صيدا سيتي

إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد نحو 1900 عائلة نازحة في مخيمات صيدا تواجه الاكتظاظ وشح الخدمات النقيب محمد فتحي السعدي والملازم هيثم غوطاني في ذمة الله توقيف شخص بتهمة القيام بأفعال منافية للآداب في صيدا مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة اغتيال أحد كوادر حركة فتح في عين الحلوة وحالة من التوتر تسود المخيم نادر صالح سليم حمود في ذمة الله الحاج إبراهيم مصطفى النقيب (الريس أبو أحمد) في ذمة الله فلسفة العطاء: كيف يسعد الشباب بالعمل التطوعي؟ محمد حامد حبيب في ذمة الله الحاجة ثريا محمد السيد (أرملة الحاج زهير النقوزي) في ذمة الله الحاج رياض أحمد ناجيا في ذمة الله آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي الحاج محمد أديب حامد فاعور (أبو أيمن) في ذمة الله الشهرة... هل هي غاية أو نتيجة؟ الحاجة فاطمة محمود رنو (أرملة الحاج فهد حسنين) في ذمة الله التربية بالحزم لا بالعنف مبارك افتتاح عيادة الدكتور محمد عمر يوسف حنينه الخاصة لجراحة العظام والمفاصل مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

مشروعك الحياتي: هل أنت مستهلك للأيام أو مهندس لها؟

ركن المعرفة والفكر - الخميس 09 نيسان 2026 - [ عدد المشاهدة: 5655 ]

​إلى كل شاب يقف اليوم وسط ضجيج التنبيهات وصخب المنصات، متسائلاً: أين مساري؟ وكيف أجد نفسي؟

​إنَّ التحدي الأكبر الذي يواجه الشاب المعاصر ليس "نقص الفرص"، بل "تشتت الإرادة". 

نحن نعيش في زمن يغرينا بأن نكون "متابعين" لكل شيء، لكننا ننسى أن نكون "صُنّاعاً" لأي شيء. إنَّ الوعي الحقيقي يبدأ حين تدرك أن عُمرك هو رأس مالك الوحيد، وأنَّ استهلاكه في ملاحقة "الترندات" أو الغرق في المقارنات الاجتماعية هو نوع من الانتحار البطيء لمواهبك.

​لذا، دعني أضع بين يديك ثلاث ركائز لبناء مشروعك الحياتي بوعي:

​1. الانتقال من "عقلية الإسفنج" إلى "عقلية المصفاة":

لا تجعل عقلك متاحاً لكل ما يُعرض عليه. كن انتقائياً في ما تقرأ، ومن تتابع، وما تتعلم. إنَّ كثرة المعلومات بلا منهجية تصنع "حيرة" ولا تصنع "وعياً". اختر مجالاً واحداً، أو مجالين، وابنِ فيهما أساساً متيناً، فالتميز اليوم هو حليف "المتخصصين" لا "المتفرجين".

​2. المصالحة مع "الجهد الطويل":

لقد عودتنا التقنية على "النتائج الفورية"، لكن بناء الذات لا يخضع لهذا القانون. النجاح الحقيقي هو تراكمٌ لجهود صغيرة، مملة، ومستمرة. لا تبحث عن "القفزات" بل ابحث عن "الخطوات". إنَّ الثبات على الورد اليومي من القراءة أو التعلم هو الذي يصنع الفرق بين إنسان عادي وإنسان استثنائي بعد خمس سنوات.

​3. التحرر من "وهم الكمال":

كثير من الشباب يحبسهم "الخوف من الخطأ" عن البداية. ينتظرون اللحظة المثالية، والتوقيت المناسب، والظروف المتكاملة. والسرُّ يكمن في أن "الوضوح يأتي مع الحركة، لا مع الانتظار". ابدأ بمشروعك، ببحثك، بكتابك، بما تملك الآن، وسوف يتعدل مسارك وأنت في الطريق.

​يا بني..

العالم لا يحتاج إلى نسخة إضافية من شخص آخر، بل يحتاج إلى "النسخة الأفضل منك أنت". فلا تسمح لسنواتك الذهبية أن تضيع في انتظار "ظروف أفضل"، بل اصنع أنت ظروفك من خلال الانضباط، والتعلم المستمر، والارتباط بآمال أمتك الكبرى.

​أنت لست مجرد "رقم" في إحصائيات المتابعات، أنت "مشروع نهضة" يسير على قدمين.. فهل بدأت بالبناء؟

المربي ​د. عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024034466
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة