صيدا سيتي

المريضة فادية محمد لافي بحاجة إلى المساعدة لإجراء عملية جراحية (مرفق تقرير طبي) الوزيرة البستاني استهلت زيارتها لصيدا بجولة برفقة الحريري على معالم المدينة التراثية - 13 صورة الاضراب الشامل يعم مخيم عين الحلوة لليوم الخامس على التوالي الوزير فنيش إفتتاح بطولة الخان الدولية للكيوكوشنكاي: اللبس حول عمل الفلسطينيين تم تصحيحه فلا داعي لحالة الإعتراض - 20 صورة الفلسطينيون: هكذا نخرج من الشارع... "القوات": لا تراجُع إسرائيل تتجسّس على أكبر المواقع «الاجتماعية» موازنة 2019 تكشف المحميّات... المتقاعدون أبرز الخاسرين وحزب الله يوافق على الموازنة لاول مرة في تاريخه! البنزين معفى... وضريبة على أصحاب المولدات معجوق؟ مطووش؟ مش ملحق؟ ولا عبالك!! لا فصل بين فلسطين والفلسطينيين «جمعة الغضب» دعماً للفلسطينيين: بوادر حلّ حكوميّ لأزمة العمال مركز الطب البيطري في صيدا (د. ديب حسن الغوش) + Pet Shop + مدرسة لتدريب الكلاب مركز الطب البيطري في صيدا (د. ديب حسن الغوش) + Pet Shop + مدرسة لتدريب الكلاب السعودي: ما يحصل في صيدا ضربة كبيرة للمدينة .. الفلسطينيون في قلبنا وهم أهل البلد واسياد المدينة أوقف في المطار على خلفية تغريدة .. فقطع أهله الطريق باتجاه صيدا حرب: هناك قوانين في لبنان تأخذ بعين الاعتبار واقع اللّاجىء الفلسطيني إعفاء اصحاب الاملاك الواقعة على المخيمات الفلسطينية من رسوم انتقال الملكية والتسوية العقارية أسامة سعد صوّت ضد الموازنة ككل، ورفض بشكل خاص المواد التي تفرض ضرائب ورسوم جديدة واقتطاعات من المعاشات توسع احتجاجات الفلسطينيين بلبنان في "جمعة الغضب" - 9 صور حماس تدعو الى استثمار التوافق اللبناني لاطلاق حوار فلسطيني لبناني شامل - 4 صور

هيثم أبو الغزلان: "الشرق الأوسط" تشن هجوماً على "الجهاد الإسلامي".. لحياديتها!

أقلام صيداوية / جنوبية - الأحد 29 أيار 2016 - [ عدد المشاهدة: 1369 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم هيثم أبو الغزلان - كاتب سياسي: 
يقف القارىء مشدوهاً أمام مقال نشرته صحيفة الشرق الأوسط السعودية، اليوم، بقلم رئيس تحريرها السابق، طارق الحميد، يشن فيه هجوماً على "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، بنوان: "الجهاد" بالريال الإيراني!
منبع الدهشة والاستغراب ليس مضمون المقال وتوقيت نشره فحسب، بل جملة المغالطات الواردة فيه وركاكة الأسلوب وابتذاله المهني.  يجد القارىء نفسه أمام سؤال يفرض نفسه عليه بقوة: هل يمكن فعلاً لكاتب هكذا مقال أن يكون يوماً قد استحق فعلاً منصب رئيس تحرير لصحيفة عريقة كصحيفة الشرق الأوسط؟  وإن كان الأمر كذلك، فهل استحق هذا المنصب بكفاءته العلمية؟!  جملة الأخطاء والمغالطات، إضافة إلى أسلوب الركاكة التي لا تليق بمتدرب في عالم الصحافة هي التي تفرض هذا السؤال.
ولئن كان سائداً في عالم الصحافة اجتزاء التصريحات عن سياقاتها، لإبراز قضية ما أو تسليط الضوء على زاوية بعينها لأغراض إعلامية أو سياسية، إلا أن ذلك لا يليق بصحفي كان يشغل منصب رئيس منصب تحرير، ولا يليق بالصحيفة ذاتها أن تقدّمه لقرائها كرئيس سابق لها.
فالأستاذ الحميد، حين ينقل رد مسؤول المكتب الإعلامي للحركة، داود شهاب، على مقال نشرته صحيفة الشرق الأوسط تزعم فيه أن إيران خصصت ميزانية سنوية للحركة، فإنّه لا ينقل من الردّ سوى عبارة "إن الدعم الإيراني ليس تهمة"، ويتغافل تماماً ما جاء في الرد من أن الخبر "عار عن الصحة تماماً"، موحياً للقراء أن شهاب لم ينكر الإشاعة، بل يتفاخر بها.  أسلوب الاجتزاء هذا قديم في عالم الصحافة، ولكنه ينتمي إلى عالم الصحافة الصفراء.  كان الأجدى بالحميد أن يشير إلى ما قاله شهاب في آخر التفنيد الذي قدمه من أن "التهمة يجب أن توجّه إلى الذين يديرون ظهورهم لفلسطين ومقاومتها."
واللافت أن الحميد بالكاد يعرف اسم الحركة التي يوجه سهامه إليها، فيسميها: حركة الجهاد الفلسطينية، الأمر الذي يدلّ على مقدار مهنيته.
وللمفارقة، فإن هذا الجزء هو الجزء الوحيد من المقال الذي يحمل شبهة الصحّة، دون باقي المقال.  فهو يبحث عن إدانة لـ "حركة الجهاد الإسلامي" في أخبار تناقلتها مواقع ليست تابعة للحركة رسمياً، وينقل أخباراً منسوبة إلى الحركة، أو نقلاً عن مصادر مجهولة، ليدينها بها!  وهذا بذاته كاف للتدليل على مدى مهنيته واحترافيته وأهليته للوصول إلى منصب رئيس تحرير!
لا يخفي الحميد أن الحركة تقول إنها اتخذت "مواقف استقلالية واضحة عن الموقف الإيراني."  وينقل عن أحد المصادر (المجهولة)، ومن موقع غير تابع للحركة، أن أمين عام الحركة، الدكتور رمضان شلح، ونائبه، تغيبا عن إفطار الحرس الثوري الإيراني.
لو كان الأستاذ الحميد متابعاً لمواضيعه، كما ينبغي لأي صحفي متمرن فضلاً عن رئيس تحرير، لكان علم أن الأمين العام ونائبه كانا متواجدين في الدوحة في زمن ذلك الإفطار.
غير أن أهم ما في الأمر، وأغربه، أن الحميد يهاجم "حركة الجهاد الإسلامي"، من باب حياديتها ونأيها عن الصراعات في المنطقة، ويذهب إلى التشكيك في مواقفها المستقلة حتى تجاه الضغوط الإيرانية!  فما الذي يريده الحميد بالضبط؟!  بل ما الذي يريده من دفعه وأغراه بكتابة هذا المقال: ألا يرضيه أن تكون حركة الجهاد متمسكة بفلسطين وحدها، وأن ترفض التورط في الصراعات الدموية؟!  وما الذي يزعج الحميد – ومن وراءه - في ذلك؟!
ينبغي للمرء أن يتقدم إلى إدارة صحيفة الشرق الأوسط، وإلى محرريها تحديداً بالتهنئة لكون الحميد لم يعد رئيس تحرير لها.. فإذا كان يرتكب مثل هذه المغالطات المنهجية والمهنية والسياسية في مقال لا يتعدى بضعة أسطر، فإنه من السهل جداً تصوّر إدارته ومعاناة الموظفين!
كما ينبغي لصحيفة الشرق الأوسط أن تقدّم اعتذاراً .. ليس لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بل لقرائها.. إن كانت تحترمهم فعلاً.  تعتذر ليس عما كتبه الحميد، بل عن كونه شغل يوماً ما منصب رئاسة تحريرها!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 905051893
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة