صيدا سيتي

السفير دبور يلتقي اليوسف: بحث مختلف الاوضاع الفلسطينية في الداخل وفي مخيمات لبنان انخساف طريق بشاحنة محملة أخشابا في المدينة الصناعية في سينيق! ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب وملامح الزمن؟ كيف يمكن صناعة التغيير الايجابي في مجتمعنا العربي؟ (بقلم آية يوسف المسلماني) للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار Needed: IT Officer - Part Time Job - Saida الحاج أبو علي الجعفيل: شقق ومحلات وأراضي ومقايضة 70129092 بناية الفوار للشقق المفروشة مع مطل على البحر والجبل

محمد باقر شري: سؤال تفرضه الحملة المركزة على الأجهزة

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 29 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 822 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لو تخلى الحكم القائم في سوريا ولبنان عن المقاومة واستجاب للضغوط الدولية هل كانت واشنطن تتعامل معه بنفس العداء؟
ماضي «الموساد» في لبنان ينفي وقوفه موقف «المتفرج» !
الديار - الولايات المتحدة ـ محمد باقر شري
لو اخذنا بوجهة نظر المعارضة باطيافها الزمنية والروحية، من أن كل ما جرى ويجري على الأرض اللبنانية من اخلال بالامن، هو من صنع جهة واحدة معينة، فان ذلك يوصلنا الى استنتاج بعيد عن المنطق، وهو ان كل اجهزة الامن الاقليمية والخارجية، قد تعطلت عن النشاط والعمل على الساحة اللبنانية والعالم بأسره، ويجب عندئذ ان «نسلم» مثلاً بأن أجهزة المخابرات الاسرائيلية التي استطاعت في وقت من الاوقات ان تخترق كل الحواجز الأمنية في غير العهد الحالي وعلى سبيل المثال لا الحصر، عندما كانت اجهزة الامن اللبنانية قائمة قبل التواجد العسكري والمخابراتي السوري في لبنان، الم يصل فيها ايهود باراك بثياب امرأة مع فرقة من القتلة الاسرائيليين الى بيروت ويقتل قادة فلسطينيين في غرف نومهم؟ وعندما دخلت فرقة كومندوس اسرائيلية بأكملها الى بلدة جبشيت واخذت الشيخ عبد الكريم عبيد من مخدعه، وقبل ذلك عندما قتلت السيد ابو علي سلامة في شارع فردان في بيروت بطريقة تفجيرية تكنولوجية، لا تقل تعقيداً عن عملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. واذا كانت اجهزة الامن اللبنانية والسورية الحالية «وهي منحازة فعلاً» الى المقاومة مثلاً، فهل هي نفسها التي اغتالت اكثر من ناشط من حزب الله حتى في شارع الشهيد هادي حسن نصرالله؟! وهل اجهزة الامن السورية واللبنانية، هي التي قتلت ايلي حبيقة؟ علماً أن هؤلاء الضحايا الذين قتلوا جهاراً نهاراً، بمن فيهم نجل احمد جبريل، قتلتهم اجهزة الامن اللبنانية والسورية؟ وهل محاولات الاخلال بالامن وعمليات الاغتيال في شوارع دمشق هي من صنع المخابرات السورية نفسها؟
واذا كانت عمليات الاخلال بالامن مقتصرة على مخابرات محلية وشقيقة تنتمي الى الحكم القائم في كل من سوريا ولبنان، او مركزة على فئات ذات انتماء طائفي بحت، فمن الذي قتل طوني سليمان فرنجية مع زوجته وابنته في فراشه، ومن الذي «اشرف» باعتراف القضاء الاسرائيلي نفسه، على مجازر صبرا وشاتيلا، التي لم تطل الفلسطينيين وحدهم، بل اخذت في طريقها العشرات من الضحايا المدنيين اللبنانيين، بينهم العشرات من عائلة لبنانية واحدة هي عائلة المقداد في مجازر صبرا وشاتيلا؟
هل يريد السيد وليد جنبلاط ومن معه بحملته الشعواء التي تسببت باشاعة الرعب في كل بيت لبناني والتي اسهمت بطابعها التحريضي الذي تسمح لانفسنا بأن نصفها بـ«المسعورة» لاننا لم نجد وصفاً غيره، «يوفيها حقها»؟! ان يقنعنا بأن المخابرات الاسرائيلية قد تحولت الى ملائكة والادارة الاميركية التي ترأس دبلوماسيتها السيدة كونداليزا رايس والتي تلمح الى استعداد واشنطن الى ارسال «بدائل» امنية لحماية اللبنانيين، هل تريد اقناع اللبنانيين والرأي العام في اميركا نفسها والعالم، بأن المخابرات المركزية لم ترتكب طوال عهودها اعمالاً مخلة بالامن وصلت الى درجة اغتيال الرئيس الليندي في التشيلي عبر مساندتها ماريشالاً وديكتاتوراً عسكرياً يدعى بينوشيه في قتل ذلك الرئيس المدني الذي وصل الى السلطة عبر انتخابات ديموقراطية غير مطعون بدستوريتها. وهل نتجاهل الوقوف العلني لمبعوث كونداليزا رايس ونائب مساعدها السيد دافيد ساترفيلد «المقيم» الآن في بيروت وصاحب المواقف المشهودة في العداء للتوجهات الوطنية اللبنانية والذي كان يصف المقاومة عندما كان سفيراً لواشنطن في بيروت، بـ«الارهاب» حتى عندما كانت تقاتل ليس من اجل مزارع شبعا فقط، بل من اجل تحرير الشريط الحدودي كله من نير الاحتلال الاسرائيلي، وفي حين كانت الامم المتحدة نفسها عبر ميثاقها، تؤكد حق هذه المقاومة في تحرير الارض اللبنانية المحتلة.
ولكن المسؤولية تقع على السلطة اللبنانية اكثر مما تقع على الذين يقومون بهجمة شرسة ضد السلطة، حتى عندما لم تكن الحكومة مستقيلة وعندما كانت في عهد الحكومات السالفة تسمح «للسفراء» الاميركيين والاجانب ان يتجاوزوا حدود مهماتهم، ويتدخلون علناً بالسياسات المحلية ويبدون انحيازاً «سافراً» الى هذا الفريق او ذاك من السياسيين اللبنانيين ويتحدثون بطريقتهم الاملائية حول «وجوب» ان تفعل السلطة او لا تفعل هذا الأمر أو ذاك، وتكون تصريحاتهم التي تضرب عرض الحائط بحرمة وكرامة السلطة الوطنية القائمة.. ويتعمد هؤلاء السفراء ان يبدوا سياستهم العدائية ويشنون حملاتهم الساخرة على فرقاء سياسيين محليين يعملون على الساحة اللبنانية، حتى وهم خارجون من مقابلة رئيس الوزراء او رئيس مجلس النواب او حتى خلال «زياراتهم» لمقامات روحية مسيحية واسلامية. وكانوا يفعلون ذلك رغم الوجود العسكري السوري وقوى الاستطلاع التابعة للقطر العربي السوري، وكان من الخطأ السكوت علىتتلك التجاوزات التي استفحلت والتي لم تكن تتصدى لها الحكومات اللبنانية المتعاقبة طوال العقدين السابقين من السنين، اللذين كانت تقوم فيهما المقاومة والقوى الوطنية اللبنانية الحية بواجباتها في مقاومة الاحتلال الذي يمثل اشرس كيان عنصري زرع في قلب المنطقة بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا وآخيراً لا آخراً فرنسا «الصديقة» التي كان لها الدور الاكبر مؤخراً في الاسهام بضرب الاستقرار اللبناني عبر صياغتها للقرار 1559، التي استطاعت عبر نفوذها الاوروبي وبمساندة الولايات المتحدة، اقراره في مجلس الامن، وهي تعلم تمام العلم، انه ـ وكما وصفته دمشق بعد اقراره في مجلس الامن ـ سيكون عاملاً خطيراً من عوامل عدم الاستقرار في لبنان والمنطقة كلها ـ وقد جاءت الاحداث تؤكد صحة ما ذهبت اليه دمشق، رغم مرونة دمشق تجاه هذا القرار الذي يستهدف صمود كل من لبنان وسوريا والمقاومة، في وجه حملات التطويع الاورو ـ صهيو ـ اميركي للصلابة السورية واللبنانية. ولا تستطيع المعارضة وفي مقدمة «اركانها» السيد وليد جنبلاط ان ينكر بأن «اجهزة الامن» التي يحمل راية» رفع الغطاء عنها والمطالبة «بتفكيكها» هكذا بالحرف، لو انها كانت تسير في اتجاه ضرب المقاومة او التآمر عليها وتعذيب عناصرها، كما كان يحصل قبل بدء الفتنة الكبرى التي دمرت السلم الأهلي في لبنان لمدة 16 سنة متواصلة، لما كانت تشن عليها هذه الحملات، ولربما كانت ستصبح موضع «تكريم» من قبل الجهات المساندة لاسرائيل والمعادية للمقاومة وللتوجهات الوطنية في لبنان وسوريا. بل لقد ظلت «العروض» الاميركية تعرض على سوريا منذ ايام تولي كيسنجر مسؤولية مجلس الأمن القومي الاميركي والسياسية الخارجية الاميركية، بأن واشنطن ليست مستعدة فقط لمساندة سوريا في التعاطي بالشأن اللبناني لمصلحتها، بل لقد عرض عليها سلخ الاقضية اللبنانية الاربعة التي الحقت بلبنان لتتألف منها «دولة لبنان الكبير» والحاقها بسوريا من جديد. وكان الرئيس حافظ الاسد اول الرافضين لذلك العرض وما كان تحمله الاعباء المترتبة على قيامه بالدور الذي اوكل اليه من جانب مؤتمر الطائف في لبنان، الا الرغبة في انهاء الحرب الاهلية ومنع خطر التقسيم. بعد ان مهد الرئيس حافظ الاسد لعقد مؤتمر الطائف بالتعاون مع «خادم الحرمين» الملك فهد بن عبد العزيز، والذي اشرك فيه المملكة المغربية لكي يكون هنالك شبه اجماع عربي في المشرق والغرب على اخراج لبنان من محنته، على نحو جعل اسرائيل نفسها تجد الطريق موصداً في وجهها لو ارادت قطع الطريق على الدور السوري الاخوي الانقاذي في لبنان، بل اكثر من ذلك ـ ومن واجبنا ان ننعش ذاكرة الذين ينسون هذه الحقائق او يتجاهلونها ـ لقد التقى الرئيس حافظ الاسد الرئيس «بوش الاب» في «منتصف الطريق» بين دمشق وواشنطن في اوروبا، بعد «عاصفة الصحراء» ليعلن له استعداده لعقد مؤتمر للتفاوض المباشر حول النزاع العربي ـ الاسرائيلي (في مدريد) مقابل اعادة الاستقرار والسلم الاهلي للبنان. وما يحدث الآن من محاولة فاشلة لفصم العرى الابدية بين لبنان وسوريا، يعتبر تخلياً من واشنطن عن تعهداتها بعدم ضرب الاستقرار في لبنان، تحت تأثير قوى الضغط على الادارة الاميركية الحالية.
وعلى هذا فان على المعارضة التي «استماتت» لمنع التجديد او التمديد للرئيس الحالي وخلقت جوا من التوتر لم يهدأ، والذي كان من عواقبه الوخيمة اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق، ان تتذكر بأن «شهوة» الاطاحة بالاوضاع الحالية في لبنان التي تمثل ما تبقى من مناعة في وجه الهجمة الشرسة على لبنان وسوريا، لا تساوي ما يتعرض له لبنان الآن من مخاطر، مع ماذا ينفعنا لو اطحنا بالوضع القائم وخسرنا لبنان!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922962133
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة