صيدا سيتي

الرئيس جوزاف عون يستقبل افرام وأبو مرعي ويبارك خطوة إعادة افتتاح مرفأ جونيه السياحي حماية الأطفال على الإنترنت: هل يحذو لبنان والعالم العربي حذو بريطانيا وأستراليا؟ حملة تبرع بالدم من تنظيم بلدية صيدا و Rotaract صيدا بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني النائب البزري: نأمل أن تنعكس التطورات الإيجابية في المنطقة على لبنان بعودة الأهالي وانسحاب الاحتلال وبدء الإعمار الحاجة خالدية محمود أبو الخير (أم غسان - أرملة الحاج حسين أبو الخير) في ذمة الله إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد نحو 1900 عائلة نازحة في مخيمات صيدا تواجه الاكتظاظ وشح الخدمات النقيب محمد فتحي السعدي والملازم هيثم غوطاني في ذمة الله توقيف شخص بتهمة القيام بأفعال منافية للآداب في صيدا مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة اغتيال أحد كوادر حركة فتح في عين الحلوة وحالة من التوتر تسود المخيم نادر صالح سليم حمود في ذمة الله الحاج إبراهيم مصطفى النقيب (الريس أبو أحمد) في ذمة الله فلسفة العطاء: كيف يسعد الشباب بالعمل التطوعي؟ محمد حامد حبيب في ذمة الله الحاجة ثريا محمد السيد (أرملة الحاج زهير النقوزي) في ذمة الله الحاج رياض أحمد ناجيا في ذمة الله آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي الحاج محمد أديب حامد فاعور (أبو أيمن) في ذمة الله الشهرة... هل هي غاية أو نتيجة؟

بلدية صيدا والسياسيون: بين الحب المزعوم والخذلان الحقيقي

صيداويات - الخميس 29 أيار 2025 - [ عدد المشاهدة: 4753 ]
بلدية صيدا والسياسيون: بين الحب المزعوم والخذلان الحقيقي

بقلم كامل عبد الكريم كزبر

بدايةً، لا يسعني إلا أن أتقدّم بأحرّ التهاني إلى مدينة صيدا بمناسبة انتخاب مجلسها البلدي الجديد برئاسة الزميل المهندس مصطفى حجازي ونائبه الدكتور الصديق أحمد عكرة وكافة أعضاء المجلس. كما أهنئ أهل صيدا جميعاً قائلاً: "صيدا تحتاج إلى من يحبها قليلاً..." وحين أقول "قليلاً" فإنني أعني ذلك بكل صدق وإخلاص.

هذه العبارة ليست مجازاً بل تعبير دقيق عن واقع مدينة تعيش في قلب التناقضات. فصيدا، هذه المدينة العريقة التي يتغنى بها الجميع، لا تحظى غالباً بما تستحق من حب حقيقي، فالكثيرون لا يحبونها إلا بشرط ألا يتعارض حبهم لها مع مصالحهم الخاصة، وهنا تكمن الأزمة.

كنا نظن - وربما لا نزال - أن الحل يكمن في البلدية، لكن التجربة أثبتت أن المسؤولية لا تقع على المجلس البلدي وحده، بل تتعداه إلى السياسيين ونواب المدينة ومحافظها. فكم من قرارات بلدية اتُخذت بالإجماع وبارتياح، لكنها سرعان ما سقطت أمام جدران البيروقراطية أو تعطّلت على أعتاب مصالح سياسية متشابكة.

ومع ولادة مجلس بلدي جديد، نأمل له التوفيق والسداد في خدمة المدينة وأهلها، إلا أن الحقيقة المُرّة التي لا يمكن تجاهلها هي أن أي بلدية - مهما بلغت من الكفاءة والنية الطيبة - ستبقى عاجزة عن تحقيق إنجازات حقيقية ما لم تحظَ بدعم سياسي واضح وصادق، بعيداً عن التجاذبات والمناكفات التي أرهقت المدينة وأعاقت تطورها ونشرت المخالفات فيها.
صيدا تحتاج اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، إلى انتزاع حقوقها من الدولة وإطلاق مشاريعها الحيوية، وعلى رأسها ملفا النفايات ومعمل تكرير المجاري، وهي ملفات لا تُحلّ بالنيات بل بالإرادة السياسية الجادة.

صيدا، لؤلؤة المتوسط، لا تحتاج إلى من يحبها بالكلمات المنمقة أو الشعارات الرنانة، بل إلى من يتحمّل مسؤولية الانتماء الحقيقي لها بالأفعال والمواقف، حتى وإن كلّفه ذلك تراجعاً في النفوذ أو خسارة في المصالح. فالحب الصادق، كالوطنية الحقة، لا يُقاس بالمكاسب بل بالتضحيات والعطاء.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024081494
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة