صيدا سيتي

النائب الدكتور أسامة سعد يستقبل مسؤول منطقة صيدا في أمن الدولة مؤسسة الحريري ووزارة الدولة لشؤون التكنولوجيا توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الوعي والقدرات في مجال الذكاء الاصطناعي كريم الغربي يحصد ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد بتخرجه مهندسًا النائب البزري يتفقد موقع الغارة في البوابة الفوقا ويؤكد أن صيدا ستبقى حاضنة للجنوب بسام إبراهيم عبد الهادي (أبو عماد) في ذمة الله شهيدان في استهداف مسيرة معادية سيارة قرب البوابة الفوقا في صيدا رئيس المنطقة التربوية جنوبًا: إنجاز الاستعدادات لإجراء امتحانات الثانوية العامة من جونية إلى المتوسط.. رحلات بحرية تعيد اللبنانيين إلى البحر وهذا ما ينتظرنا بيان صادر عن بلدية صيدا إثر اجتماع مع فعالياتها السياسية التعلم المستمر أم الشهادة؟ الحاجة فاتنة توفيق الناطور (أرملة سمير مكي) في ذمة الله الحاجة المربية سهام محمد رشيد البوبو في ذمة الله الحاجة أمال حماده حرامي (أرملة الحاج محمد العباسي - أبو رامي) في ذمة الله الدكتور طلال أحمد أبو جاموس (أبو أحمد) في ذمة الله ماهر محمد دراج (أبو محمد غنوم) في ذمة الله مع Fastoo Delivery نوصل طلباتك بسرعة، أمان، واحترافية مبارك افتتاح عيادة الدكتور محمد عمر يوسف حنينه الخاصة لجراحة العظام والمفاصل مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

فقه التقدير... وبناءُ السيادة النفسية

ركن المعرفة والفكر - الجمعة 27 شباط 2026 - [ عدد المشاهدة: 5530 ]

لقد طفنا في اللقاءات السابقة حول الحوار والسكينة، واليوم نغوص في جوهر القوة التي تحرك ساكني هذه البيوت. هل سألنا أنفسنا يوماً: لماذا يزدهرُ بعض الأبناء خارج بيوتهم ويذبلون داخلها؟ ولماذا يبحثُ المراهق عن "كلمة ثناء" من الغرباء بينما يفتقدها بين أهله؟

إن الطمأنينة الحقيقية تولد حين ننتقل في تعاملنا من (ثقافة التنقيب عن الأخطاء) إلى (فن استثمار الميزات). البيت المطمئن ليس بيتاً بلا عيوب، بل هو البيت الذي يملك فيه أفراده شجاعة "الامتنان" لبعضهم البعض؛ فالكلمة الطيبة والملاحظة الذكية لنقاط القوة في أبنائنا هي التي تبني لديهم "السيادة النفسية" التي تجعلهم يواجهون العالم بقلب ثابت.

نحن نحتاج اليوم إلى ممارسة "التخفف الواعي" من نقدنا الجارح وتوقعاتنا المرهقة، لنفتح مساحةً لنمو الثقة. حين يشعر الشاب أنَّ والديه يريان فيه "الجميل" قبل "القبيح"، وأنهما يثمنان "محاولاته" قبل "نتائجه"، فإنه يتحرر من قيود القلق ويبدأ في الإبداع. السيادة في بيوتنا تبدأ حين ندرك أنَّ الوضوح في توجيه الأبناء لا يعني قهر إرادتهم، بل يعني تسليط الضوء على مكامن التميز في أرواحهم ليُبصروا طريقهم بأنفسهم.

إن هذا التقدير ليس مجرد "مجاملة عابرة"، بل هو (استثمار استراتيجي) في هوية الجيل. البيت الذي يُقدر فيه الجهد الصغير، وتُحترم فيه المحاولة المتعثرة، هو بيتٌ يخرج منه قادةٌ لا ينكسرون أمام أول خيبة أمل. لنجعل من مجالسنا في هذه الأيام المباركة منصاتٍ لرفع المعنويات، ولنتذكر أنَّ بركة العمر تظهر على أطراف أصابعنا حين نجبر خاطر ابنٍ بكلمة تشجيع، أو نمسح تعب زوجةٍ بلفظ امتنان.

الخلاصة:
التقدير في البيت هو "الوقود" الذي يحول العقول من حالة الركود إلى حالة السعي. نحن لا نبني بيوتاً لنسكنها فقط، بل نبني نفوساً لتسكن إلينا وتستقوي بنا على مصاعب الحياة.

أبصروا الجمال فيمن حولكم.. يزهرُ الإتقان في أفعالهم.

المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1023548914
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة