صيدا سيتي

بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ الحصول السهل.. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ عبد الرحمن عبد الله شحرور (أبو محمد) في ذمة الله مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية

طفلي يملك كل شيء… لكنه ينبهر بأي شيء خارجه!

ركن المعرفة والفكر - الجمعة 09 كانون ثاني 2026 - [ عدد المشاهدة: 3801 ]

تمنحه كل ما يحتاجه في البيت، تُغدق عليه بالألعاب والاهتمام والرعاية… لكن ما إن تخرج به إلى مكان عام، حتى يُذهل من كل شيء… ينجذب إلى أبسط لعبة، يطلب أشياء عند أصدقائه وكأنها كنز، وربما يتمنى أن يعيش في غير بيته!

فتسأل نفسك: لماذا؟ ألم نوفر له كل شيء؟

الإجابة: نعم… لكن الطفل لا يرى الأمور كما نراها نحن.

هذه ستّ أفكار قد تغيّر نظرتك إلى الأمر:

1. الطفل لا ينبهر بالشيء… بل بتجربته للمرة الأولى

ربما لديه في البيت لعبة تشبه ما رآه، لكن تجربتها في مكان جديد، وسط أجواء مختلفة، تثير حماسه.

الحل: لا تُقلّل من فرحته، بل شاركه الانبهار، وقل: «جميل أنك استمتعت! عندنا شيء يشبهه في البيت، لكن هنا كانت تجربة مختلفة».

2. البيت لا يُدهشه لأنه اعتاده

كل ما نملكه ونتوفر عليه يصبح مألوفًا… حتى الحب.

الحل: جدّد التجربة داخل البيت. اللعبة نفسها يمكن أن تصبح مغامرة إذا غيّرت طريقة تقديمها، أو شاركته بها بحماس.

3. الطفل يتعلّم من خلال الاستكشاف، لا الاكتفاء

الاكتفاء العاطفي لا يعني أنه لن يبحث، بل يعني أنه سينطلق من شعور آمن.

الحل: لا تُشعره بالذنب لأنه انبهر بشيء خارجي، بل دع التجربة تكون فرصة للحوار لا للّوم.

4. ليس المهم ما تعطيه… بل كيف تعطيه

قد نشتري له أغلى الأشياء، لكن دون مشاركة، ودون دفء، ودون ابتسامة.

الحل: ركّز على «جودة العلاقة» لا على «كمية العطاء».

5. الطفل لا يُقارن بينك وبين الآخرين… بل يتفاعل مع اللحظة

الدهشة لا تعني التقصير منك، بل تعني أن الطفل يعيش بكامل مشاعره في كل موقف.

الحل: دع البيئة الخارجية تكون امتدادًا للتربية، لا تهديدًا لها.

6. الطفل لا يبحث عن الجديد فقط… بل عن التنويع

الروتين يقتل المتعة، والتكرار يُطفئ البريق.

الحل: قدّم ما في البيت بطرق جديدة، وأعد ترتيب ألعابه، وابتكر قصصًا حولها.

في الختام:

ليس المطلوب أن «تغلق عليه» كي لا يندهش…

بل أن «تفتح له قلبك» كي لا يبحث عن دهشته بعيدًا عنك.

الطفل لا يحتاج بيتًا ممتلئًا فقط… بل قلبًا مفتوحًا ووقتًا دافئًا. 

المفتاح ليس فيما نعطي… بل في نمطِ الحياة الذي نتشاركه معهم من خلال هذا العطاء.

بقلم المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012191317
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة