صيدا سيتي

محاسن أحمد سنجر (أرملة عبد الرزاق المكاوي) في ذمة الله الشاب علي محمد سعيد حمود في ذمة الله رندة كمال الددا في ذمة الله الحاجة نجمة محمد مراد (زوجة حسين حسن) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني العدو الذي يسكنُ تحت ثيابكم! مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس!

ازرع المسؤولية في طفلك… قبل أن تطلبها منه

إعداد: إبراهيم الخطيب - السبت 25 تشرين أول 2025 - [ عدد المشاهدة: 6040 ]

يولد كل طفل مزودًا ببذرة المسؤولية، لكن البيئة التربوية هي التي تسقيها أو تتركها تذبل. هناك أطفال يتخذون قراراتهم بثقة ووعي، وآخرون ينتظرون من يوجّههم في كل تفصيل من حياتهم. والفرق بين الفريقين ليس في الذكاء، بل في التربية التي شكّلت شخصياتهم منذ الصغر.

فالمسؤولية لا تُكتسب فجأة في مرحلة المراهقة أو الرشد، بل تُزرع مع أول موقف يُطلب من الطفل فيه أن يختار بنفسه، ومع كل تجربة يتعلم فيها أن لأفعاله نتائج. وكل خطوة صغيرة نحو الاستقلال تبني في داخله إنسانًا قادرًا على قيادة حياته لاحقًا.

كيف نغرس هذه القيمة عمليًا؟

- امنحه مساحة للقرار: حين تسمح له باختيار ملابسه أو ترتيب غرفته، فأنت تُعلّمه أن رأيه مهم وأن قراراته تصنع أثرًا.

- علّمه تحمّل النتائج: لا تسارع لإنقاذه من كل خطأ، فالتجربة هي المعلم الأصدق. دعه يتعلّم من العواقب ليكتسب وعيًا نابعًا من ذاته.

- اشركه في المهام المنزلية: مهما كانت بسيطة، فإنها تمنحه إحساسًا بالانتماء والمشاركة، وتُشعره بأن له دورًا حقيقيًا في الأسرة.

- درّبه على إدارة المال: مصروف صغير يُديره بحكمة، يغرس فيه وعيًا ماليًا ومسؤولية عملية تجاه الاختيار والادخار.

إن الطفل الذي يُربّى على الثقة والمشاركة يتحول مع الوقت إلى شابٍّ يعرف كيف يواجه الحياة ويصنع قراراته بوعي وطمأنينة.

فكل لحظة تربوية صادقة اليوم هي لبنة في بناء قائدٍ متزنٍ غدًا.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013582081
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة