صيدا سيتي

مصطفى أحمد الأسدي (أبو رافع) في ذمة الله باخرة cedar waves في البترون بعد الزيتونة بيه وصاحبها السيد مرعي أبو مرعي يشرح الهدف… الحاجة سامية محمد مستو (أرملة الحاج إسماعيل الصياد) في ذمة الله الحاجة منيفة منيف نعمة (الحاجة دلال - أرملة الحاج محمد الرواس) في ذمة الله لجنة تنظيم قطاع المولدات في بلدية صيدا تصدر بيان تكلفة الاشتراكات الكهربائية لشهر حزيران 2026 أحمد خضر الأسمر (أبو خضر) في ذمة الله بسام حمود بعد لقائه المفتي سوسان: الوقوف في وجه الفتنة ووحدة الصف الداخلي أقوى سلاح في وجه العدو جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية 20% من القرارات... قد تصنع 80% من الحياة وليد مصباح أبو صلطانية (والدته آسيا الجنزوري) في ذمة الله بدرية هاشم حبلي في ذمة الله الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

أرقى أنواع الذكاء العاطفي

ركن المعرفة والفكر - الجمعة 17 نيسان 2026 - [ عدد المشاهدة: 5763 ]

كثيراً ما نتحدث عن "البر" كواجبٍ ديني وقيمةٍ أخلاقية، لكننا أحياناً ننسى أنَّ البر في جوهره هو (أرقى أنواع الذكاء العاطفي) وأسمى أشكال الوفاء الإنساني. إنَّ الوالدين في مرحلةٍ ما من العمر، لا يحتاجان إلى "أموالنا" بقدر احتياجهما إلى "أرواحنا"؛ لا يبحثان عن "رغيف خبز" بقدر بحثهما عن "نظرة تقدير" تُشعرهما بأنَّ رحلة كدحهما لم تذهب سدى.

​لتحقيق البر بروحٍ عصرية ووعيٍ راشد، نحتاج إلى التحرك في ثلاثة مسارات عملية:

​1. (جودة الإنصات) قبل (بذل المال)

​يعتقد بعض الأبناء أنَّ شراء الهدايا أو تأمين الاحتياجات المادية هو ذروة البر، والحقيقة أنَّ (الأذن الصاغية) أحبُّ إلى قلب الوالدين من أثمن العطايا. إنَّ الاستماع لقصصهما المكررة بصبر، ومشاركتهما تفاصيل يومك، وإظهار الاهتمام برأيهما؛ هو الذي يرمم شعورهما بـ "الأهمية". البر الحقيقي هو ألا تشعرهما أبداً أنَّ زمنهما قد ولى، أو أنَّ كلامهما بات خارج سياق العصر.

​2. (التلطف في الضعف) وفقه الرفق

​يقول الله عز وجل: {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ}؛ وكلمة "عندك" تعني الاحتواء التام. حين تضعف القوى، وتضيق الأنفس، وتكثر الطلبات، هنا يظهر (البر الجوهري). أن تجعل صدرك رحباً لتقلبات مزاجهما، وألا تشعرهما بأنَّ خدمتك لهما "عِبء" ثقيل. تذكر دائماً أنَّ الله لم ينهَ عن "الضرب" فحسب، بل نهى حتى عن كلمة "أف"؛ لأنها تخدش كرامة الشعور بالحاجة.

​3. (إشراكهما في حياتك) وصناعة الأثر

​من أعظم صور البر أن تجعل لوالديك (دوراً وظيفياً) في حياتك وحياة أبنائك. استشرهما في قراراتك—وإن كنت تعرف القرار—لتُشعرهما بمركزية وجودهما. اجعل أبناءك يرتوون من نبع خبراتهما، فهذا التواصل بين الأجيال هو الذي يمنح الوالدين شعوراً بالخلود المعنوي، ويجعل لحيتهما البيضاء تاجاً يُفتخر به، لا علامةً على العزلة.

ومضة ختامية:

​"برُّ الوالدين ليس (ردَّ دين)؛ لأنَّ دينهما لا يُقضى أبدًا، ولكنه (اعترافٌ بالفضل). إنَّ الموفق هو من يرى في والديه 'باباً موارباً' للجنة، فيسارع لفتحه قبل أن يُغلق. ما نفعُ أن يصفق لك العالمُ في الخارج، وأنت تخسر دعوةً صادقة في جوف الليل من قلب أمٍ راضية أو أبٍ فخور؟"

المربي د. عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025747833
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة