صيدا سيتي

تحديث حصيلة النزوح والمؤشرات الإغاثية في مراكز الإيواء في صيدا اجتماع طارىء للشبكة المدرسية لصيدا والجوار يبحث باحتياجات المدارس المضيفة للنازحين وخطة العودة للتعلم عن بعد بلدية صيدا ترفع درجة الاستنفار: اجتماعات تنسيقية مع القطاع الصحي وشركات المعدات الثقيلة لتعزيز جهوزية الطوارئ رئيس ونائب رئيس وأعضاء من المجلس البلدي يزورون المحافظ ضو لبحث الملفات الملحة وتخفيف وطأة النزوح نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا جولة تفقدية لبلدية صيدا على مركز إيواء المدرسة العُمانية للاطلاع على أوضاع النازحين واحتياجاتهم الحاجة نشأت أحمد الدرزي (أم محمد - أرملة الحاج محمود حجازي) في ذمة الله مسجد الرحمن - مجدليون يدعوكم للمشاركة في إحياء العشر الأواخر غازي محمد أبو دقة في ذمة الله عيد المعلم… صمت يختصر وجع الوطن الشهيد محمد أحمد الصيداوي (الملقب أبو علي) في ذمة الله لماذا يقرأ كثير من الناس… ولا يتغيرون؟ أحمد خليل ديماسي في ذمة الله التفوق الجوي رمضانك حلو مع Opera Sweets - سهل الصباغ - قبل مقبرة الإنكليز ب 50 متر VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

جيلُ الحصول السهل.. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟

ركن المعرفة والفكر - الثلاثاء 20 كانون ثاني 2026 - [ عدد المشاهدة: 2188 ]

من أخطر الظواهر التي تفتك بجيل اليوم هي ما أسميه "الاستجابة الفورية"؛ حيث ينال الطفل كل ما يطلبه قبل أن يشعر بمرارة الحرمان أو قيمة الانتظار. لقد تحولنا من مربّين يبنون الشخصية، إلى "موفرّي خدمات" يُلغون المسافة بين (الرغبة) و(الإشباع).

إنَّ التربية الواعية لا تعني أن نُعطي أبناءنا كل ما حُرمنا منه، بل أن نُعلمهم ما تعلمناه من (المكابدة) التي صنعتنا. وإليكم ثلاث قواعد لإعادة بناء "إرادة" الأبناء:


1. قاعدة (لذة الاستحقاق): لا شيء بالمجان
الطفل الذي يحصل على "أحدث هاتف" أو "أغلى لعبة" دون جهد يقدمه، يتعلم أن العالم يدين له بالخدمة، فينمو بروح "اتكالية".

مثال عملي: بدل منح المكافأة لمجرد الطلب، اربطها بجهد مستمر؛ كإنجاز ورد يومي من القراءة، أو الالتزام بمهمة منزلية لمدة شهر. حينها سيعرف أن الأشياء "تُستحق" ولا "تُطلب" فقط.


2. قاعدة (فن الحرمان الذكي): فجوة الرغبة
تأخير الاستجابة للطلب ليس بطلاً أو عجزاً، بل هو تدريب على "الصبر" وتقوية "عضلة الإرادة".

مثال عملي: عندما يطلب الابن غرضاً غير ضروري، لا تشترِه فوراً حتى لو كنت تملك ثمنه. قل له: "سنضعه على قائمة الانتظار للشهر القادم". هذه المسافة الزمنية هي التي تبني لديه "الانضباط الذاتي" وتجعله يُقدر قيمة ما يملك.


3. قاعدة (التعثر المعلّم): ارفع يدك عن طريقهم
نحن نسارع لرفع الحجارة من أمام أبنائنا لئلا يتعثروا، فنحرمهم من تعلم "التوازن". الحماية الزائدة تصنع "أرواحاً هشّة".

مثال عملي: إذا نسي ابنك أدواته المدرسية، لا تذهب خلفه للمدرسة لتسلمها له. دعه يتحمل عاقبة نسيانه أمام معلمه. هذه "القرصة" الصغيرة هي التي تبني لديه (تحمل المسؤولية) بدلاً من الاعتماد الكلي عليك.


ختاماً.. إننا لا نربي أبناءنا ليكونوا "سعداء" فقط في كنفنا، بل ليكونوا "أقوياء" في غيابنا. السعادة الحقيقية ليست في وفرة الممتلكات، بل في قدرة الإنسان على قهر الصعاب وتحقيق الذات.

بقلم المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015582491
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة