صيدا سيتي

مطارنة صيدا صلوا لأجل وحدة الكنائس مع الأم.. نيران الشوق لا يطفئها لقاء عابر!.. (بقلم تمام محمد قطيش) بيان توضيحي من المركز الثقافي الاسلامي الخيري المشرف على مدارس الايمان في صيدا حراك صيدا: لا ثقة لحكومة المحاصصة المقنعة! إغلاق كل مسارب تقاطع إيليا في صيدا مسيرة حاشدة ومشاعل نار "الثورة": صيدا تحجب الثقة "شعبيا" عن حكومة دياب صيدا.. فسحة دفء في "ويك إند" جليدي! ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب وملامح الزمن؟ للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار

إبراهيم الأمين: معارضون يرفضون جدول أعمال يفرض معارك في غير أوانها

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 29 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 808 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

السفير - إبراهيم الأمين
لن يكون سهلا على قوى المعارضة القبول بصيغ مختلفة عن تلك التي رسمت وتبلورت منذ اليوم الاول لاغتيال الرئيس رفيق الحريري. والامر عائد بحسب أحد العاملين في هذا التجمع الكبير، إلى ان الكل يتصرف على اساس ان البلاد مقبلة على تغييرات كبيرة وفي كل اتجاه، وأن قرب موعد الانتخابات من شانه فتح الباب أمام حملات تعبوية كان من الصعب توفيرها بهذه القوة وبهذا الحجم وبهذه الاندفاعة القائمة الآن. وهذا يعني برأي المصدر نفسه، ان مغامرا من يقدم الآن على مخاطبة الشارع المهتاج بلغة مختلفة.
الامر الآخر يقوله المعارض نفسه، هو ان ليس ثمة ضرورة كبيرة لشرح حجم النفوذ الخارجي في إدارة معركة الاطاحة بالنفوذ السوري من لبنان. ويكشف أن قوى بارزة من <<القوات اللبنانية>> و<<التيار الوطني الحر>> وبعض الشخصيات المنضوية في لقاء <<قرنة شهوان>> او النافذين داخل الكنيسة، يعتقدون بأنه لا بأس، لا بل من الضروري مواكبة الضغوط القائمة الآن من جانب الاميركيين والفرنسيين. على أن الامر لا يفرض تطابقا تاما في جدول الاعمال. ما يعني برأي المعارض المذكور انه لا يمكن اعتبار حركة المعارضة وكأنها ترجمة لبرنامج يعد خارج لبنان.
ويلفت المعارض الانتباه إلى أن بعض الشخصيات المارونية النافذة من نواب وغير نواب، يهتمون اليوم أكثر بالصلة المباشرة مع الاميركيين والفرنسيين، لاعتقادهم بأن لهاتين العاصمتين الدور الحاسم في معركة الانتخابات الرئاسية المقبلة. وأنه لن يكون بمقدور سوريا بعد اليوم تعطيل مشروع الإتيان برئيس بحجة انه لا يناسبنا او انه صديق للاميركيين.
لكن ما يعتقد المعارض انه ليس محل إجماع تام بين قوى المعارضة، هو ما يتصل بطريقة التعامل مع <<حزب الله>> وأن التباين ينطلق من تباين في فهم هذه القوة وموقعها الحقيقي ودورها وفعاليتها داخليا وإقليميا. كذلك لأن في لبنان من لا يرغب بأن يترك أمر سلاح المقاومة للفئات اللبنانية وحدها. وثمة كلام لا يؤكده المعارض، لكنه لا ينفيه حول أن البطريرك الماروني نصر الله صفير أبلغ إلى الاميركيين أن القول ب<<حل لبناني>> لمسألة سلاح <<حزب الله>> لا يعبر عن واقعية ولا عن نظرة موضوعية، لانه ليس بمقدور أي فئة لبنانية القيام بهذا الدور، وأنه من مسؤولية المجتمع الدولي ولا سيما باريس وواشنطن البحث عن آليات وطرق وقنوات تؤدي الى هذه النتيجة.
وبشأن الخطوات المرتقبة في القريب، يشير المعارض إلى أن التفاهم القوي بين أقطاب المعارضة الاساسيين (جنبلاط وتيار الحريري والمعارضة المسيحية) هو على ضرورة إجراء الانتخابات بأي شكل. وأن يصار إلى وضع خطة لمواجهة احتمال تأجيل الاستحقاق من جانب السلطة وسوريا. وأن البحث يشمل ايضا الملف الحكومي. وأن مسودة لمشروع موقف بهذا الشأن تجري بلورتها قبل اجتماع المعارضة الموسع في المختارة خلال الساعات ال24 المقبلة. ويفترض المعارض أن احتمال لجوء المعارضة نفسها الى خوض معركة تأليف حكومة من جانبها، هو احتمال حقيقي ولو أنه يحتاج الى تسويات مع كتل ونواب من الطرف الآخر. ويشير الى أن هناك <<اهتزازاً كبيراً>> في قواعد عدد غير قليل من النواب الذي يصنفون اليوم في خانة الموالاة وأن العمل معهم وتقديم ضمانات لهم بشأن مستقبلهم السياسي من شأنه نقل الاغلبية من موقع الى آخر.
ولا يعتقد المعارض المذكور بوجود استعداد جدي عند أي من القوى المعارضة للدخول في الحكومة الآن، وأن اكثر ما يمكن ان تقدمه المعارضة من <<تنازلات>> هو توفير دعم نيابي مسبق لاي حكومة تضم شخصيات موثوقة من قبل المعارضة او تتولى هي ترشيحهم او اختيارهم. من دون أن يُلزم الامر المعارضة بوقف برامج تحركها السياسي والشعبي. وذلك رداً على كلام منسوب الى الرئيس المكلف عمر كرامي ومفاده ان المعارضة في حال دخلت الى الحكومة لا يمكنها قيادة البلاد من مكانين في الوقت نفسه، أي من داخل السلطة ومن الشارع ايضا.
وفي هذا السياق، يلفت المعارض الى حصول متغيرات من شأنها تسهيل المهمة، إذ ان الانسحاب السوري يسير نحو الاكتمال، ولم يعد بندا محليا كما لم يعد بمقدور سوريا وقفه، وأن امر تشكيل لجنة تحقيق دولية في جريمة اغتيال الحريري لم يعد أيضا أمرا محليا، وأنه يمكن ايجاد تسوية حول قادة الاجهزة الامنية من خلال عزلهم او وضعهم بالتصرف خلال الفترة المقبلة. ما يعني انه بمقدور المعارضة التساهل اكثر حيال فكرة تشكيل حكومة انتقالية. ويشدد المعارض أن الامر الحاسم في كل هذا النقاش هو سعي المعارضة وحرصها على إجراء الانتخابات الآن وبأي شكل.
وماذا عن الملف الرئاسي؟
من المفيد في هذا المجال الاستعانة برأي أكثر من معارض. إذ يبدو الجميع متفقا الآن على عدم اعتبار الامر أولوية، وأن الضغوط التي ساهم الاميركيون فيها نجحت في إقناع النائب وليد جنبلاط بالتخلي عن مطلبه باستقالة فورية للرئيس اميل لحود الآن، وأن البطريرك الماروني اكد للحود في لقاء الفصح انه ليس واردا عند أي من المعارضين خوض معركة إسقاطه من منصبه. وقد بادرت قوى بارزة مثل التيار العوني نفسه لاعلان موقف من هذا القبيل، ما جعل البعض من محيط الرئيس لحود ومن مقربين من سوريا يعتقدون بأن المشروع الجديد فشل في توفير غالبية وأرضية كافية لاقالة الرئيس، وتجاهل هؤلاء أمورا عدة يوجزها احد المعارضين بالآتي:
ان الوضع القيادي في المعارضة، ولا سيما في الجانب المسيحي منها، ليس جاهزا الآن لمعركة من هذا النوع. وأن الاقتراب من كتلة النار هذه قد يعني اولا وقبل كل شيء بداية الانقسام في صفوف المعارضة.
إن التوافق القائم الآن بين قوى نافذة بين الدروز والسنّة والمسيحيين حول امور كثيرة، لا ينسحب فورا وبشكل تلقائي على الملف الرئاسي. وإن هذا الامر برز في خلفية دعوة جنبلاط السابقة لانتخابات رئاسية مبكرة.
إن هناك أولويات من نوع آخر تسعى قوى معارضة ذات ثقل شعبي لتحقيقها الآن، مثل توفير عودة سريعة وآمنة للعماد ميشال عون من باريس، وتوفير ارضية قانونية وسياسية لاخراج الدكتور سمير جعجع من سجنه. وإنه لا يمكن الاستمرار في طلب قوة هذين الفريقين من دون تحقيق مطالب مباشرة لهما الآن.
إن سوريا لم تخرج بعد من لبنان، وإن بمقدورها الضغط على الكثير من القوى السياسية والنيابية لإجبارها على موقف مختلف بشأن الانتخابات الرئاسية. وإن تأمين خروج سوري كامل، والفوز بأغلبية نيابية في البرلمان المقبل، وتشكيل حكومة قوية قادرة على إدخال تعديلات على شكل العلاقات مع سوريا، وتعيد صياغة الواقع المؤسساتي لا سيما في الجيش والاجهزة الامنية، كل ذلك هو عبارة عن خطوات ضرورية لاجل توفير مناخ <<أكثر حرية واستقلالية>> عند الاقتراب من موعد الانتخابات الرئاسية.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 923012287
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة