بلدية صيدا تشارك في لقاء المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية
المهندس مصطفى حجازي يؤكد على الأبعاد الإنسانية والوطنية لملف العفو العام ويطالب بإنصاف العائلات
شاركت بلدية صيدا، ممثلةً برئيسها المهندس مصطفى حجازي والأعضاء خالد عفارة، ورامي بشاشة، وأحمد شعيب، في اللقاء الجامع الذي نظمته "المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية" للمطالبة بإقرار قانون العفو العام، وذلك بحضور حشدٍ موسعٍ من الفاعليات في المدينة، ونوابها، ومشايخها، وعلمائها، وممثلي القوى والروابط الأهلية والاجتماعية.
وأكد حجازي في كلمته أن الاجتماع اليوم يأتي حول قضيةٍ مضت عليها سنواتٌ طويلة وما زالت آثارها تؤلم الكثير من العائلات التي تنتظر بصبرٍ أن يُطوى هذا الملف بما يحقق العدالة والرحمة والإنصاف، مشددًا على عدم النظر إلى هذا الملف من زاويةٍ سياسية بل من زاويةٍ إنسانية ووطنية؛ إذ يقف خلف كل اسمٍ أسرةٌ وأمٌّ تنتظر وزوجةٌ تتألم وأبناءٌ كبروا وهم يحملون عبء الغياب ويتطلعون إلى يومٍ يشعرون فيه بأن دولتهم أنصفتهم واستمعت إلى معاناتهم.
وأشار حجازي إلى أن استمرار أي مظلومية لا يخدم الدولة، بل إن قوة الدولة تُقاس بقدرتها على تحقيق العدالة واحتضان أبنائها وإغلاق الملفات العالقة بما يحفظ الحقوق ويعزز السلم الأهلي، معلنًا ضم صوت البلدية إلى كل صوتٍ يدعو إلى معالجة هذا الملف معالجةً عادلة وشاملة في إطار الدستور والقانون، وبما يحقق العدالة ويرفع المظلومية عن كل من يستحقها ويعيد الطمأنينة إلى عائلاتٍ طال انتظارها.
واستشهد رئيس البلدية بالآية الكريمة: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ﴾، مؤكدًا أن العدل هو أساس الملك والطريق إلى المصالحة الحقيقية وبناء الثقة بين المواطن ودولته، كما استذكر مقولة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "متى استعبتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟!" للتدليل على قيمة الكرامة الإنسانية التي لا يجوز أن تغيب عن أي معالجةٍ وطنية.
وتوجه حجازي بنداءٍ صادق إلى المسؤولين في الدولة اللبنانية وإلى مجلس النواب والقوى السياسية كافة للتعامل مع هذا الملف بروح المسؤولية الوطنية والإنسانية، والعمل على إيجاد حلٍّ عادلٍ ينهي معاناةً استمرت أكثر مما ينبغي، ويعيد الأمل إلى مئات العائلات التي تنتظر بارقة إنصاف. ومحييًا في ختام كلمته "المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية" التي جمعت أبناء المدينة على كلمةٍ واحدة، ومؤكدًا أن صيدا كانت وستبقى مدينة الاعتدال والحوار والدفاع عن العدالة والكرامة الإنسانية.
بلدية صيدا - المكتب الإعلامي


