صيدا سيتي

خالد أحمد حلمي رمضان في ذمة الله من الترند إلى المحضر رقم 11 (قصة قصيرة) محمد علي دهشة (أبو فراس) في ذمة الله محمد نمر شاهين (أبو النمر) رحيل المربي المؤرخ د. طالب زكي طالب... ذاكرة صيدا التي لا تغيب الحطاب والفأس علي حسين قلقاس (زوجته حياة الغربي) في ذمة الله الحاجة هلا مصطفى بسيوني (أرملة عباس بدوي) في ذمة الله خالد محمد نوفل في ذمة الله وفاء رضا قصاب (أرملة عوض ماضي) في ذمة الله المبدعون في اليوم العاشر (قصة قصيرة) عندما تتعطل السيارة في طريق مقطوع! د. مروان قطب - حقوق المودعين في قانون الفجوة المالية المقترح (فيديو) فضيلة بلا مساواة (قصة قصيرة) جذور في القيم... وبذور في الأجيال - كشافة الفاروق في يوبيلها الماسي هل تريدون حلًا جذريًا لمشكلة متابعة أبنائكم لمواقع التواصل الاجتماعي والمحتوى الهابط في هذا الزمن؟ حين نعامل بعضنا كأشياء (قصة قصيرة) شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"! بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟

سما… الطفلة التي علّمتنا كيف نرى

صيداويات - السبت 13 كانون أول 2025 - [ عدد المشاهدة: 6360 ]
سما… الطفلة التي علّمتنا كيف نرى

إعداد: لينا مياسي

وُلدت سما توأمًا وبحجمٍ صغير جدًا، في بداية حياة حملت تحدياتها منذ اللحظة الأولى. فقدت شقيقتها التوأم بعد أيام قليلة من الولادة، وبقيت سما وحدها تكمل الطريق، متمسكة بالحياة رغم هشاشة البداية.

ومع بدايات حياتها، واجهت سما تحديات أثّرت على بصرها. ومع مرور السنوات، وعلى الرغم من متابعة الأهل الطبية المستمرة، فقدت سما بصرها في سن السادسة، ومنذ ذلك الحين لم يتوفر حتى اليوم حلّ طبي لحالتها.

لكن من هذه اللحظة، لم تتوقف الحكاية. بدأت رحلة جديدة من التكيّف، التعلم، والإصرار على الاستمرار، قادتها سما بنفسها، بدعم عائلتها وإيمانها بقدرتها على الحياة والتقدّم.

كبرت سما وهي تتعامل مع تحدياتها بهدوء وقوة، وتعلّمت الاعتماد على نفسها وعلى حواسها الأخرى. تابعت تعليمها ضمن برامج الدمج، ونجحت وتفوّقت، لتثبت أن الاختلاف لا يعني العجز.

ومع الوقت، لم تكتفِ بالتعلم فقط، بل خاضت تجربة جديدة في عالم الرياضة. اختارت كرة السلة، ولعبتها بطريقتها الخاصة، معتمدة على السمع والتركيز، لتثبت أن الشغف يمكن أن يتجاوز كل الحواجز.

اليوم، سما تمارس حياتها كأي طفلة، تحب اللعب، التعلم، والرسم، وتصر دائمًا على خوض التجربة كاملة، من دون استسلام أو تراجع. هي رحلة تُرى بالقلب لا بالعين، وتجربة تعلّمنا أن الإرادة قادرة على فتح طرق جديدة.

لم تعد سما مجرد قصة شخصية، بل أصبحت ظاهرة تعبّر عن القوة والإرادة، إرادة ترى أبعد من العيون. ظاهرة تقول لكل من يواجه ضعفًا أو تحديًا، إن الطريق لا يتوقف عند ما نراه بأعيننا، بل يبدأ بما نشعر به، ونتعلمه، ونعيشه يومًا بعد يوم.

أبرز ما تعلّمنا إياه سما هو رسالتها للعالم كله:Never Give Up، عبارة ليست مجرد كلمات، بل هي إرادتها وقوتها، وهي دليل على أن قصتها تتجاوز النظر، وأن التحدي يمكن تحويله إلى طاقة وإصرار لا يُقهر.

بهذه الروح، تواصل سما رحلتها، وتثبت أن الحياة لا تُشاهَد فقط… بل تُعاش بكل الإحساس والإرادة.

سما… الطفلة التي علّمتنا كيف نرى

دلالات : لينا مياسي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012616820
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة