صيدا سيتي

عوني رشاد غزال في ذمة الله بسام حمود: الجماعة الإسلامية تتعامل مع ملف النزوح انطلاقًا من رؤية مبدئية تجمع بين البعد الوطني والإسلامي والإنساني الحاج محي الدين كرم الحريري (أبو وسام) في ذمة الله لجنة البيئة في بلدية صيدا تقيم نشاطًا تفاعليًا على شاطئ صيدا استكمال عملية التوزيع بـ 1000 سلة غذائية في الملعب البلدي ماذا يفعل الشاب بنفسه كل يوم حتى يصبح إنسانًا نافعًا؟ بلدية صيدا تنشر تقريرًا محدثًا لمؤشرات النزوح بلدية صيدا تتسلم مساعدات عينية من إسعاف النبطية ونادي السلام صور حبيب عبد الحليم جرادي في ذمة الله بلدية صيدا تعيد تفعيل رابط توزيع المساعدات للنازحين في المنازل المربية الفاضلة الحاجة أمية محمد نور دمشقية في ذمة الله لماذا يفشل كثير من الأذكياء؟ الحاج كامل سعيد المكاوي في ذمة الله دورة تعليمية لطلاب الثالث ثانوي في صيدا والجوار مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

مشروعك الحياتي: هل أنت مستهلك للأيام أو مهندس لها؟

ركن المعرفة والفكر - الخميس 09 نيسان 2026 - [ عدد المشاهدة: 5573 ]

​إلى كل شاب يقف اليوم وسط ضجيج التنبيهات وصخب المنصات، متسائلاً: أين مساري؟ وكيف أجد نفسي؟

​إنَّ التحدي الأكبر الذي يواجه الشاب المعاصر ليس "نقص الفرص"، بل "تشتت الإرادة". 

نحن نعيش في زمن يغرينا بأن نكون "متابعين" لكل شيء، لكننا ننسى أن نكون "صُنّاعاً" لأي شيء. إنَّ الوعي الحقيقي يبدأ حين تدرك أن عُمرك هو رأس مالك الوحيد، وأنَّ استهلاكه في ملاحقة "الترندات" أو الغرق في المقارنات الاجتماعية هو نوع من الانتحار البطيء لمواهبك.

​لذا، دعني أضع بين يديك ثلاث ركائز لبناء مشروعك الحياتي بوعي:

​1. الانتقال من "عقلية الإسفنج" إلى "عقلية المصفاة":

لا تجعل عقلك متاحاً لكل ما يُعرض عليه. كن انتقائياً في ما تقرأ، ومن تتابع، وما تتعلم. إنَّ كثرة المعلومات بلا منهجية تصنع "حيرة" ولا تصنع "وعياً". اختر مجالاً واحداً، أو مجالين، وابنِ فيهما أساساً متيناً، فالتميز اليوم هو حليف "المتخصصين" لا "المتفرجين".

​2. المصالحة مع "الجهد الطويل":

لقد عودتنا التقنية على "النتائج الفورية"، لكن بناء الذات لا يخضع لهذا القانون. النجاح الحقيقي هو تراكمٌ لجهود صغيرة، مملة، ومستمرة. لا تبحث عن "القفزات" بل ابحث عن "الخطوات". إنَّ الثبات على الورد اليومي من القراءة أو التعلم هو الذي يصنع الفرق بين إنسان عادي وإنسان استثنائي بعد خمس سنوات.

​3. التحرر من "وهم الكمال":

كثير من الشباب يحبسهم "الخوف من الخطأ" عن البداية. ينتظرون اللحظة المثالية، والتوقيت المناسب، والظروف المتكاملة. والسرُّ يكمن في أن "الوضوح يأتي مع الحركة، لا مع الانتظار". ابدأ بمشروعك، ببحثك، بكتابك، بما تملك الآن، وسوف يتعدل مسارك وأنت في الطريق.

​يا بني..

العالم لا يحتاج إلى نسخة إضافية من شخص آخر، بل يحتاج إلى "النسخة الأفضل منك أنت". فلا تسمح لسنواتك الذهبية أن تضيع في انتظار "ظروف أفضل"، بل اصنع أنت ظروفك من خلال الانضباط، والتعلم المستمر، والارتباط بآمال أمتك الكبرى.

​أنت لست مجرد "رقم" في إحصائيات المتابعات، أنت "مشروع نهضة" يسير على قدمين.. فهل بدأت بالبناء؟

المربي ​د. عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1021181659
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة