صيدا سيتي

أسامة سعد يلتقي حرب ومنصور ويؤكد أهمية تعزيز الأمن في الجنوب عائلتا حمتو وكالو تختتم تقبل التعازي بوفاة المرحوم ماهر ديب حمتو شقيق رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا ماجد حمتو… وتشكر على التعزية بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لإدارة وتشغيل المسبح الشعبي الرئيس المهندس محمد زهير السعودي ينعي الصحافية آمال خليل الإعلامية فاتن جميل درزي (أم أحمد) في ذمة الله إبراهيم حسن الحاج (أبو حازم) في ذمة الله مؤسسة الحريري تناقش مع الشبكة الصحية لصيدا والجوار تداعيات الحرب على القطاع وتحدياتها ومسارات وأفق التعافي مدارس مهدمة وأحلام مؤجلة... تلاميذ لبنان ضحايا اللاعدالة التربوية النائب البزري يبحث الأوضاع الأمنية مع العميدين حرب ومنصور هل الحظ صدفة؟ اكتشف العلم وراء صنع حظك الخاص مع الدكتورة تينا سيليج الحاجة درويشة محمد البابا (عناية - أرملة الحاج مصطفى أسطة - أبو رجب) في ذمة الله عناية مصطفى السوسي (أرملة إبراهيم البزري) في ذمة الله معرض المقاصد وصيدا قديماً في قصر علي آغا حمود أبو مرعي يرفع لافتات مؤيدة للرئيس عون ومواقفه بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم مسلخ صيدا البلدي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل الحديقة العامة في تعمير عين الحلوة الحاجة غادة محمد فيصل الددا (زوجها الحاج منح شهاب) في ذمة الله وسام مصطفى قدورة في ذمة الله نسرين محمد علي الدندشلي (زوجها محمد ضافر) في ذمة الله بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل حديقة الشيخ زايد

ما الذي يدفع الإنسان للتحرك؟ التفسير السلوكي للدافعية

إعداد: إبراهيم الخطيب - الخميس 27 تشرين ثاني 2025 - [ عدد المشاهدة: 5648 ]
يرى علم النفس السلوكي أن الدافعية ليست حالة غامضة داخلية بقدر ما هي نتيجة تفاعل بين الإنسان والبيئة. أي أن الفرد يتحرك استجابةً لمثيرات خارجية ومكافآت مرئية، ويتراجع عندما تغيب هذه المثيرات أو يضعف أثرها.
في ضوء هذا المنظور، تتشكل الدافعية عبر أربعة محركات رئيسية تؤكدها الأبحاث:

1) التعزيز (Reinforcement)
الدراسات السلوكية تُظهر أن الإنسان يتجه إلى تكرار السلوك الذي يقود إلى نتيجة إيجابية. فعندما يحصد الفرد مكافأة - مادية أو اجتماعية أو شعورية - يزداد احتمال استمرار السلوك.
- التجارب الكلاسيكية لـ سكينر أثبتت أن المكافأة الفورية تُعزّز السلوك بقوة.
- الأبحاث الحديثة في علم الأعصاب السلوكي تبيّن أن إفراز الدوبامين يرتفع مع المكافأة المتوقَّعة، مما يدفع الإنسان للتكرار.

2) توقع النتائج (Expectancy Theory)
تشير أبحاث ڤيكتور فروم إلى أن الدافعية ترتفع عندما يتوقع الفرد أن جهده سيقوده فعلًا إلى نتائج ملموسة. وبقدر ما يشعر الشخص بالقدرة والتحكّم في نتائج سلوكه، ترتفع استجابته السلوكية.
كلما بدا الطريق بين الجهد والنتيجة واضحًا، ازدادت الدافعية.

3) القيمة المدركة للسلوك (Perceived Value)
ترى النظريات السلوكية الحديثة أن الإنسان ينشط عندما يدرك قيمة السلوك والهدف. القيمة هنا تتنوع: تحقيق ذات، مكانة اجتماعية، تجنّب عقوبة، الحصول على متعة أو رضا.
عندما تتناسب المكافأة مع قيمة الجهد، يلتزم الفرد بالسلوك مدة أطول.
- القيمة المرتفعة تحفّز مناطق المكافأة في الدماغ أكثر من القيمة المنخفضة، حتى لو كان الجهد متساويًا.

4) المحيط وصياغة السياق (Environmental Structuring)
السلوك يتأثر بشدة بتنظيم البيئة: وضوح الإشارات، توفر الموارد، سهولة الوصول، الدعم الاجتماعي، الروتين.
البيئة المنظمة تقلل “تكلفة البدء”، فتجعل السلوك أكثر احتمالًا.
- السلوك يتراجع عندما تصبح البيئة معقّدة أو مليئة بالمعوّقات.

كيف تُنتج هذه العوامل الدافعية؟
الدافعية - وفق المنظور السلوكي - تنشأ عندما:
- توجد مكافأة واضحة (تعزيز).
- يرى الفرد ترابطًا منطقيًا بين جهده والنتيجة (توقع).
- يدرك قيمة واقعية لما سيكسبه.
- يجد نفسه في بيئة مشجّعة تزيل العوائق.
كل عامل يقوّي الآخر، ويجعل الإنسان أكثر قابلية للتحرك، الاستمرار، وبذل جهد أكبر.

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1018886974
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة