخاص بهم اصابة سائق دراجة نارية بحادث صدم على طريق معمرية خزيز/ قضاء صيدا ادارة الميكانيك: مراكز المعاينة ستعاود استقبال المواطنين كالمعتاد في كافة مراكزها من الإثنين إلى السبت السفير عبد المولى الصلح: جودت الددا صاحب المواقف الراسخة والخلق الراقي ​جمعية المواساة تنعي الدكتور جودت الددا "المقاصد - صيدا" تنعى رئيس مجلسها الاداري الأسبق الدكتور جودت الددا: بقي حتى أيامه الأخيرة أميناً على الرسالة المقاصدية أردوغان يوفد ممثله الخاص الى صيدا لتسريع افتتاح المستشفى التركي أسامة سعد: حالة الطوارئ هي عسكرة للسلطة، والمطلوب ان تكون كل الاجهزة والمؤسسات الرسمية عونا للناس من دون اي تسلط عليهم الدكتور جودت مصطفى الددا في ذمة الله نتيجة فحص الـPCR لموظفة المالية جنوباً .. سلبية! وفد من جمعية تجار صيدا وضواحيها عرض مع المحافظ ضو والعميد شمس الدين اوضاع القطاع التجاري لا صحة للمعلومات عن هزة قوية جنوبا الأحد تسبق ثوران بركان دوبي .. لبنان ليس بلدا بركانيا والخبر عار من الصحة ضو قرر اقفال مدخل مبنى المالية في سراي صيدا لاصابة زوج موظفة وابقاء العمل داخليا وزير الصحة عرض مع وفد تركي البدء باستثمار مستشفى الطوارئ في صيدا.. توبالوأغلو: اردوغان مهتم بافتتاحه لخدمة الشعب اسامة سعد اقترح عدم تمديد حال الطوارئ التي لم ير لها مبررا معدداً مساوئ "عسكرة السلطة" مسيرة بحرية صيداوية تضامناً مع بيروت... وارتفاع عدد الإصابات بـ"كورونا" في "عين الحلوة" قدرة مرفأ صور على مساندة "بور بيروت" محدودة مباراة في لعبة الميني فوتبول بعنوان: "لبيروت"

مسيرة عاشق فلسطين الراحل محمود درويش

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 10 آب 2016 - [ عدد المشاهدة: 1124 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم الأستاذ وسيم وني " اتحاد الصحافة العربية": 

يعتبر الشاعر محمود درويش أحد أبرز الشعراء الفلسطينيين الذين خطو أسماءهم بأقلامهم المبدعة على أبرز صفحات تاريخ الشعر والأدب العربي والغربي المعاصر ، بتقديم أشعاره بأجمل الأوصاف وأقربها إلى قلب القارىء،  هو الشاعر الذي أجمع على جمال شعره الكبار والصغار، وباتت مقتبسات أشعاره تتردد في كل مكان إنه محمود درويش ... 

نشأته :               

ولد درويش  عام 1941في قرية البروة في الجليل قرب ساحل عكا حيث كانت عائلته تمتلك أرضاً وهنا عاصر  نكبة فلسطين عام 1948 ليترك فلسطين وقلبه معلق بأرضها حيث  لجأ الى لبنان وهو في السابعة من عمره وبقي هناك عام واحد ، عاد بعدها متسللا الى فلسطين وبقي في قرية دير الأسد (شمال بلدة مجد كروم في الجليل) لفترة قصيرة استقر بعدها في قرية الجديدة (شمال غرب قريته الام -البروة-) . 

 أكمل تعليمه الإبتدائي بعد عودته من لبنان في مدرسة دير الأسد متخفيا ، فقد كان يخشى أن يتعرض للنفي من جديد إذا كشف أمر تسلله إلى فلسطين ، وعاش تلك الفترة محروما من الجنسية ، أما عن  تعليمه الثانوي فتلقاه في قرية كفر ياسيف ، لينضم إلى الحزب الشيوعي في فلسطين  ، وبعد إنهائه تعليمه الثانوي ، كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر والمقالات في الجرائد مثل "الإتحاد" والمجلات مثل "الجديد" التي أصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها ، وكلاهما تابعتان للحزب الشيوعي و إشترك في تحرير جريدة الفجر ، وهنا لم يسلم من مضايقات سلطات الإحتلال الإسرائيلي له حيث اعتقل أكثر من مرة عام 1961 بتهم تتعلق بأقواله ونشاطاته السياسية حتى العام 1972 حيث نزح إلى مصر ومنها إلى لبنان .  

أبرز المناصب التي تولاها : 

عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية. 

شغل منصب رئيس رابطة الكتاب الفلسطينين وحرر مجلة الكرمل عام 1981 . 

من أعضاء الشرف في نادي أسرة القلم الثقافي 

أبرز مؤلفاته  : 

إرتبط اسمه باسم  الثورة والوطن حيث ساهم في في تطوير الشعر العربي الحديث بإدخال الرمزية فيه وامتزج شعره بحب الوطن ،  و لديه العديد من المؤلفات وأبرزها : 

عصافير بلا أجنحة، وأوراق الزيتون ، وعاشق من فلسطين ، وآخر الليل ، ومطر ناعم في خريف بعيد ، ويوميات الحزن العادي ، ويوميات جرح فلسطيني، وحبيبتي تنهض من نومها، ومحاولة رقم 7، وأحبك أو لا أحبك ، ومديح الظل العالي، وهي أغنية ... هي أغنية ، ولا تعتذر عما فعلت، وعرائس ، والعصافير تموت في الجليل ، وتلك صوتها وهذا انتحار العاشق. 

أبرز الجوائز التي حصل عليها : 

جائزة لوتس عام 1969 

جائزة البحر المتوسط عام 1980  

درع الثورة الفلسطينية عام 1981 

لوحة اوروبا للشعر عام 1981  

جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفيتي عام 1982 

جائزة لينين في الاتحاد السوفييتي عام 1983 

وفاته : 

توفي  إثر عمليّة قلب مفتوح أجريت له في الولايات المتّحدة الأمريكية يوم التاسع من أغسطس عام ألفين وثمانية، ولقد استقبل جثمانه رئيس السلطة الفلسطينيّة محمود عباس بعد أن لقّبه بعاشق فلسطين حيث وري الثرى  في رام الله  عام  2008 
بجانب قصر رام الله الثقافي ، والذي تم تغيير اسمه إلى "قصر محمود درويش الثقافي .


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 936985369
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة