صيدا سيتي

محمد إبراهيم بوجي (رئيس نقابة الصيادين في صيدا) في ذمة الله الحاجة نهى محمد بهيج الهبش في ذمة الله بهية الحريري رعت احتفال جمعية المقاصد - صيدا بتخريج الدفعة الـ18 من طلاب ثانوية حسام الدين الحريري بيان عن جدول مواعيد رش المبيدات لمكافحة البعوض وتصدر إرشادات وقائية للمواطنين والمؤسسات رحل حمزة المغربي... وبقي معمل معالجة النفايات شاهدًا على رؤيته بهية الحريري تكرم خريجي الجامعات من أبناء عائلات رابطة آل الحريري وأنسبائهم من آل الشريف النائب البزري يتابع قضايا مرفأ صيدا مع وزارة النقل ويلتقي مديره المهندس حمزة محمد كامل مغربي في ذمة الله النائب البزري يلتقي وفدًا من جمعية عمل تنموي بلا حدود - نبع مدرسة الفنون الإنجيلية الوطنية في صيدا تجدد اعتمادها الدولي خليل عبد الله إسماعيل في ذمة الله محمد وليد صلاح البساط في ذمة الله من ركلات الترجيح إلى نبض الملايين: مصر تصنع الحكاية!! جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

الميراث الخفي: كيف يحكم الآباء الراحلون بيوتنا الحالية؟

ركن المعرفة والفكر - الخميس 12 شباط 2026 - [ عدد المشاهدة: 5871 ]

إن التربية ليست مجرد نصوص نقرؤها في الكتب، بل هي "ذاكرة عاطفية" تسكن أعماقنا. فنحن لا نربي أبناءنا بما "نعلم" فقط، بل بما "شعرنا به" حين كنا صغاراً. إن علاقة المرء بوالديه هي المنصة التي ينطلق منها في بناء شخصيات أبنائه؛ فإما أن تكون جسراً من الثقة، أو تكون جداراً من العقد والمخاوف.

ويظهر هذا التأثير في مسارين متقابلين:

1. مسار "الاستنساخ التلقائي": يميل الكثيرون دون وعي إلى تكرار أساليب والديهم، حتى تلك التي كانوا يكرهونها. فالأب الذي نشأ في بيئة تقدس "الصرامة الصامتة" قد يجد نفسه عاجزاً عن التعبير عن عاطفته لأبنائه، ليس نقصاً في الحب، بل لأنه لم يتعلم لغة التعبير في بيته الأول.
2. مسار "الرد الدفاعي" (المثالية المفرطة): على الطرف الآخر، قد يبالغ من عانى من القسوة في التدليل المفرط لأبنائه، كنوع من "تعويض" حرمانه الشخصي. هذا السلوك، وإن بدا حنوناً، إلا أنه يُخرج جيلاً هليماً يفتقر للانضباط، لأن الأب هنا يربي "طفله القديم" الكامن في داخله، لا ابنه الحقيقي الواقف أمامه.

أمثلة واقعية من عمق البيوت:

في الثقة: الشاب الذي نُزعت منه الثقة صغيراً بكثرة النقد، قد يجد صعوبة بالغة في منح "مساحة الخطأ" لأبنائه، فيتحول إلى أب مطارد يحاول التحكم في كل التفاصيل خوفاً من الفشل.

في الحوار: الفتاة التي كانت تُجبر على الصمت أمام والدها، قد تصبح أماً تبالغ في دفع أبنائها للكلام والاعتراض، مما قد يكسر هيبة السلطة الوالدية الضرورية للتوجيه.

إن الوعي التربوي يبدأ من "التحرر النفسي"؛ أي أن يملك المربي الشجاعة لفحص ميراثه العاطفي، فيحتفظ منه بالقيم الأصيلة، ويضع حداً للممارسات الخاطئة التي لا يريد لها أن تنتقل إلى الجيل الثالث.

إن أعظم هدية نقدمها لأبنائنا هي "نسخة معافاة" من أنفسنا، تصالحت مع ماضيها لتبني مستقبلاً لا يحمل ندوب القدامى.

المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1026461899
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة