بهية الحريري تستقبل وفدًا من الجماعة الإسلامية برئاسة د. بسام حمود
استقبلت نائب رئيس تيار المستقبل السيدة بهية الحريري في دارتها في الهلالية (صيدا)، وفدًا من الجماعة الإسلامية برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي الدكتور بسام حمود، وضم: الحاج حسن شماس، السيد محمد زعتري، والشيخ عطية حمود، وذلك بحضور منسق عام تيار المستقبل في صيدا والجنوب الأستاذ مازن حشيشو ومستشاري السيدة الحريري: الأستاذ أمين الحريري والمهندس مازن صباغ.
استهل الوفد اللقاء بتهنئة السيدة بالحريري بالسلامة من العملية الجراحية التي خضعت لها وتكللت بالنجاح، متمنين لها دوام الصحة والعافية.
ثم كان عرض لتطورات الوضع جنوبًا في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار، مما يحول حتى الآن دون العودة الكاملة والآمنة لأهلنا النازحين.
وتطرق المجتمعون في هذا السياق إلى النموذج الذي قدمته مدينة صيدا في احتضان ورعاية النازحين انطلاقًا من واجبها الوطني والإنساني.
كما جرى التطرق إلى الأوضاع الأمنية والحياتية والخدماتية والاجتماعية على صعيد المدينة، لا سيما في ظل التحديات والظروف التي فرضتها تداعيات الحرب على مختلف وجوه الحياة فيها.
وأكد المجتمعون أن صيدا التي تعتز بتاريخها وتنوعها ودورها الجامع والحاضن لكل المكونات اللبنانية، ستبقى حريصة على عيشها الواحد وسلمها الأهلي، متمسكةً بمرجعية الدولة ومؤسساتها في دعم إرادة أبنائها في الاستقرار والعيش الكريم.
حمود
وإثر اللقاء تحدث الدكتور بسام حمود باسم الوفد فقال: "الأوضاع الاستثنائية التي يعيشها لبنان في ظل الخروقات المستمرة لاتفاق وقف النار، وانعكاسات ذلك على الأوضاع الأمنية والاجتماعية، وسبل تحصين الوضع الداخلي في ظل محاولات العدو المستمرة لإيجاد شرخ داخل المجتمع اللبناني وتهيئة الأجواء للفتنة الداخلية، كلها كانت مسار بحث وتشاور مع السيدة بهية الحريري وقيادة تيار المستقبل. وأكدنا أن صيدا التي تفخر بتاريخها الوطني الجامع، متمسكة بخياراتها وواجباتها تجاه أهلنا وضيوفنا الجنوبيين إلى حين عودتهم معززين مكرمين إلى قراهم وبيوتهم.
وأضاف: هذا ما عبّر عنه الإجماع الصيداوي الذي تمثّل في التعاون بين جميع أبناء المدينة في احتضان النازحين وتأمين مقومات العيش الكريم لهم ليشعروا أنهم بين أهلهم وإخوانهم، وتوّج ذلك بإجماع مرجعيات المدينة السياسية في اللقاء الذي عُقد في بلدية صيدا بدعوة من رئيسها المهندس مصطفى حجازي.
وتابع حمود: كما ناقشنا الأوضاع الأمنية والاجتماعية والبيئية والخدماتية والإنمائية في المدينة، وأكدنا على ضرورة تفعيل دور البلدية في معالجة كل القضايا التي تدخل في نطاق صلاحياتها، وضرورة أن تأخذ مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش والقوى الأمنية دورها في حفظ الأمن وقمع المخالفات والمحافظة على الاستقرار والأمن المجتمعي".





