صيدا سيتي

الحاج حمزة داوود العباسي (أبو أدهم) في ذمة الله بلدية صيدا وجامعة الجنان تنجزان التحضيرات الأخيرة لبرنامج دعم الطلاب النازحين ثلاث ساعات يوميًا لمدة ثلاث سنوات بلدية صيدا تتخذ إجراءات قانونية ضد مجهول على خلفية رمي مادة لانيت السامة وباء جديد منتظر… البزري يفجر معطيات صادمة حول هانتا وإيبولا: نسبة الوفيات مرتفعة! الحفل الـ 39 لتوزيع جوائز مسابقة الحاج عفيف الصلح لحفظ وتلاوة القرآن الكريم في مدرسة أجيال صيدا الحاجة سارة محي الدين أورفلي (أرملة الدكتور المهندس الحاج شفيق شريتح) في ذمة الله الحاجة زهيرة يعقوب كبريت (أرملة الحاج حسن أرناؤوط) في ذمة الله أكثر الأزمات النفسية الخفية التي يعيشها كثير من شباب هذا العصر لأن العيد تفاصيل.. اخترنا لكم أجود المكونات في Opera Sweets شرقاويات - لطلباتكم: 76675170 صيدا سهيل جميل العلالي في ذمة الله الحاجة دلال مصطفى الصوصة (أرملة الحاج إبراهيم الديماسي - أبو أسامة) في ذمة الله بعد عام على المجلس البلدي... البرامية تحلق في فضاء الطبيعة الخلابة بلدية صيدا تعيد تفعيل رابط توزيع المساعدات للنازحين في المنازل مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

رثاء الحاج مصطفى زهدي بشير البابا

صيداويات - الأربعاء 16 نيسان 2025 - [ عدد المشاهدة: 4008 ]
رحم الله الحاج مصطفى زهدي بشير البابا، وطيب ثراه، وجعل الجنة مثواه، فقد غاب عنا وجه من وجوه الصلاح، وعطر من عبق النقاء، وضياء من نور القلوب المؤمنة، اسمه وحده يُحرك الساكن في النفوس، وسيرته تُلين القلوب القاسية، كيف لا؟ وقد جمع من الطهر ما يعلو، ومن التواضع ما يسمو.

يا للهلالية كم اشتاقت مآذنها لخطاه، كم حن محراب الفرقان لصوته الخافت، ونظراته الساكنة، وركعته الطويلة بين يدي مولاه. غاب الحاج مصطفى، لكنه لم يغب، فالصالحون لا يموتون، بل يسكنون بين الدعوات، ويتوارثهم أهل البر، ويحفظهم الرحمن في قلوب المحبين.

لقد كان رحمه الله من أهل الصلاة لا يتركها، ومن رجال الله الذين عمرت قلوبهم باليقين والتقوى، وكان إذا أقبل على المسجد، أقبل النور معه، وإذا جلس، جلس الحلم والوقار والسكينة.

ما من يومٍ مرّ إلا وكان له فيه ركعة، وذكر، وبسمة، ونصيحة. وما من مجلسٍ إلا خفّ فيه ظله، وعلا فيه أدبه، وظهر فيه وقاره وأدبه وتواضعه.

علَّم الناس الحلوى، لكن حلاوته كانت في أخلاقه وطبعه ونيته. أفنى عمره في تعليم صنعةٍ تُفرح القلوب، لكنه أفنى قلبه في زرع الطمأنينة في صدور من حوله. كان معلمًا للمعلمين، لكن أعظم ما علّمه هو كيف يكون الإنسان عبدًا لله قبل كل شيء.

كان كثير التوبة، دائم الذكر، محبًا للقرآن، حريصًا على السنن. زاهدًا في دنياه، لكنه غني بما في قلبه من نور الإيمان. فيه اجتمعت صفات الخير. كان سراجًا لأهل بيته، وملاذًا لأحبته، وعونًا للفقراء والمحتاجين،

إذا تحدّثت عن الصبر، التواضع، الإخلاص، والسكوت عن الزلل، فاذكر مصطفى البابا، وإذا قيل: "من كان قدوة في العبادة، والمعاملة، والتعليم، والخلق؟" فقولوا: "ذاك هو."

يا أيها الشيخ الجليل، قد كنت للمسجد عمادًا، وللبيوت دفئًا، وللناس بركةً،
رحلتَ وما تركت فيمن حولك إلا الحب والدعاء، نم هادئًا يا صاحب النية الطيبة، نم مطمئنًا، فقد خلفت أثرًا لا يُنسى.

اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، وارفع درجته في عليين، واجمعنا به في مستقر رحمتك، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.

نتقدم بأسمى آيات التعزية والمواساة إلى ولده العزيز بلال، وإلى أصهرته الكرام، وشقيقه الفاضل، وأبناء أشقائه البررة، وإلى أنسبائه من آل حنيني الكرام،

سائلين المولى عز وجل أن يُلهمهم الصبر والسلوان، وأن يتغمّد فقيدهم الغالي الحاج مصطفى زهدي بشير البابا بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1021733805
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة