صيدا سيتي

محمود مصطفى جرادي في ذمة الله الطفلة دنيا محمد القرص في ذمة الله المربي كمال الياس فرحات في ذمة الله ماذا يحدث لعقل الإنسان خلال عشر دقائق فقط من تصفح وسائل التواصل؟ الحاجة مريم فوزي رضوان في ذمة الله من ذكريات موقع صيدا سيتي (6) استكمال توزيع المساعدات لأبناء صيدا: 1300 سلة غذائية بلدية صيدا تنشر تحديثًا لمؤشرات النزوح في مراكز الإيواء حتى 8 أيار 2026 العميد مصطفى عز الدين البركي في ذمة الله مريم حمد مصطفى في ذمة الله ما هي ميزة البحث العميق (Deep Research) في ChatGPT؟ الحاجة مارية عبد الرحمن الحريري (أرملة الحاج محمد البيطار) في ذمة الله دورة تعليمية لطلاب الثالث ثانوي في صيدا والجوار مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟

ركن المعرفة والفكر - الأربعاء 04 شباط 2026 - [ عدد المشاهدة: 5793 ]

سألني صاحبي وفي عينيه حيرة: "ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ يبلغ أحدهم العشرين، فيؤسس شركة تقنية تتجاوز قيمتها ميزانيات دول، وتتفوق في سنوات قليلة على كيانات اقتصادية عمرها عقود! هل هي الصدفة أو عبقرية الجينات؟"

قلت له: ليست صدفة يا صاحبي، بل هو "الاستثمار في الإنسان" حين يكون تعليماً حقيقياً.

إن الفارق بيننا وبينهم لا يكمن في "كمية المعلومات"، بل في (نوعية العقول) التي ينتجها النظام التعليمي. السر يكمن في ثلاث ركائز كبرى:

1. تمليك "روح العصر" لا "ذاكرة الماضي": التعليم الممتاز ليس هو الذي يحشو رأس الشاب بالتواريخ والنظريات الهامدة، بل هو الذي يمنحه "المفاتيح". في تلك المجتمعات، يُعلّمون الشاب كيف (يتعلم)، وكيف يطوع التقنية، وكيف يقرأ حركة المستقبل. التعليم هناك لا يعطيك "سمكة" الإجابة، بل يرمي بك في "بحر" التفكير لتبتكر أنت الحل.

2. صناعة "السيادة الذاتية": في سن العشرين، يتم التعامل مع الشاب كـ "مشاريع سيادة" لا كـ "تراسل ورقي". يُزرع فيه أن قيمته تنبع من قدرته على (حل المشكلات) وليس من قدرته على (الحفظ). هذا الشعور بالاستقلال والمبادرة هو الذي يحول "الفكرة الصغيرة" في مرآب المنزل إلى "إمبراطورية مليارية"؛ لأن العقل لم يُبرمج على انتظار "الوظيفة"، بل على صناعة "الواقع".

3. الطموح كـ "منظومة عمل": التعليم لديهم يبني الطموح القائم على (المخاطرة المحسوبة). هم لا يخافون من الفشل؛ لأن النظام التربوي علّمهم أن "التعثر" هو أولى خطوات "الابتكار". بينما نربي نحن أبناءنا على "الأمان الوظيفي"، يربون هم أبناءهم على "الأثر العالمي".

الخلاصة: إننا لن نلحق بالركب ما لم ننتقل من (تعليم التلقين) إلى (تعليم التمكين). القوة اليوم ليست لمن يملك "الموارد"، بل لمن يملك "العقل المتفتح" الذي يعرف كيف يدير تلك الموارد بروح العصر.

العشرينيات ليست سناً لانتظار الدور، بل هي سنُّ "اقتحام الصعاب" لمن ملك أدواتها.

المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020557406
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة