صيدا سيتي

السفير دبور يلتقي اليوسف: بحث مختلف الاوضاع الفلسطينية في الداخل وفي مخيمات لبنان انخساف طريق بشاحنة محملة أخشابا في المدينة الصناعية في سينيق! ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب وملامح الزمن؟ للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار Needed: IT Officer - Part Time Job - Saida الحاج أبو علي الجعفيل: شقق ومحلات وأراضي ومقايضة 70129092 بناية الفوار للشقق المفروشة مع مطل على البحر والجبل مركز الطب البيطري في صيدا (د. ديب حسن الغوش) + Pet Shop + مدرسة لتدريب الكلاب

اوروبا: ترفيه اجباري للموظفين... ماذا عن لبنان؟

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 19 تموز 2016 - [ عدد المشاهدة: 711 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
اوروبا: ترفيه اجباري للموظفين... ماذا عن لبنان؟

علي عواضة - البلد:

الترفيه الإجباري اتجاهٌ جديد لتحسين أداء الموظفين، مقال يتم تداوله كخبر بين المواقع اللبنانية بعد انزعاج بعض الموظفين في بريطانيا والولايات المتحدة من الترفيه الاجباري لهم من قبل شركاتهم... خبر ينقله موظفو تلك المواقع المحلية وهم بالكاد يحصلون على راتبهم "مع تربيح جميلة"، وفي حال حصل على راتبه في الوقت المحدد بالطبع لن يكون كافياً بسبب غلاء المعيشة في لبنان، فيضطر للبحث عن عمل آخر وإضاعة حياته بين الوظيفة الاولى والثانية وربما الثالثة.


التمارين الخارجية أو أنشطة تعزيز روح الفريق تعتبر جزءاً مهماً من اتجاه متنامٍ لنقل الموظفين من مجرد زملاء لا يعرف بعضهم بعضاً إلى أصدقاء تنشأ علاقة الصداقة بينهم بسرعة. المؤيّدون لهذا التوجه يقولون إن البعد قليلاً عن ضغط العمل اليومي يمكن أن يكون طريقة جيدة لتعرّف الزملاء الى بعضهم البعض، وللتواصل بشكل أفضل أثناء العمل. لكنّ المعارضين يقولون إن هذه الأنشطة والفعاليات ليست مصدراً للمتعة والراحة على الدوام، ويمكن أن تجعل أسبوع الدوام الطويل يبدو أطول.
وبحسب الخبر الوارد في الوكالات فإن عندما تصبح المشاركة في الترفيه إجبارية، فمن الممكن أن يشعر الموظفون بالاستياء نتيجة الحاجة إلى تجاوز الالتزام بالمواعيد النهائية المحددة لإنجاز الأعمال المختلفة في سبيل القيام بما يشعرون أنه أقل أهمية. وهناك آخرون ببساطة لا يرغبون في قضاء وقت مع زملاء عمل يرونهم في الأساس 40 ساعة في الأسبوع داخل مكاتب العمل. بينما ترصد احدى الشركات مبلغ 20 الف دولار سنوياً لتلك النشاطات لتشجيع الموظفين!.
20 الف دولار! ماذا لو كان لهذه الشركة فروع في لبنان وقررت تنظيم ترفيه للموظفين لديها فماذا ستكون النتيجة؟ سؤال تمّ طرحه على عدد من الموظفين في لبنان لتكون الاجابات المضحكة المبكية.

التأخير بدفع الراتب
أحمد موظف في احدى الشركات منذ اكثر من 5 اعوام، بعد طرح السؤال عليه كانت الضحكة بصوت مرتفع الاجابة الاولى عن السؤال، حيث اعتبر ان لو حصل على راتبه في 10 الشهر "بكون بيتي بالقلعة" فمنذ سنتين والشركة تعاني من ضائقة مادية خانقة ادت الى طرد عدد كبير من الموظفين بشكل تعسفي فيما الاجازات حدث ولا حرج، وبعد 5 سنوات في العمل المتواصل حتى حصلت على الضمان الاجتماعي مع العلم انه يحق لي منذ الشهر الثالث للعمل في الشركة ولكن عند المطالبة بحقي كان الجواب واضحاً "هيدا الموجود".

المضحك المبكي
اما نعمت فرأت ان الترفيه الاجباري في البلاد التي تحترم نفسها في ظل الظروف المهنية التي يرزح الموظف اللبناني تحتها لهو خبر مضحك مبك. فعدا عن اننا نعمل في هذا البلد سخرة وكأننا نتعب من دون مقابل بسبب الرواتب الزهيدة مقابل الاتعاب المقدمة وغلاء المعيشة في لبنان، تأتيك الظروف القسرية التي تجبرك أن تتحمل ما لا طاقة على تحمله من استنسابية في التعاطي داخل نطاق العمل، وعدم تقدير جهود الموظف الذي يشعر لوهلة بأن توصيف (عبد) يناسب وضعه أكثر بكثير من توصيف (موظف). اما ماهر فسأل عن اي ترفيه في لبنان، فبعض المؤسسات اللبنانية لم تعط الموظفين رواتبهم منذ اكثر من 7 اشهر ومنهم من قام ببيع اثاث المنزل لدفع جزء من الديون، بينما رؤساء تلك المؤسسات بالكاد يعلمون عن الازمات التي يعيشها الموظفون.

فيما اعتبرت ريما ان مسألة الترفيه تبدو خلال ساعات العمل مضحكة جداً، اذا ما قارنا الوضع مع النظام العام المتبع في مختلف قطاعات العمل، سواء بالنسبة الى الموظفين او اصحاب العمل. "كل شي بلبنان بيصير عادة"، ونحن شعب غير متعود على الرفاهية، فللرفاهية اربابها، ونحن تصلح علينا شعارات الفئة الكادحة. امّا اذا جئنا واعتبرنا انّ المسألة ستنفذ، فقد تكون الانشطة الترفيهية غير رياضية، تشبه الوضع اللبناني، فترى مؤسسة تقدّم محاضرات حول الموظف المثالي، واخرى حزبية تقيم مخيمات ونشاطات تتناسب مع توجهات الحزب التابعة له. وعلى الارجح، وعلى الطريقة اللبنانية المعتادة، فسوف يتم تلزيم الموظفين بمبالغ النشاطات الترفيهية، "فنحن شعب ندفع ثمن الهواء الذي نتنفس"، فهل يُعقل ان "يبسطونا وببلاش؟".
امّا على صعيد اصحاب العمل، فانّ الدخول معهم في جدلية ترتبط بالانشطة الترفيهية، يبدو كمن يدخل في دوامة من الاحجية التي لا نهاية لها، ويأتي ذلك مستتبعاً مع العناوين المعتادة: "لا ميزانية، الشركة تعاني من ازمة مالية، قد نضطر الى طرد موظفين...".
اما رندا وهي موظفة في احدى الشركات الاوروبية التي لديها فرع في لبنان، فتقول ان الوضع مختلف تماماً فالترفيه واجب للشركة وهم يقومون باجبارنا على ممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة خلال دوام العمل لزيادة النشاط وهو ما يمكن ان يعتبره الشعب اللبناني حلما لهم ان تقوم الشركة بالاهتمام بصحتك!

ترفيه الموظف
ويرى بعض الخبراء ان الشركات اليوم، لا سيما المعنية بالاموال وقطاعات الاعمال تميل اكثر الى الترفيه عن الموظفين لحثهم على المزيد من الانتاج، رغم الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان، وبحسب بعض الاختصاصيين، المؤسسة الناجحة تولي أمر الرضا الوظيفي الاهتمام الكافي الذي يتم من خلال التواصل مع الموظف عبر المناسبات المختلفة. بالاضافة إلى أن كثيرا من المؤسسات تتواصل مع موظفيها بشكل إيجابي، من خلال المشاركة في أفراحهم وأحزانهم، ومن خلال المساعدات المالية التي تقدمها لهم، وتخصيص منح دراسية لأبناء العاملين لديها. الا ان المنح الدراسية في معظم الشركات بالكاد يحصل عليها الاب وان حصل تكون بمفعول رجعي.

في مجتمع يبحث فيه الموظف عن عمل آخر ويستهلك بشكل كبير ادوية الاعصاب للتهرب من الضغوطات المعيشية، وفي بلد التلفت الامني والضرائب دون مقابل واسعار الهاتف المرتفعة وازمة النفايات والطرد التعسفي من معظم المؤسسات تحت حجة الوضع الاقتصادي... يمكن القول ان ابسط ردة فعل عند سماع خبر الترفيه الإجباري في بعض الدول الاوروبية هو الضحك ثم الضحك ثم البكاء على الوضع اللبناني.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922971831
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة