صيدا سيتي

مجلس الأمن الفرعي التأم في سرايا صيدا برئاسة ضو الدكتور عبد الرحمن البزري يشارك في حملة "خليك بالبيت" في صيدا "هلع" الكورونا"والضائقة المعيشية هاجسان يؤرقان أبناء صيدا الموت القادم إلى السجون: أطلِقوا سراح آلاف الموقوفين المضمونون محرومون من أدوية الأمراض المستعصية! كمّامات «فلسطينية» في المخيمات لبنان يقترب من عودة النفايات لتغرق الشوارع بالفيديو ... تصفيق شكر في صيدا للجسم الطبي من أطباء وممرضين في المستشفيات برنامج البث التليفزيوني لصفوف الشهادات من الاثنين 30-3-2020 حتى الخميس 2-4-2020 المرأة ودورها في مواجهة فيروس كورونا - بقلم سهى أحمد خيزران شكر على التعازي بوفاة الحاجة غادة أديب فطايرجي مَنْ المُستفيد من إجراء التوقيت الصيفي؟! الحلّاق في صيدا يعود إلى "أيام زمان"... حملة "خليك بالبيت" انطلقت أحمد الحريري: الضجة حول المغتربين هي للملمة جراح ملحمة الفاخوري وضع أول غرفة للتعقيم عند مدخل حي النبعة في مخيم عين الحلوة ما صحّة وجود مصاب بالكورونا في مستشفى "حمود الجامعي" في صيدا؟ تحويل مصري يعمل في صيدا إلى مستشفى الحريري للتأكد من حالته من أجواء صيدا اليوم بعدسة محمد عماد أبو شامة تعميم حول احتساب ساعات متعاقدي المواد الإجرائية قداديس وصلوات في كنائس صيدا على نية الشفاء من الفيروس

عبد الله العمر: خوارج العصر على طريقتهم ... هذا الدين أو السكين؟

أقلام صيداوية - الإثنين 11 تموز 2016 - [ عدد المشاهدة: 947 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم الشيخ عبد الله العمر: 

لقد كان من دعاء رسول الله عليه الصلاه والسلام: (اللهم ولا تجعل مصيبتنا  في ديننا)، من هنا نبدأ فنقول ما يحدث من حولنا من ظاهره القتل والذبح هو فعل او ردة فعل، هو فهم خاطيء او عمل متعمد، فليكن ما يكون ولكن التاريخ يعيد نفسه فان من رفعوا المصاحف عند خلافهم مع سيدنا علي كرم الله وجهه وقالوا ان الحكم الا لله فقال علي رضي الله عنه عما فعلوه: (كلمه حق يراد بها باطل).

وهي كلمات يمكن استعمالها هنا في يومنا هذا مع القوم الذين قالوا قريبا مما قاله الخوارج  قديما واستعملوا مع من خالفهم القتل والغدر ولسان حالهم يقول وعلى طريقتهم هذا الدين     او السكين؟ ولم اكن لأصدّق لولا ان شاهدت على جهاز الهاتف مشهد ذبح ادمي من قبل اناس يضعون اسم الله واسم رسوله وخاتم النبوه مرجعا وعلما لهم. اضافة الى حرق وكل انواع الاباده مارسه القوم في كل منطقه دخلوها. وقد غفلوا عن ان الاسلام الذين يدعون امر بالاحسان في كل شيء وذلك حتى في ذبح الانعام كما جاء في الحديث الشريف: (ان الله كتب الاحسان في كل شيء فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة وليحد احدكم شفرته وليرح ذبيحته) ولا اظن ان هؤلاء قد سنوا شفرتهم او أراحوا ذبيحتهم الادمية.

ومثل هؤلاء القوم لا يمكن لاحد ان يصدق انهم يمكن إن حكموا وإن سادوا يمكن ان يقيم دولة العدل والرحمة وهم لا يفهمون الا لغة السيف والدم فان كان لهم اسوة برسول الله عليه الصلاة والسلام  فهو من سماه الله عندما ارسله للناس {وما ارسلناك الا رحمه للعالمين} فهل القوم رحم بني جلدتهم حتى يرحموا الاخرين من العالمين ولو ردوا علينا بالقول ان ما يفعلوه ما هو الا ردة فعل لمن هو اظلم واطغى وابغى والجزاء من جنس العمل  فنقول لهم  ان المسلم لا يدفعه الظلم الجاري مهما بلغ تجاوزه ان يرده بمتله او باكثر منه ولنا في رسول الله عليه الصلاه والسلام اسوة وقدوة  فقد غضب رسول عليه الصلاة والسلام اشد ما يكون لما بلغه استشهاد عمه حمزة اسد الله واسد رسوله فقال عقب ذلك: ( والله لو امكنني الله بهم لامثلن  بثلاث وثلاثين منهم) فنزل قوله تعالى: {وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به}.

وان كان عدوك لا يعرف الرحمة ولا يرعى الا ولا ذمة حتى مع ابناء دينه وجلدته ويقتل الشيوخ والنساء والاطفال وهم في اسرة نومهم فلا يرد الظلم بظلم متله بل العدل والرحمة هما عماد كل دولة تدعي الاسلام وتحمل اسمه حتى تبقى وتسود، فدولة الظلم ساعه ودولة العدل الى قيام الساعة، والله اعلم.  


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927284596
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة