صيدا سيتي

أرقى أنواع الذكاء العاطفي أمل ثمنت المواقف الإنسانية لأهالي صيدا وقرى شرقها باستضافتهم النازحين وجهود فاعلياتها للتخفيف من معاناتهم عبد الرحمن البزري: السلام الحقيقي لا يقوم إلاّ على العدالة واسترداد الحقوق «المقاصد» - صيدا: استئناف التعليم الحضوري ابتداءً من يوم الاثنين الجماعة الإسلامية تقدر الجهود الدولية والإقليمية التي بذلت لوقف إطلاق النار والتأكيد على الوحدة الوطنية ماهر ديب حمتو في ذمة الله التعليم في صيدا والجنوب واقع متعثر بين النزوح والتدريس من بُعد وفاقد التعليم يتسع رغم استمرار العملية التربوية «المقاصد» - صيدا تلتقي وزير الداخلية والبلديات بسام حمود: ألف تحية إلى صيدا وسلام لأهلنا العائدين أسامة سعد: بالوحدة ننتصر يا رب (تصوير: محمد الظابط) مرعي أبو مرعي: الحقيقة واضحة مفتي صيدا يستقبل وفد مركز وقف الفرقان ويؤكد دعمه لمسيرة المركز ومشروعه المجتمعي الشيخ داوود علي مصطفى (أبو ياسر) في ذمة الله مبادرة استثنائية: من كل بيت صحن وملعقة دوام مقرأة الإمام أبي حنيفة في مسجد أبي بكر الصديق - صيدا المحامي محمد عبد الرسول عاصي في ذمة الله أبو ظهر يزور البقاعي: نقاش اقتصادي ومبادرات لصيدا بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا لجنة الصحة تنظم جولات توعية في سلامة الغذاء للمطابخ في صيدا

مشروعك الحياتي: هل أنت مستهلك للأيام أو مهندس لها؟

ركن المعرفة والفكر - الخميس 09 نيسان 2026 - [ عدد المشاهدة: 5475 ]

​إلى كل شاب يقف اليوم وسط ضجيج التنبيهات وصخب المنصات، متسائلاً: أين مساري؟ وكيف أجد نفسي؟

​إنَّ التحدي الأكبر الذي يواجه الشاب المعاصر ليس "نقص الفرص"، بل "تشتت الإرادة". 

نحن نعيش في زمن يغرينا بأن نكون "متابعين" لكل شيء، لكننا ننسى أن نكون "صُنّاعاً" لأي شيء. إنَّ الوعي الحقيقي يبدأ حين تدرك أن عُمرك هو رأس مالك الوحيد، وأنَّ استهلاكه في ملاحقة "الترندات" أو الغرق في المقارنات الاجتماعية هو نوع من الانتحار البطيء لمواهبك.

​لذا، دعني أضع بين يديك ثلاث ركائز لبناء مشروعك الحياتي بوعي:

​1. الانتقال من "عقلية الإسفنج" إلى "عقلية المصفاة":

لا تجعل عقلك متاحاً لكل ما يُعرض عليه. كن انتقائياً في ما تقرأ، ومن تتابع، وما تتعلم. إنَّ كثرة المعلومات بلا منهجية تصنع "حيرة" ولا تصنع "وعياً". اختر مجالاً واحداً، أو مجالين، وابنِ فيهما أساساً متيناً، فالتميز اليوم هو حليف "المتخصصين" لا "المتفرجين".

​2. المصالحة مع "الجهد الطويل":

لقد عودتنا التقنية على "النتائج الفورية"، لكن بناء الذات لا يخضع لهذا القانون. النجاح الحقيقي هو تراكمٌ لجهود صغيرة، مملة، ومستمرة. لا تبحث عن "القفزات" بل ابحث عن "الخطوات". إنَّ الثبات على الورد اليومي من القراءة أو التعلم هو الذي يصنع الفرق بين إنسان عادي وإنسان استثنائي بعد خمس سنوات.

​3. التحرر من "وهم الكمال":

كثير من الشباب يحبسهم "الخوف من الخطأ" عن البداية. ينتظرون اللحظة المثالية، والتوقيت المناسب، والظروف المتكاملة. والسرُّ يكمن في أن "الوضوح يأتي مع الحركة، لا مع الانتظار". ابدأ بمشروعك، ببحثك، بكتابك، بما تملك الآن، وسوف يتعدل مسارك وأنت في الطريق.

​يا بني..

العالم لا يحتاج إلى نسخة إضافية من شخص آخر، بل يحتاج إلى "النسخة الأفضل منك أنت". فلا تسمح لسنواتك الذهبية أن تضيع في انتظار "ظروف أفضل"، بل اصنع أنت ظروفك من خلال الانضباط، والتعلم المستمر، والارتباط بآمال أمتك الكبرى.

​أنت لست مجرد "رقم" في إحصائيات المتابعات، أنت "مشروع نهضة" يسير على قدمين.. فهل بدأت بالبناء؟

المربي ​د. عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1018367509
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة