صيدا سيتي

محمد إبراهيم بوجي (رئيس نقابة الصيادين في صيدا) في ذمة الله الحاجة نهى محمد بهيج الهبش في ذمة الله بهية الحريري رعت احتفال جمعية المقاصد - صيدا بتخريج الدفعة الـ18 من طلاب ثانوية حسام الدين الحريري بيان عن جدول مواعيد رش المبيدات لمكافحة البعوض وتصدر إرشادات وقائية للمواطنين والمؤسسات رحل حمزة المغربي... وبقي معمل معالجة النفايات شاهدًا على رؤيته بهية الحريري تكرم خريجي الجامعات من أبناء عائلات رابطة آل الحريري وأنسبائهم من آل الشريف النائب البزري يتابع قضايا مرفأ صيدا مع وزارة النقل ويلتقي مديره المهندس حمزة محمد كامل مغربي في ذمة الله النائب البزري يلتقي وفدًا من جمعية عمل تنموي بلا حدود - نبع مدرسة الفنون الإنجيلية الوطنية في صيدا تجدد اعتمادها الدولي خليل عبد الله إسماعيل في ذمة الله محمد وليد صلاح البساط في ذمة الله جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

ازرع المسؤولية في طفلك… قبل أن تطلبها منه

إعداد: إبراهيم الخطيب - السبت 25 تشرين أول 2025 - [ عدد المشاهدة: 6262 ]

يولد كل طفل مزودًا ببذرة المسؤولية، لكن البيئة التربوية هي التي تسقيها أو تتركها تذبل. هناك أطفال يتخذون قراراتهم بثقة ووعي، وآخرون ينتظرون من يوجّههم في كل تفصيل من حياتهم. والفرق بين الفريقين ليس في الذكاء، بل في التربية التي شكّلت شخصياتهم منذ الصغر.

فالمسؤولية لا تُكتسب فجأة في مرحلة المراهقة أو الرشد، بل تُزرع مع أول موقف يُطلب من الطفل فيه أن يختار بنفسه، ومع كل تجربة يتعلم فيها أن لأفعاله نتائج. وكل خطوة صغيرة نحو الاستقلال تبني في داخله إنسانًا قادرًا على قيادة حياته لاحقًا.

كيف نغرس هذه القيمة عمليًا؟

- امنحه مساحة للقرار: حين تسمح له باختيار ملابسه أو ترتيب غرفته، فأنت تُعلّمه أن رأيه مهم وأن قراراته تصنع أثرًا.

- علّمه تحمّل النتائج: لا تسارع لإنقاذه من كل خطأ، فالتجربة هي المعلم الأصدق. دعه يتعلّم من العواقب ليكتسب وعيًا نابعًا من ذاته.

- اشركه في المهام المنزلية: مهما كانت بسيطة، فإنها تمنحه إحساسًا بالانتماء والمشاركة، وتُشعره بأن له دورًا حقيقيًا في الأسرة.

- درّبه على إدارة المال: مصروف صغير يُديره بحكمة، يغرس فيه وعيًا ماليًا ومسؤولية عملية تجاه الاختيار والادخار.

إن الطفل الذي يُربّى على الثقة والمشاركة يتحول مع الوقت إلى شابٍّ يعرف كيف يواجه الحياة ويصنع قراراته بوعي وطمأنينة.

فكل لحظة تربوية صادقة اليوم هي لبنة في بناء قائدٍ متزنٍ غدًا.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1026467261
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة