صيدا سيتي

لأن العيد تفاصيل.. اخترنا لكم أجود المكونات في Opera Sweets بناءً على إخبارٍ من المواطنين: بلدية صيدا تباشر ملاحقة وتسطير محاضر ضبطٍ بحق كل من يلقي النفايات على الطرقات العامة شرقاويات - لطلباتكم: 76675170 صيدا الحاجة هيام محمد أبو عمو (أرملة محمود أرقدان) في ذمة الله جمعية تجار صيدا وضواحيها تبارك بالأضحى وتعلن تمديد فتح الأسواق ليلًا بدءًا من السبت حتى عشية العيد سهيل جميل العلالي في ذمة الله مسيرة سيارة لأهالي الموقوفين الإسلاميين في صيدا رفضًا لقانون عفو عام لا يشمل أبناءهم النائب البزري: العدالة المنقوصة لا تقل خطورة عن غيابها وقانون العفو يحتاج إلى مقاربة وطنية وعادلة الجماعة الإسلامية ترفض الصيغة المقترحة من اللجان المشتركة، وتعتبرها صيغةً استنسابيةً تُكرّس الظلم بحق الموقوفين الإسلاميين الحاجة دلال مصطفى الصوصة (أرملة الحاج إبراهيم الديماسي - أبو أسامة) في ذمة الله بعد عام على المجلس البلدي... البرامية تحلق في فضاء الطبيعة الخلابة حجازي والشريف تفقدا أوضاع السوق التجاري والتحضيرات لاستقبال الأضحى فرح حسين بسما مفقودة.. هل تعرفون شيئًا عنها؟ الشعبي الناصري أطلق مبادرة زراعية بالتعاون مع النازحين في معهد صيدا الفني الحاجة آمنة علي حمادة (أرملة سعد الدين البطحيش) في ذمة الله لماذا قد تتراجع بيئة العمل؟ بلدية صيدا تعيد تفعيل رابط توزيع المساعدات للنازحين في المنازل مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان

ركن المعرفة والفكر - الإثنين 19 كانون ثاني 2026 - [ عدد المشاهدة: 2675 ]

أيها الآباء والأمهات.. لاحظنا مؤخراً ظاهرة تربوية غريبة؛ طفلٌ يملك كل شيء، لكنه لا يرضى عن شيء! يطلب المزيد وكأنه "حقّ مكتسب"، وإذا قصرت معه لمرة واحدة نسي كل ما سبق.

الخلل ليس في الأبناء، بل في (غياب ثقافة الامتنان) التي استبدلناها بـ (ثقافة الدلال المطلق).

إليكم 3 خطوات عملية لبناء "نفسية راضية" في أبنائكم:


1. قاعدة "شكراً" الواعية: لا تجعل ابنك يعتاد أن الخدمة في البيت (واجبٌ آلي) عليك. علمه أن يشكر أمه على الطعام، ويشكر أباه على توفير احتياجاته. الامتنان يبدأ بكلمة، وينتهي بتقدير قيمة النعمة.


2. قاعدة "العمل مقابل المكافأة": إذا كان كل شيء يأتي بـ "اللمس" على الشاشات أو بـ "الصراخ" في البيت، فلن يعرف قيمة الجهد. اجعل الأشياء المميزة (نزهة، لعبة جديدة) مرتبطة بإنجاز حقيقي أو سلوك راقٍ، ليدرك أن العطاء متبادل.


3. قاعدة "رؤية الآخر": أخرج ابنك من سجن "الأنا". اصطحبه معك في عمل خيري، أو دعه يرى من هم أقل منه حالاً. التربية الحضارية تقتضي أن يشعر الطفل بآلام الآخرين ليحمد الله على ما بين يديه.


ختاماً.. نحن لا نربي "مستهلكين" جيدين، بل نربي "بشراً" يحملون قلوباً تعترف بالجميل. فالنفس التي لا تعرف الامتنان، لن تعرف السعادة أبداً مهما امتلكت.

بقلم المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1021569483
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة