صيدا سيتي

إعتدال منير عبد الله البزري (أم زهير - أرملة محمد كمال الطبش) في ذمة الله لجنة تنظيم قطاع المولدات في بلدية صيدا أصدرت بيان تكلفة الاشتراكات الكهربائية لشهر نيسان 2026 المستقبل الجنوب التقى المفتيين سوسان وعسيران مستشفى الهمشري يستضيف الجراح الدكتور محمد طاهر لإجراء معاينات مجانية للمرضى المهندس محمد زهير السعودي يعزي بوفاة صديقه العزيز المرحوم سامي علي السايس الحاجة وفاء عبد الرحمن البابا (أرملة جميل الدرزي) في ذمة الله سامي علي السايس في ذمة الله بسام حمود: فلا أهلًا ولا سهلًا بهكذا عفو نادية محمد جودي (أم صائب - أرملة أحمد جودي) في ذمة الله أبو مرعي يستعد لإطلاق خط بحري بين لبنان وسوريا وقبرص اجتماع في بلدية صيدا لتعزيز الاستجابة والتعاون في مجال الدعم النفسي الاجتماعي والحماية أحمد محمود أبو عريشة (أبو خالد) في ذمة الله أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟ دعوة للمواطنين ضمن نطاق بلدية صيدا للتصريح عن الأضرار في المباني والممتلكات جراء العدوان الإسرائيلي مرحلة الشباب من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لإدارة وتشغيل المسبح الشعبي بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا

طفلي يملك كل شيء… لكنه ينبهر بأي شيء خارجه!

ركن المعرفة والفكر - الجمعة 09 كانون ثاني 2026 - [ عدد المشاهدة: 4030 ]

تمنحه كل ما يحتاجه في البيت، تُغدق عليه بالألعاب والاهتمام والرعاية… لكن ما إن تخرج به إلى مكان عام، حتى يُذهل من كل شيء… ينجذب إلى أبسط لعبة، يطلب أشياء عند أصدقائه وكأنها كنز، وربما يتمنى أن يعيش في غير بيته!

فتسأل نفسك: لماذا؟ ألم نوفر له كل شيء؟

الإجابة: نعم… لكن الطفل لا يرى الأمور كما نراها نحن.

هذه ستّ أفكار قد تغيّر نظرتك إلى الأمر:

1. الطفل لا ينبهر بالشيء… بل بتجربته للمرة الأولى

ربما لديه في البيت لعبة تشبه ما رآه، لكن تجربتها في مكان جديد، وسط أجواء مختلفة، تثير حماسه.

الحل: لا تُقلّل من فرحته، بل شاركه الانبهار، وقل: «جميل أنك استمتعت! عندنا شيء يشبهه في البيت، لكن هنا كانت تجربة مختلفة».

2. البيت لا يُدهشه لأنه اعتاده

كل ما نملكه ونتوفر عليه يصبح مألوفًا… حتى الحب.

الحل: جدّد التجربة داخل البيت. اللعبة نفسها يمكن أن تصبح مغامرة إذا غيّرت طريقة تقديمها، أو شاركته بها بحماس.

3. الطفل يتعلّم من خلال الاستكشاف، لا الاكتفاء

الاكتفاء العاطفي لا يعني أنه لن يبحث، بل يعني أنه سينطلق من شعور آمن.

الحل: لا تُشعره بالذنب لأنه انبهر بشيء خارجي، بل دع التجربة تكون فرصة للحوار لا للّوم.

4. ليس المهم ما تعطيه… بل كيف تعطيه

قد نشتري له أغلى الأشياء، لكن دون مشاركة، ودون دفء، ودون ابتسامة.

الحل: ركّز على «جودة العلاقة» لا على «كمية العطاء».

5. الطفل لا يُقارن بينك وبين الآخرين… بل يتفاعل مع اللحظة

الدهشة لا تعني التقصير منك، بل تعني أن الطفل يعيش بكامل مشاعره في كل موقف.

الحل: دع البيئة الخارجية تكون امتدادًا للتربية، لا تهديدًا لها.

6. الطفل لا يبحث عن الجديد فقط… بل عن التنويع

الروتين يقتل المتعة، والتكرار يُطفئ البريق.

الحل: قدّم ما في البيت بطرق جديدة، وأعد ترتيب ألعابه، وابتكر قصصًا حولها.

في الختام:

ليس المطلوب أن «تغلق عليه» كي لا يندهش…

بل أن «تفتح له قلبك» كي لا يبحث عن دهشته بعيدًا عنك.

الطفل لا يحتاج بيتًا ممتلئًا فقط… بل قلبًا مفتوحًا ووقتًا دافئًا. 

المفتاح ليس فيما نعطي… بل في نمطِ الحياة الذي نتشاركه معهم من خلال هذا العطاء.

بقلم المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019498723
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة