صيدا سيتي

النادي الأهلي صيدا يفتح باب تجارب الأداء لاكتشاف مواهب كرة القدم خيرية محمد السيد صالح (حرم الحاج مصطفى جابر) في ذمة الله المحكمة العسكرية توافق على تخلية سبيل فضل شاكر مدير جامعة LIU صيدا عرض ورئيس معطي غروب سبل دعم الطلاب وتعزيز التعاون التربوي أعمال تأهيل للبنى التحتية وتزفيت في المدينة الصناعية - صيدا نفذتها مؤسسة مرجان ختم سوبرماركت ومستودع بالشمع الأحمر في صيدا لبيعهما مواد منتهية الصلاحية النائب البزري يتابع مع وزير الصحة أوضاع مصابي حادث انقلاب حافلة المعتمرين في درعا بهية الحريري تستقبل الهيئة الإدارية للنادي المعني - صيدا برئاسة يوسف أرقدان صاحب حملة قوافل بدر الكبرى الحاج محمود عفارة: نتابع حادثة انقلاب حافلة المعتمرين وأوضاع الجرحى الوزير الحاج تفقد أوجيرو ومركزي ألفا وتاتش في صيدا النائب البزري يتابع حادث انقلاب حافلة المعتمرين في درعا ويجري اتصالاتٍ لمتابعة أوضاع الجرحى محمد إبراهيم بوجي (رئيس نقابة الصيادين في صيدا) في ذمة الله الحاجة نهى محمد بهيج الهبش في ذمة الله بيان عن جدول مواعيد رش المبيدات لمكافحة البعوض وتصدر إرشادات وقائية للمواطنين والمؤسسات رحل حمزة المغربي... وبقي معمل معالجة النفايات شاهدًا على رؤيته المهندس حمزة محمد كامل مغربي في ذمة الله جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية

كيف يعالج القرآن مشكلة التعصب الديني؟

إعداد: إبراهيم الخطيب - الثلاثاء 11 آذار 2025

1. التأكيد على حرية الاعتقاد

يواجه القرآن الكريم التعصب الديني بأسلوب يعكس رحابة الفكر، وسعة الأفق، وعمق الحكمة الإلهية، مؤكدًا على أن الإيمان لا يُفرض بالقوة، وإنما يُبنى على الاختيار الحر والاقتناع القلبي. في آيةٍ محكمة، يقرر القرآن هذا المبدأ الراسخ بقوله:

﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ (البقرة: 256)، ليؤكد أن العقيدة لا تكون صادقة إلا حين تنبع من القلب والوعي، لا من القهر والإجبار.

2. رفض العصبية والتفاخر الديني

وعلى نقيض ما تنزع إليه بعض النفوس من الانغلاق والتفاخر الأعمى بالمعتقد، يحذر القرآن من وهم امتلاك الحقيقة المطلقة، ويكشف زيف التصورات التي تحتكر الجنة لفئة دون أخرى:
﴿وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ﴾ (البقرة: 111). إنه درس في التواضع الروحي، يحث الإنسان على البحث، والتأمل، وعدم التعالي على الآخرين في رحلته الإيمانية.

3. الدعوة إلى الحوار بالحكمة والموعظة الحسنة

وفي مواجهة الصدامات الفكرية والمذهبية، يضع القرآن منهجًا للحوار يرتكز على الحكمة والرفق، لا على العنف والقسر، فيقول:
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125). فالقرآن لا يدعو إلى محو الاختلاف، بل إلى استثماره في إثراء العقول، وإعلاء قيم الحوار الراقي.

4. التحذير من التفرقة والانقسام الديني

وفي تحذير من الفرقة والتمزق الذي يصنعه التعصب، يرفض القرآن الانقسامات التي تحوّل الدين إلى ساحة صراع وانقسام، فيقول بلهجة صارمة:
﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ (الأنعام: 159). وهكذا، يضع القرآن أساسًا لوحدة القلوب، فوق الحواجز المذهبية والطائفية.

5. الاعتراف بالتعددية ووجود اختلافات دينية

ولأن التعددية جزء من ناموس الكون، فإن القرآن لا يفرض توحيد الناس في ملة واحدة، بل يعترف بتنوع الشرائع والطرق، قائلاً:
﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ (المائدة: 48). إنه إقرار بأن الاختلاف في العقائد هو جزء من المشيئة الإلهية، وأن التحدي الحقيقي ليس في إلغاء التعدد، بل في التعايش معه.

6. التركيز على القيم الأخلاقية بدلاً من الشعارات الدينية

أما معيار التفاضل في الميزان الإلهي، فلا يُقاس بالعناوين الدينية ولا بالانتماءات الطائفية، بل بما يحمله الإنسان من تقوى، وعدل، وإحسان، إذ يقول القرآن في ميزان لا يحابي أحدًا:
﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (الحجرات: 13).

بهذه المبادئ النيرة، لا يعالج القرآن مشكلة التعصب فحسب، بل يؤسس لرؤية إنسانية تسودها الحرية، والتسامح، والاحترام المتبادل، حيث تتعايش الأديان، وتلتقي القلوب، وينتصر العقل على الهوى.

إعداد: إبراهيم الخطيب


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1026623750
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة