صيدا سيتي

جرحى في انقلاب باص لنقل الركاب بعد اصطدامه بسيارتين في صيدا تاكسي فادي Taxi Fadi بخدمتكم .. من وإلى المطار ليلاً نهاراً - رحلات سياحية من صيدا إلى كل لبنان - صورتان فتح تقرر الغاء الدعوة الى اضراب "رفضا واستنكارا" لمؤتمر البحرين بالفيديو.. حريق داخل مقهى وجيه حنقير ملاصق كوكتيل العقاد في صيدا متسلل سرق من منزل في صيدا أموالا ومصاغا بقيمة 6500 دولار بلدية صيدا وجمعية أصدقاء زيرة وشاطىء صيدا تواصلان إلإستعدادات لإفتتاح موسم السباحة - 19 صورة إعلان هام لطلاب "البريفيه".. تصحيح الإمتحانات في هذين اليومين! محال قريبة من المدارس تروج للدعارة والمخدرات.. ما يجري خلف الأبواب المغلقة خطير! سكك الحديد اللبنانية تنتظر إعادة تفعيلها وتعويل على خطّة صينية «جدية» تؤمن آلاف فرص العمل وتخفّف الأعباء اليومية للتنقل عن المواطنين خطفاه وأشبعاه ضرباً وركلاً.. والسبب امرأة لطفلك قدرة إبداعية لافتة... لا تساهمي في القضاء عليها مستوصف الحريري الطبي الإجتماعي نظم مع مستشفيات صيدا اليوم الصحي المجاني في صيدا القديمة - 60 صورة للإيجار شقة مفروشة ثلاث غرف نوم مع مطل قرب ساحة القدس في صيدا - 14 صورة الحريري ترعى افتتتاح حضانة kids green house في منطقة الشرحبيل - بقسطا - 51 صورة محاضرة لمدربة الحياة نسرين رباح حول تخطي صعوبات وتحديات الحياة - 11 صورة شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة أكثر من 180 استاذا في الجامعة اللبنانية: لن نعود إلى التدريس إلا بعد البت بالاضراب في اجتماع جديد للهيئة العامة الشيخ ماهر حمود يقدم التعازي للجماعة الاسلامية الشيخ ماهر حمود يلبي دعوة اللواء عباس ابراهيم الى الغداء‎ - صورتان مصدر مسؤول في مقاصد - صيدا: لا قرار ولا توجه لتعديل يوم العطلة الأسبوعية في مدارس الجمعية

صلاح شاباتي يخسر أطفاله في إسرائيل

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 30 حزيران 2016 - [ عدد المشاهدة: 828 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
صلاح شاباتي يخسر أطفاله في إسرائيل

صباح جلول - السفير:

يعرض الفيلم الإسرائيلي "صلاح شاباتي" (1964) قصة مهاجر يهودي شرقي وعائلته إلى إسرائيل، والمصاعب التي يواجهها في الاندماج في مجتمع إسرائيلي أوروبي (أشكينازي) "متقدّم بأشواط" عن المكان الذي قدم منه هو وأمثاله من اليهود الشرقيين (المزراحيم) "المتخلّفين". في بداية الفيلم، بعد وصول شاباتي برفقة عائلته إلى "الأرض الموعودة"، يدور بينه وبين مفتش إسرائيلي الحوار التالي:

- هل أنت صلاح شاباتي؟
- نعم، ليتبارك اسم الله.
- كم طفلاً لديك؟
- هممم، الكثير. ستة..
- لكن الأوراق هنا تقول سبعة.
- أرِني، سبعة؟
(يلقي صلاح شاباتي نظرة إلى الأوراق في يد المفتّش الإسرائيلي - الأشكينازي طبعاً - ثمّ يلتفت إلى عائلته ويعدّ الأطفال..)
- سبعة صحيح.. هل نستطيع أن نركب الشاحنة؟

في دقيقة، يلخّص لنا الفيلم (الذي رُشّح لأوسكار عن فئة الأفلام بلغة أجنبية) نظرة إسرائيل إلى كلّ آتٍ من الشرق، خاصة من بلاد العرب، وإن كان وافداً يهودياً. يقول لنا إن المزراحيم يلدون الكثير من الأطفال، لذلك فواحد زائد، واحد ناقص.. لا يهمّ! يأتون بأطفالهم بالدزينة (حتى أنهم لا يعرفون عددهم).. ثم نرى صلاح شاباتي لاحقاً يزعق بزوجته التي يظهر أنها حامل طبعاً: "أريده صبياً ها!".
الآن في 2016، عادت قضية أثيرت منذ عشرين عاماً بشكل ملحٍّ لتطفو على السطح وتثير البلبلة: بين 1500 و5000 طفل صغير من اليهود الشرقيين (ثلاثة أرباعهم يمنيون) اختفوا في إسرائيل بين عامَي 1948 و1954، أي في السنوات التأسيسية الأولى للكيان. أثارت الموضوع سلسلة مقالات لهآرتس. وبعد ثالث لجنة تحقيق رسمية، تقرّر وضع أرشيف الدولة الخاص بالقضية في الحفظ السري لـ 70 عاماً بحجة "مراعاة خصوصية الأفراد". أغلب التكهنات ذهبت باتجاه أن الأطفال تمّ اختطافهم في عملية مدروسة من منظّمة صهيونية WISO كانت ترعى ملاجئ للأطفال الصغار ليتمّ "منحهم" أو بيعهم لعائلات إسرائيلية أشكينازية. لجان التحقيق الثلاث المتتابعة توصّلت إلى النتيجة نفسها: الأطفال ببساطة مرضوا وماتوا ودُفنوا، دون التمكّن من إبلاغ أهلهم، حيث كانوا يعيشون في تلك الملاجئ. التقارير بمثابة تبرئة للمنظمات الصهيونية.
مؤخراً، عادت صحيفة "هآرتس" إلى إثارة الموضوع وعنونت: "هل اختطاف أطفال يمنيين في السنوات التأسيسية للدولة شبيه بجرائم النازية؟". وفي مقال آخر تكلّمت عن تجارب طبية وإشعاعية أجريت على أطفال يهود مغاربة مصابين بالبهاق، وهو مرض جلدي. وأعادت القضية إلى ساحات الجدل.
نتنياهو الذي يرغب بلعب دور البطل الإنساني، يتحدّث عن "الجرح المفتوح النازف لكثير من العائلات الإسرائيلية التي تجهل مصير أبنائها"، داعياً إلى رفع السرية عن الوثائق الأرشيفية.
القضية بالغة الحساسية بالنسبة للمجتمع الإسرائيلي، فهي تظهر أنه حتى في تركيبه الداخلي، وبعيداً عن المأساة التي ألحقها بالشعب الفلسطيني وعن ممارساته الفظيعة تجاهه، هو كيان غير متماسك، غير متجانس، غير أصيل، رديء التركيب، تعمل مجموعات فيه على خداع مجموعات أخرى تعتبرها أدنى منها مرتبة، فتمارس عليها عنصرية من الداخل إلى الداخل، تصل لحد اعتبار أطفال هؤلاء مشاعاً يُباع ويُشترى. كما أن حالات العنصرية المتفشية في الجسم الإسرائيلي ما زالت تنتج حتى اليوم عشرات القضايا والتبعات التي يكون ضحيتها إسرائيليين سوداً مثلاً.
الآن تحاول مجموعة من أعضاء الكنيست التقدم بمشروع قانون يمكن بموجبه الكشف عن الوثائق الأرشيفية، في محاولة لإغلاق الباب على تلك المرحلة. لكنه أمر يمكن أن يحمل معه ضجة كبيرة ومطالب بالمحاسبة ستؤرق المجتمع الإسرائيلي المتناقض والهش أصلاً.

* مصدر: إيللا شوحاط، أستاذة الدراسات الثقافية في جامعة نيويورك، يهودية عراقية، تركت إسرائيل بعد مجابهة حول العنصرية التي يعاني منها المزراحيم.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 902371393
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة