الحفل الـ 39 لتوزيع جوائز مسابقة الحاج عفيف الصلح لحفظ وتلاوة القرآن الكريم في مدرسة أجيال صيدا
برعاية وحضور مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، أقامت إدارة "جائزة الحاج عفيف الصلح لحفظ وتلاوة القرآن الكريم" الحفل السنوي التاسع والثلاثين لتوزيع جوائز هذه المسابقة، المخصصة هذا العام لطلاب "مدرسة أجيال صيدا" التابعة لـ "جمعية رعاية اليتيم".
حضر الحفل الذي أقيم في "قاعة الحاج حسن المكاوي" في مبنى المدرسة بمشاركة خمسين متسابقًا ومتسابقةً: رئيس جمعية رعاية اليتيم الدكتور سعيد مكاوي، وعن عائلة المرحوم الحاج عفيف الصلح السفير عبد المولى الصلح وولداه المهندس عمر والسيدة دانية وحفيده الأستاذ نديم سامر صفي الدين، ومديرة مدرسة أجيال صيدا السيدة سمر الحلاق، ومدير "جائزة الحاج عفيف الصلح" والمشرف عليها الشيخ طارق معتوق، وحشد كبير من أهالي الطلاب المشاركين وأسرة المدرسة.
كلمة الترحيب
استهل الحفل بتلاوة آياتٍ كريمةٍ من "سورة الحج" من الطالبة لامار النميري، ثم كانت كلمة ترحيب وتقديم من عريفة الحفل ليال أحمد عكرة، أشارت فيها إلى أهمية هذا اللقاء في هذه الأيام المباركة؛ لنحتفي بحفظ سورٍ من القرآن الكريم في ظلال العشر الأوائل من ذي الحجة، وقالت: "هنيئًا لكم هذا الغرس الطيب في خير أيام الدنيا. جزيل الشكر والامتنان للداعمين الكرام الذين جادوا بمالهم ووقتهم لرعاية هذا الحفل ودعم أهل القرآن، وعظيم التقدير للمدربين والمعلمين الأفاضل الذين كانوا الشموع التي تضيء طريق الحفظة فصبروا، وتابعوا، وأعطوا من قلوبهم بكل أمانة وإخلاص.. مبارك لطلابنا الأعزاء هذا التميز".
المفتي سوسان
وفي كلمة له بالمناسبة، قال راعي الحفل المفتي سوسان: "إن هذه الجائزة السنوية هي من أسمى المناسبات التي نحرص عليها مع (آل الصلح) الكرام، أبناء وأحفاد الحاج عفيف الصلح رحمه الله وزوجته الفاضلة رحمها الله، وتنفيذًا لتوجيهات سماحة الوالد المرحوم المفتي الشيخ محمد سليم جلال الدين للاهتمام بهذا الجيل، وللحرص على قراءة القرآن وفهم آياته وحفظه ليبقى نورًا وهدايةً في أيامه وحياته ومستقبله".
وأضاف: "إن هذا القرآن الذي أنزل على قلب الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، هو خارطة الطريق للمسلمين، يهتدون به ويلتزمون بآياته ويبتعدون عن نواهيه، ويسيرون بذلك على هدي سنة رسول الله (عليه أفضل الصلاة والسلام). وكانت مناسبةً في هذا اليوم أن نلتقي مع أبنائنا وطلابنا وجيلنا ومع القرآن الكريم في هذه الأيام المباركة، بداية العشر الأوائل من ذي الحجة، في أيام تتنزل فيها الرحمات، ويكتب الله فيها الحسنات. في هذا اليوم المبارك مع (جائزة الحاج عفيف الصلح) في دار رعاية اليتيم، ليكون هذا الاحتفال يحمل الرقم 39، أي 39 عامًا حرصنا على أن نكون مع هذه الجائزة الكريمة، تشجيعًا لطلابنا وحرصًا على كتابنا وقرآننا، مع جيلنا الصاعد الذي يعاني من ظروف هذه الأيام وظروف هذه الحياة التي نعيش".
وتابع المفتي سوسان: "على كل حال هي مناسبة طيبة، عُممت وانتشرت عند كثير من العائلات الذين يحرصون على كتاب الله، قراءةً وترتيلًا وفهمًا والتزامًا وعقيدةً وإيمانًا. إنه القرآن الكريم الذي يقول فيه رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (خيركم من تعلم القرآن وعلمه). وهذا القرآن سيبقى إلى يوم الدين لأن الله قد تكفل بحفظه حين قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}".
وختم المفتي سوسان: "ننتهز هذه المناسبة لنتوجه لكل أهلنا في صيدا وفي كل لبنان وللمسلمين عامةً ولحجاج بيت الله الحرام خاصةً بالتهنئة بحجهم وبعيدهم، سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه الأيام المباركة بأيام أفضل وأحسن وأجمل وأكثر استقرارًا وأمنًا وسلامًا على هذا البلد، وكل عام وأنتم بخير".
توزيع الشهادات
بعد ذلك، رتّل مجموعة من طلاب الحلقتين الأولى والثانية وصفوف قسم الصعوبات التعلمية في "مدرسة أجيال صيدا" تباعًا آيات من القرآن الكريم، وتلا ذلك عرض فيديو عن المسابقة، وباقة عطرة من الأناشيد قدمها طلاب الصف الرابع من تدريب المعلمة فاطمة السبكي.
وفي الختام، قام المفتي سوسان بمشاركة الدكتور مكاوي والسفير الصلح والشيخ معتوق والمديرة الحلاق بتوزيع الشهادات على الطلاب المشاركين.





