صيدا سيتي

"يلزمنا موظّف لبناني".. وتحذير للعاملين من دون بطاقات صحية! مخدرات تفتك بالشباب: متعاطون بعمر الـ12 عاماً.. وتوقيف 200 مُروِّج في 100 يوم محامون «يحاصرون» مكتب القاضية عون بعد توقيف زميليهم: روايتان متضاربتان «خطة» وزارة البيئة لمكافحة الروائح: النفايات باقية... من دون أن نشمّها! «سيزوبيل» تقفل مطلع الأسبوع: «التسكيج» لم يعد كافياً إضراب «اللبنانية» إلى التعليق مطلع الأسبوع المقبل لبنان مذعور من التوطين طريق صيدا بيروت مقطوعة بالإطارات المشتعلة على أتوستراد الرميلة بالإتجاهين حتى الساعة العاشرة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ينظم اعتصام جماهيري رفضا وتنديدا بصفقة القرن وورشة البحرين الاقتصادية - 12 صورة أسامة سعد في الوقفة الاستنكارية لمؤتمر البحرين: الشعب الفلسطيني قادر على إسقاط صفقة القرن - 33 صورة + فيديو اعتصام في صيدا لاهالي الموقوفين في احداث عبرا للمطالبة بالعفو العام إرجاء انتخاب رئيس بلدية الغازية الى الاسبوع المقبل بعد تعثر انتخاب أحمد خليفة رئيساً العرض الأقوى من الاثنين إلى الجمعة عند مطعم Palma - شاطئ الجزيرة في صيدا للإيجار مكتب كبير بمطل بانورامي وموقع إستراتيجي في قلب صيدا - 29 صورة توقيف عصابة تسرق دراجات نارية وتبيعها في صور أسامة سعد مخاطبا الحكومة من مجلس النواب: أنت مش خرجك تحكمي... روحي استقيلي لم يقبض راتبه .. فأطلق النار احتجاجاً في مخيم عين الحلوة إزالة المخالفات والتعديات على الأملاك العامة البحرية في الرميلة وفد من لجنة متابعة أزمات المياه والكهرباء يطالب بوضع حد للتقنين الجائر في صيدا حضر الى لبنان للعمل وفي اليوم التالي امتهن السرقة من داخل السيارات

وتسألون عن قانون ساكسونيا؟!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 02 آب 2016 - [ عدد المشاهدة: 1014 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم عبد الفتاح خطاب - جريدة اللواء: 

في العصور الوسطى كانت هناك ولاية تقع في شرق ألمانيا تٌدعى «ساكسونيا»، وكانت مُزدهرة تجارياً بفضل جهود الطبقة الكادحة من الفقراء الذين كانوا يعملون تحت إمرة طبقة النبلاء الأغنياء المالكين لكل شيء في الولاية، بشراً وموارداً.

لم تعرف «ولاية ساكسونيا» العدل وكان الظٌلم شعارها، وقام مُترفوها وأغنياؤها وأمراؤها وملوكها بوضع قانون خاص لها ... فما هي حيثيات هذا القانون؟

كان القانون يُعاقِب اللصوص والمجرمين من كِلا الطبقتين، عامة الشعب الفقراء، والنبلاء الأغنياء، دون أي تمييز بينهم، ولكن ... مع اختلاف طريقة تنفيذ العقوبة.

كان القانون ينُصّ على أنه إذا ارتكب الفقير أو «الذي ليس له ظهر» جريمة فكان يُعاقب، فإذا سرق يُجلد على جسده بعدد الجلدات التي حُكمَ عليه بها، وإذا  صدر بحقّه حُكم بالسجن يُحبس، وإذا ارتكب جريمة قتل يُقتل بحيث تُقطع رأسه وتُفصل عن جسده ..

 أما إذا ارتكب الغنيّ «أو المسنود» أو أحد افراد الطبقة العليا من المجتمع وطبقة الحُكّام جٌرماً، فكانوا يأتون بالغني السارق ويقف في الشمس، ثم يحكمون على ظِلّه بالجلد أو السجن إذا كان سارقاً، أما الغني القاتل فكان يُحكم بقطع رقبة ظِلّه!

وكان النُبلاء يقفون في ساحة تنفيذ الحُكم الوهمي، وكلهم شموخ وكبرياء، وهُم يبتسمون استهزاءاً بجموع الشعب الذين يُصفّقون فرحاً لعمليّة تنفيذ تلكَ العدالة المُثيرة للسُخرية .

هذه هي «عدالة ساكسونيا»، ، التي استلهمت تجربتها العديد من الأنظمة الحاكمة، مع اختلاف أساليب التحايُل في تطبيق العدالة.

«قانون ساكسونيا»كان يُمثّل انعدام الضمير والعدالة الزائفة الوهمية الشكلية، أما القوانين الآن فهي مسبوكة ومقولبة بحيث تحمي القوي والمُستبّد، وهي مثالٌ حيّ للفجوة الكبيرة بين الطبقات الثرية التى تفلت بجرائمها، والفقيرة التى تدفع ثمناً باهظاً لفقرها.

وتسألون عن «قانون ساكسونيا»؟! .. انظروا بتمعّن من حولكم!!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 903205603
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة