صيدا سيتي

مطارنة صيدا صلوا لأجل وحدة الكنائس مع الأم.. نيران الشوق لا يطفئها لقاء عابر!.. (بقلم تمام محمد قطيش) بيان توضيحي من المركز الثقافي الاسلامي الخيري المشرف على مدارس الايمان في صيدا حراك صيدا: لا ثقة لحكومة المحاصصة المقنعة! إغلاق كل مسارب تقاطع إيليا في صيدا مسيرة حاشدة ومشاعل نار "الثورة": صيدا تحجب الثقة "شعبيا" عن حكومة دياب صيدا.. فسحة دفء في "ويك إند" جليدي! ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب وملامح الزمن؟ للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار

رضوان السيّد: الوطن والتحديات

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 29 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 934 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المستقبل - رضوان السيّد
فرض استشهاد الرئيس رفيق الحريري تحديات كبرى على الوطن والمواطنين، أجاب عنها اللبنانيون إجابات قوية وواضحة. فقد توحدوا في مواجهة الفتنة، وبدلاً من العودة للأوكار الطائفية والحزبية، خرجت غالبيتهم العظمى الى الشارع لتستنكر الجريمة، ولتجتاز الحواجز كلها، ولتعبّر عن وعي كبير بهول المصاب، وعن قدرة كبيرة على التوحد، وإرادة لصنع الوطن وحريته واستقلاله على الأسس التي عمل لها الرئيس الحريري منذ الثمانينات في قولته المشهورة: قد يختلف اللبنانيون على الماضي، لكنهم يملكون الإرادة والإجماع على الوطن الواحد والمستقبل الواحد.
وقد أمكن من طريق هذا الازدهار الشعبي والوطني تحقيق عدد من الإنجازات: لجنة التحقيق الدولية، والانسحاب بحسب الطائف، والإجماع على الانتخابات التي يجري فيها الاحتكام الى الجمهور من أجل التغيير الحر والديموقراطي.
لكن، كما في كل مرة يحصل فيها مثل هذا الإجماع، تبدأ التفجيرات، والاتصالات والتصريحات من أجل فرض حسابات أخرى ومسارات أخرى، فقد توقفت أحداث النزاع الداخلي مرات في السبعينات والثمانينات، ثم عادت للاندلاع تحت وطأة تفجير من هنا، أو تصريح من هناك. بيد أن الذين يحاولون التفرقة والتخويف هذه المرة، ينسون أن الجمهور اللبناني، ما كان في أي مرحلة من مراحل تاريخه بعد الاستقلال، على هذه الدرجة من التوحد، وهذا القدر من الشجاعة والوضوح في الرؤية. كلما حدث تفجير ينزل الناس الى الشارع، فيعيدون التأكيد على وحدتهم ووعيهم وحرصهم على مستقبلهم، واستعدادهم لافتداء حرياتهم بسلمهم وقدرتهم على التجاوز، وعلى المقاومة، وعلى فرض إرادتهم في العيش الواحد، والحرية الواحدة، والمستقبل الواحد.
هذه المرة، غير كل المرات، فمنذ نحو ستة أشهر، ينذروننا تارة بالفتنة بين المسلمين والمسيحيين، وطوراً بالخصام بين السنّة والشيعة. وتسأل لماذا يكون ضرورياً أن يحصل ذلك، فيقال لك: لأنه حدث سنة 1840 أو 1860 أو 1958 أو 1975,. إلخ. واللبنانيون يجيبون هذه المرة غير كل المرات! لقد فشلنا أو أفشلنا من قبل، لكننا نريد أن ننجح الآن. ننجح في الإفادة من دروس الماضي، دروس الخراب والدمار والاستتباع. ننجح في الإفادة من درس اغتيال الرئيس الحريري لايقاف مسيرة الحرية والوحدة. وننجح في الإفادة من قدرة الشباب عندما ينزلون الى الشارع ليعاهدوا الرئيس الشهيد أنهم لن يخطئوا هذه المرة في الحساب، ولن يخطئوا في قوة الوحدة، ولن يخطئوا في تبيان قدرتهم على قمع الفتنة والفتّانين والمتآمرين.
ليس صحيحاً أن الوضع الآن هو الصدام بين الأميركيين والسوريين على أرض لبنان، ولا أحد بينهم. فاللبنانيون هم الذين يقفون على هذه الأرض، أرض وطنهم، وهم الذين فقدوا الحريري وعشرات الألوف قبله، واستُتبعوا وأخضعوا من دون أن تخبو جذوة الحرية في نفوسهم وأوساطهم. ولا أدري كيف نودّع هذا الطرف، لنخضع لذاك الطرف، ولماذا هذا الاحتقار والتحقير الذي نواجه به لأننا نريد الحرية، ونريد المستقبل، ونريد أن ننجز ما لم نستطع إنجازه من قبل!
نعم، هنالك موروثات سلبية في بنائنا الوطني، وفي إدارة شأننا العام، وأهم الموروثات السلبية استعانة أطراف النزاع الداخلي بهذا الطرف أو ذاك خوفاً أو استقواء. ونحن نعرف الآن، كما لم ندرك من قبل، أن الخائفين والمستقوين بالخارج خسروا جميعاً، وانتهوا كما بدأوا بدون حرية وبدون مسؤولية. ومن لم يستح يصنع كما يشاء. لكن هؤلاء الشباب، بحركتهم الدؤوبة، ووعيهم غير الإشكالي وغير المعقّد أنجزوا ما لم تُنجزه أجيال لجهة إنهاء أولئك الذين ما يزالون يعتبرون كل أحد أهم من استقلالهم وسلمهم الأهلي ومستقبل أطفالهم.
أما السيئات المتراكمة في إدارة شأننا العام، فلا تستعصي على شعب حر، يجري انتخابات منتظمة، وبقوانين توافقية، وإرادة في الإصلاح. هذا ما كان يأمله رفيق الحريري ويقوله. وأياً ما تكن التحديات، فإن حركة الشباب أطلقت دينامية منطقها أننا متجهون الى وضع أفضل بكثير مما نحن عليه.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 923011557
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة