صيدا سيتي

هيثم توفيق خاسكية في ذمة الله شرطة بلدية صيدا تمنع استيفاء رسوم موقف غير قانونية على الكورنيش البحري محمد أحمد الغرابلي في ذمة الله يوم صحي في بلدية صيدا النائب البزري يلتقي الصحافيين الهواري والمسلماني ويؤكد دعم المبادرات الإعلامية الهادفة كمال رامز غندور في ذمة الله سمير محمد العبد في ذمة الله الحاجة خيرو مصطفى بياعة (زوجة الحاج محمد مزين) في ذمة الله هاني محمد فيصل قصير في ذمة الله الحاجة رمزية فاعور فاعور (أرملة إبراهيم شاهين) في ذمة الله الحاجة هالة شكري غزال (زوجة يوسف حمود) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله فؤاد فخر أرناؤوط (أبو زياد) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية

مشروعك الحياتي: هل أنت مستهلك للأيام أو مهندس لها؟

ركن المعرفة والفكر - الخميس 09 نيسان 2026 - [ عدد المشاهدة: 5682 ]

​إلى كل شاب يقف اليوم وسط ضجيج التنبيهات وصخب المنصات، متسائلاً: أين مساري؟ وكيف أجد نفسي؟

​إنَّ التحدي الأكبر الذي يواجه الشاب المعاصر ليس "نقص الفرص"، بل "تشتت الإرادة". 

نحن نعيش في زمن يغرينا بأن نكون "متابعين" لكل شيء، لكننا ننسى أن نكون "صُنّاعاً" لأي شيء. إنَّ الوعي الحقيقي يبدأ حين تدرك أن عُمرك هو رأس مالك الوحيد، وأنَّ استهلاكه في ملاحقة "الترندات" أو الغرق في المقارنات الاجتماعية هو نوع من الانتحار البطيء لمواهبك.

​لذا، دعني أضع بين يديك ثلاث ركائز لبناء مشروعك الحياتي بوعي:

​1. الانتقال من "عقلية الإسفنج" إلى "عقلية المصفاة":

لا تجعل عقلك متاحاً لكل ما يُعرض عليه. كن انتقائياً في ما تقرأ، ومن تتابع، وما تتعلم. إنَّ كثرة المعلومات بلا منهجية تصنع "حيرة" ولا تصنع "وعياً". اختر مجالاً واحداً، أو مجالين، وابنِ فيهما أساساً متيناً، فالتميز اليوم هو حليف "المتخصصين" لا "المتفرجين".

​2. المصالحة مع "الجهد الطويل":

لقد عودتنا التقنية على "النتائج الفورية"، لكن بناء الذات لا يخضع لهذا القانون. النجاح الحقيقي هو تراكمٌ لجهود صغيرة، مملة، ومستمرة. لا تبحث عن "القفزات" بل ابحث عن "الخطوات". إنَّ الثبات على الورد اليومي من القراءة أو التعلم هو الذي يصنع الفرق بين إنسان عادي وإنسان استثنائي بعد خمس سنوات.

​3. التحرر من "وهم الكمال":

كثير من الشباب يحبسهم "الخوف من الخطأ" عن البداية. ينتظرون اللحظة المثالية، والتوقيت المناسب، والظروف المتكاملة. والسرُّ يكمن في أن "الوضوح يأتي مع الحركة، لا مع الانتظار". ابدأ بمشروعك، ببحثك، بكتابك، بما تملك الآن، وسوف يتعدل مسارك وأنت في الطريق.

​يا بني..

العالم لا يحتاج إلى نسخة إضافية من شخص آخر، بل يحتاج إلى "النسخة الأفضل منك أنت". فلا تسمح لسنواتك الذهبية أن تضيع في انتظار "ظروف أفضل"، بل اصنع أنت ظروفك من خلال الانضباط، والتعلم المستمر، والارتباط بآمال أمتك الكبرى.

​أنت لست مجرد "رقم" في إحصائيات المتابعات، أنت "مشروع نهضة" يسير على قدمين.. فهل بدأت بالبناء؟

المربي ​د. عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024932125
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة