صيدا سيتي

فلسفة العطاء: كيف يسعد الشباب بالعمل التطوعي؟ محمد حامد حبيب في ذمة الله الحاجة ثريا محمد السيد (أرملة الحاج زهير النقوزي) في ذمة الله إندلاع حريق ضخم في منطقة سيروب الحاج رياض أحمد ناجيا في ذمة الله آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي بلدية صيدا توزع حصصًا دوائية على المستوصفات ومراكز الرعاية الصحية الأولية الحاج محمد أديب حامد فاعور (أبو أيمن) في ذمة الله وفد المنبر البلدي لمدينة صيدا تفقد معمل معالجة النفايات الشهرة... هل هي غاية أو نتيجة؟ الحاجة فاطمة محمود رنو (أرملة الحاج فهد حسنين) في ذمة الله سهيل محمود خالد في ذمة الله حسن حامد موسى الأحمد في ذمة الله التربية بالحزم لا بالعنف جمال إبراهيم المصري في ذمة الله نبيل أحمد أبو ظهر في ذمة الله مفارقة الاختيار: صعوبة اتخاذ القرار مبارك افتتاح عيادة الدكتور محمد عمر يوسف حنينه الخاصة لجراحة العظام والمفاصل مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

خريجون في عالم لا يتوقف

ركن المعرفة والفكر - الأربعاء 03 حزيران 2026 - [ عدد المشاهدة: 4862 ]

التأمل أن كثيرًا من المؤسسات التعليمية تنجح في تخريج طلاب متفوقين، لكنها لا تنجح دائمًا في مواكبة السرعة الهائلة التي يتغير بها العالم.

يتخرج بعض الشباب وهم يحملون شهادات جيدة، ومعارف كانت مطلوبة يوم دخلوا الجامعة، لكنهم يكتشفون بعد سنوات قليلة أن سوق العمل، والتقنية، والمهارات المطلوبة قد تغيرت بصورة أسرع مما توقعوا.

وهنا تبدأ رحلة جديدة.

رحلة لا تتعلق بالحصول على شهادة أخرى، بل بمحاولة اللحاق بعالم يتحرك بوتيرة متسارعة.

ففي العقود الماضية كان من الممكن أن تكفي المعارف التي يكتسبها الإنسان في سنوات دراسته لفترة طويلة من حياته المهنية.

أما اليوم، فإن المعرفة نفسها أصبحت قصيرة العمر.

التقنيات تتغير بسرعة.

والمهن تتطور.

وبعض المهارات المطلوبة اليوم لم تكن موجودة أصلًا قبل سنوات قليلة.

ولهذا لم تعد المشكلة الأساسية في الحصول على التعليم، وإنما في الاستمرار في التعلم.

إن أخطر ما يمكن أن يواجهه الإنسان في هذا العصر هو الاعتقاد بأن مرحلة التعلم قد انتهت.

فالعالم لا ينتظر أحدًا.

ولا يتوقف حتى يلحق به المتأخرون.

ومن هنا أصبحت القراءة المستمرة، والتعلم الذاتي، وتطوير المهارات، ومتابعة المستجدات جزءًا من متطلبات الحياة، لا ترفًا ثقافيًا أو نشاطًا إضافيًا.

لقد أصبح التعلم عملية تمتد من الطفولة إلى آخر العمر.

وفي زمن تتضاعف فيه المعرفة بوتيرة غير مسبوقة، فإن المحافظة على الجاهزية الفكرية والمهنية لم تعد مرتبطة بما تعلمه الإنسان في الماضي، بل بقدرته على أن يظل متعلمًا في الحاضر.

ففي هذا العصر، لا يتراجع الناس لأنهم أقل ذكاءً من غيرهم، وإنما لأنهم توقفوا عن التعلم بينما استمر العالم في التقدم.

المربي د. عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1023913827
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة