صيدا سيتي

باص لنقل الطلاب من صيدا وضواحيها إلى الجامعة اللبنانية - كلية العلوم - فرع الدبية للمرة الأولى في صيدا: لجنة طلاب الجنوب تنظم حملة لجمع الكتب المستعملة وإعادة توزيعها على الطلاب حماس تحتفل بالهجرة النبوية وتكرم الحجاج في عين الحلوة - 4 صور تألق للاعبي أكاديمية "سبايدرز - عفارة تيم" في المرحلة الثانية من بطولة الجنوب في الكيوكوشنكاي - 20 صورة الحريري رعت احتفال حملة "قوافل البدر الكبرى" بتكريم حجاج بيت الله الحرام - 14 صورة دعوة لحضور معرض "غزل الألوان" في مركز معروف سعد الثقافي، وبرعاية النائب الدكتور أسامة سعد توقيف عمال مصريين في "حسبة صيدا" غير مستوفين شروط الاقامة الجامعة اللبنانية تحصد عددًا من الجوائز الأولى في "نواة - 2019" في عين الحلوة.. "البحتي" يُوتّر المخيم ويطلق النار على شقيقه! للإيجار شقة مطلة في منطقة الشرحبيل قرب مدرسة الحسام - 18 صورة نادي الحرية صيدا يزور رجل الأعمال هشام ناهض اسامة سعد في احتفال في صيدا في الذكرى ال37 لانطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية: بعض الصغار الصغار يتحدثون عن العفو عن عملاء مرتكبين لجرائم ومجازر - 24 صورة تعميم صورة المفقودة ليليان جعجع مبارك انتقال مؤسسة فادي زهير البزري إلى محلها الجديد الكائن في طريق عام عبرا - مقابل مفرق عبرا الضيعة مع السنة الدراسية الجديدة.. لبنانيون على الأعتاب: لله يا مُقرضين! ارتفاع أسعار النفط العالمية: الأسر اللبنانية تدفع الثمن تعرفوا على برامج تطوير التعليم - 105 صور تعرفوا على برنامج تدريب المدربين - 15 صورة برعاية الحريري حملة السلام للحج والعمرة كرمت حجاج بيت الله الحرام - 17 صورة جريح في اشكال تطور لاطلاق نار في مخيم عين الحلوة

وتسألون عن قانون ساكسونيا؟!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 02 آب 2016 - [ عدد المشاهدة: 1031 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم عبد الفتاح خطاب - جريدة اللواء: 

في العصور الوسطى كانت هناك ولاية تقع في شرق ألمانيا تٌدعى «ساكسونيا»، وكانت مُزدهرة تجارياً بفضل جهود الطبقة الكادحة من الفقراء الذين كانوا يعملون تحت إمرة طبقة النبلاء الأغنياء المالكين لكل شيء في الولاية، بشراً وموارداً.

لم تعرف «ولاية ساكسونيا» العدل وكان الظٌلم شعارها، وقام مُترفوها وأغنياؤها وأمراؤها وملوكها بوضع قانون خاص لها ... فما هي حيثيات هذا القانون؟

كان القانون يُعاقِب اللصوص والمجرمين من كِلا الطبقتين، عامة الشعب الفقراء، والنبلاء الأغنياء، دون أي تمييز بينهم، ولكن ... مع اختلاف طريقة تنفيذ العقوبة.

كان القانون ينُصّ على أنه إذا ارتكب الفقير أو «الذي ليس له ظهر» جريمة فكان يُعاقب، فإذا سرق يُجلد على جسده بعدد الجلدات التي حُكمَ عليه بها، وإذا  صدر بحقّه حُكم بالسجن يُحبس، وإذا ارتكب جريمة قتل يُقتل بحيث تُقطع رأسه وتُفصل عن جسده ..

 أما إذا ارتكب الغنيّ «أو المسنود» أو أحد افراد الطبقة العليا من المجتمع وطبقة الحُكّام جٌرماً، فكانوا يأتون بالغني السارق ويقف في الشمس، ثم يحكمون على ظِلّه بالجلد أو السجن إذا كان سارقاً، أما الغني القاتل فكان يُحكم بقطع رقبة ظِلّه!

وكان النُبلاء يقفون في ساحة تنفيذ الحُكم الوهمي، وكلهم شموخ وكبرياء، وهُم يبتسمون استهزاءاً بجموع الشعب الذين يُصفّقون فرحاً لعمليّة تنفيذ تلكَ العدالة المُثيرة للسُخرية .

هذه هي «عدالة ساكسونيا»، ، التي استلهمت تجربتها العديد من الأنظمة الحاكمة، مع اختلاف أساليب التحايُل في تطبيق العدالة.

«قانون ساكسونيا»كان يُمثّل انعدام الضمير والعدالة الزائفة الوهمية الشكلية، أما القوانين الآن فهي مسبوكة ومقولبة بحيث تحمي القوي والمُستبّد، وهي مثالٌ حيّ للفجوة الكبيرة بين الطبقات الثرية التى تفلت بجرائمها، والفقيرة التى تدفع ثمناً باهظاً لفقرها.

وتسألون عن «قانون ساكسونيا»؟! .. انظروا بتمعّن من حولكم!!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911430844
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة