صيدا سيتي

بهية الحريري رعت احتفال جمعية المقاصد - صيدا بتخريج الدفعة الـ18 من طلاب ثانوية حسام الدين الحريري بيان عن جدول مواعيد رش المبيدات لمكافحة البعوض وتصدر إرشادات وقائية للمواطنين والمؤسسات رحل حمزة المغربي... وبقي معمل معالجة النفايات شاهدًا على رؤيته بهية الحريري تكرم خريجي الجامعات من أبناء عائلات رابطة آل الحريري وأنسبائهم من آل الشريف النائب البزري يتابع قضايا مرفأ صيدا مع وزارة النقل ويلتقي مديره المهندس حمزة محمد كامل مغربي في ذمة الله النائب البزري يلتقي وفدًا من جمعية عمل تنموي بلا حدود - نبع مدرسة الفنون الإنجيلية الوطنية في صيدا تجدد اعتمادها الدولي خليل عبد الله إسماعيل في ذمة الله محمد وليد صلاح البساط في ذمة الله من ركلات الترجيح إلى نبض الملايين: مصر تصنع الحكاية!! جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟

ركن المعرفة والفكر - الأربعاء 04 شباط 2026 - [ عدد المشاهدة: 5974 ]

سألني صاحبي وفي عينيه حيرة: "ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ يبلغ أحدهم العشرين، فيؤسس شركة تقنية تتجاوز قيمتها ميزانيات دول، وتتفوق في سنوات قليلة على كيانات اقتصادية عمرها عقود! هل هي الصدفة أو عبقرية الجينات؟"

قلت له: ليست صدفة يا صاحبي، بل هو "الاستثمار في الإنسان" حين يكون تعليماً حقيقياً.

إن الفارق بيننا وبينهم لا يكمن في "كمية المعلومات"، بل في (نوعية العقول) التي ينتجها النظام التعليمي. السر يكمن في ثلاث ركائز كبرى:

1. تمليك "روح العصر" لا "ذاكرة الماضي": التعليم الممتاز ليس هو الذي يحشو رأس الشاب بالتواريخ والنظريات الهامدة، بل هو الذي يمنحه "المفاتيح". في تلك المجتمعات، يُعلّمون الشاب كيف (يتعلم)، وكيف يطوع التقنية، وكيف يقرأ حركة المستقبل. التعليم هناك لا يعطيك "سمكة" الإجابة، بل يرمي بك في "بحر" التفكير لتبتكر أنت الحل.

2. صناعة "السيادة الذاتية": في سن العشرين، يتم التعامل مع الشاب كـ "مشاريع سيادة" لا كـ "تراسل ورقي". يُزرع فيه أن قيمته تنبع من قدرته على (حل المشكلات) وليس من قدرته على (الحفظ). هذا الشعور بالاستقلال والمبادرة هو الذي يحول "الفكرة الصغيرة" في مرآب المنزل إلى "إمبراطورية مليارية"؛ لأن العقل لم يُبرمج على انتظار "الوظيفة"، بل على صناعة "الواقع".

3. الطموح كـ "منظومة عمل": التعليم لديهم يبني الطموح القائم على (المخاطرة المحسوبة). هم لا يخافون من الفشل؛ لأن النظام التربوي علّمهم أن "التعثر" هو أولى خطوات "الابتكار". بينما نربي نحن أبناءنا على "الأمان الوظيفي"، يربون هم أبناءهم على "الأثر العالمي".

الخلاصة: إننا لن نلحق بالركب ما لم ننتقل من (تعليم التلقين) إلى (تعليم التمكين). القوة اليوم ليست لمن يملك "الموارد"، بل لمن يملك "العقل المتفتح" الذي يعرف كيف يدير تلك الموارد بروح العصر.

العشرينيات ليست سناً لانتظار الدور، بل هي سنُّ "اقتحام الصعاب" لمن ملك أدواتها.

المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1026452776
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة