صيدا سيتي

جرحى في انقلاب باص لنقل الركاب بعد اصطدامه بسيارتين في صيدا تاكسي فادي Taxi Fadi بخدمتكم .. من وإلى المطار ليلاً نهاراً - رحلات سياحية من صيدا إلى كل لبنان - صورتان فتح تقرر الغاء الدعوة الى اضراب "رفضا واستنكارا" لمؤتمر البحرين بالفيديو.. حريق داخل مقهى وجيه حنقير ملاصق كوكتيل العقاد في صيدا متسلل سرق من منزل في صيدا أموالا ومصاغا بقيمة 6500 دولار بلدية صيدا وجمعية أصدقاء زيرة وشاطىء صيدا تواصلان إلإستعدادات لإفتتاح موسم السباحة - 19 صورة إعلان هام لطلاب "البريفيه".. تصحيح الإمتحانات في هذين اليومين! محال قريبة من المدارس تروج للدعارة والمخدرات.. ما يجري خلف الأبواب المغلقة خطير! سكك الحديد اللبنانية تنتظر إعادة تفعيلها وتعويل على خطّة صينية «جدية» تؤمن آلاف فرص العمل وتخفّف الأعباء اليومية للتنقل عن المواطنين خطفاه وأشبعاه ضرباً وركلاً.. والسبب امرأة لطفلك قدرة إبداعية لافتة... لا تساهمي في القضاء عليها مستوصف الحريري الطبي الإجتماعي نظم مع مستشفيات صيدا اليوم الصحي المجاني في صيدا القديمة - 60 صورة للإيجار شقة مفروشة ثلاث غرف نوم مع مطل قرب ساحة القدس في صيدا - 14 صورة الحريري ترعى افتتتاح حضانة kids green house في منطقة الشرحبيل - بقسطا - 51 صورة محاضرة لمدربة الحياة نسرين رباح حول تخطي صعوبات وتحديات الحياة - 11 صورة شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة أكثر من 180 استاذا في الجامعة اللبنانية: لن نعود إلى التدريس إلا بعد البت بالاضراب في اجتماع جديد للهيئة العامة الشيخ ماهر حمود يقدم التعازي للجماعة الاسلامية الشيخ ماهر حمود يلبي دعوة اللواء عباس ابراهيم الى الغداء‎ - صورتان مصدر مسؤول في مقاصد - صيدا: لا قرار ولا توجه لتعديل يوم العطلة الأسبوعية في مدارس الجمعية

مواجهة التطبيع تتطلب ثقافة واضحة

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 28 تموز 2016 - [ عدد المشاهدة: 1276 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم عباس الجمعة: 

نقف امام خطورة ما يجري في المنطقة من تطبيع مع كيان الاحتلال ، هذا الكيان الذي اغتصب ارض فلسطين وما زال يحتل اراضي عربية ، فيما البعض يهرول من اجل اقامة العلاقات ، من هنا نقول يجب مواجهة ما يجري بتعزيز الثقافة الوطنية والقومية لدى الشعوب العربية ، خاصة في عصرنا هذا الذي تتهاوى فيه كثير من النظم والأفكار حتى نواجه بهذا المفهوم "الثقافي" قضية التطبيع  ، وحتى لا تبقى الشعوب العربية مسلوبة الارادة  هذا يتطلب من كافة الاحزاب والقوى العربية العمل على بلورة مشروع الثقافة والفكر على قاعدة الحفاظ على الهوية العربية دون سواها ، وتسخير جهودها على كافة المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية لمواجهة سياسة التطبيع  .

 في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من الاحتلال والاستيطان ، وما يعانيه من انقسام داخلي كارثي وغياب الرؤية والوضوح لمعالم المستقبل ، الا ان هذا الشعب العظيم لم يفقد وعيه الوطني ، ولم يستسلم رغم كل مظاهر الإحباط واليأس من حوله .

وامام خطورة المرحلة نرى ان انتفاضة الشعب الفلسطيني ما زالت حية حيث يكتب شباب وشابات فلسطين بدمائهم رسالة واضحة من خلال التصدي للعدوان الصهيوني و التمسك بخيار المقاومة دفاعا عن الحقوق الوطنية المشروعة ، فدماء الشهداء أكدت للعالم من جديد على وحدة الأرض والشعب والقضية ، وهذا بكل تأكيد هو قاعدة مادية لثقافة المقاومة المرتبطة حاضرا ومستقبلا بالثقافة الوطنية والقومية والانسانية بهدف المزيد من الفعل المقاوم في مواجهة العدو الصهيوني .

لذلك نرى ان الانتفاضة بما هي عليه ، خلقت مناخا وجسرا لنا نحو تفعيل وترسيخ أهدافنا الوطنية ، بمثل ما خلقت تعزيز لثقافة المقاومة ببعديها الفلسطيني والعربي ، وهذا يستدعي من كافة المثقفين الفلسطينيبن والعرب  العمل لوضع الخطط الهادفة الى النهوض للقوة الجماهيرية الفلسطينية والعربية ، واعادة الاعتبار للعمل السياسي المنظم الذي يعطي اولوية لاعادة بوصلة صراع الى واجتها الحقيقية ، بمعنى التفاعل بين الوعي السياسي والثقافي مرتبط بصورة مباشرة بالواقع المعاش ، يملك القدرة على فهم واستيعاب وتغيير هذا الواقع دون الرضوخ لسوداويته أو تعقيداته التي تعمقت خلال السنوات الماضية.

في هذه المرحلة نحن بحاجة الى زمن ثقافة المقاومة ،  في مواجهة استمرار حالة الهبوط الإجتماعي و السياسي ، والعمل على تطوير لجان مواجهة التطبيع الثقافي مع العدو الصهيوني  ، العمل على توحيد الجهود الثقافية العربية ، في اطار رؤية سياسية ديمقراطية موحدة ، تستجيب لمعطيات العصر ، وتشكل أرضية ننطلق منها على طريق الحضارة البشرية المعاصرة ، مشاركين في الإبداع العلمي ، لا عبيداً لأدواته .

ختاما :  كان في الفترة الماضية يعتبر التطبيع مع العدو خيانة، لهذا نقول مواجهة الأعداء لا تتمّ بالانفتاح والتبادل ، كما ليس بالتقرب اجتماعياً وثقافياً مع جلاد يغتصب أراضينا ومقدساتنا ويعتدي على شعوبنا، لا سيما أنّ الصراع مع العدو هو صراع وجود لا صراع حدود، لهذا لا بد من تحصين الوضع الداخلي على مستوى كل دولنا والحذر من جريمة التطبيع التي تجري اليوم  على كافة القوى العربية مواجهة ومكافحة التطبيع بكل السبل والوسائل، وليعلموا ان المقاومة هي طريق الانتصار الوحيد على الاحتلال ومشاريعه مهما بلغت الظروف. 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 902372113
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة