صيدا سيتي

الصندوق الإعلاني (تحديث مستمر) الحاجة ملك عز الدين بعاصيري (أرملة الأستاذ محمد حلاق) في ذمة الله بهية الحريري تلتقي العميد حرب والقاضي الزين ووفداً من روتاري صيدا بلدية صيدا تختتم الدفعة الأولى من توزيع المساعدات للنازحين في المنازل وتعلن عن بدء مرحلة جديدة لأهالي المدينة توضيح حول آلية تنظيم البسطات والعربات المتنقلة الصيادلة يقدمون دفعة من المستلزمات الدوائية لمركز دار اليتيم العربي في صيدا الحاج خليل خليل قدورة (أبو حسان) في ذمة الله جمعية أهلنا تسلم بلديات حارة صيدا وبقسطا والهلالية مساعدات عينية من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) أسامة سعد ينعى المربي الأستاذ عبد الله حبيب عبود من واقع تجربتي في استثمار الوقت ثورة اليوم المفقود... عن الخروج من سجن النوم والاستيقاظ أمل عبد الرحمن زين (أرملة الحاج محي الدين سلامة) في ذمة الله الحاجة خيرية محمد السبع أعين (أرملة محمد جرادي - أبو سمير) في ذمة الله محمد منيف خليل السعودي (أبو عماد) في ذمة الله كيف تبدأ في عالم العمل الحر بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لإدارة وتشغيل المسبح الشعبي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم مسلخ صيدا البلدي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل الحديقة العامة في تعمير عين الحلوة بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل حديقة الشيخ زايد

كامل كزبر | عيد المعلم في لبنان: بين التقدير والحقوق المهدورة

صيداويات - الأحد 09 آذار 2025

بقلم: كامل عبد الكريم كزبر

يمضي المعلم في لبنان في مسيرته الشاقة، متسلحًا برسالته السامية رغم ما يواجهه من صعوبات جمة. فدوره لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يمتد إلى تشكيل وعي الأجيال وبناء أسس الأوطان. غير أن هذا الجهد العظيم لا يلقى التقدير الذي يستحقه، إذ يجد نفسه محاصرًا بتدني الأجور وغياب الحقوق الأساسية، وسط بيئة تعليمية لا ترقى إلى مستوى الطموحات، ولا تتناسب مع مستقبل الطلاب وتطلعات البلاد.

يحل عيد المعلم، فيُحتفى به بالكلمات المنمقة والشعارات البراقة، لكن واقع المعلمين يظل على حاله، بلا تغيير حقيقي يرد إليهم بعض حقوقهم. فلا غاية لهذا اليوم سوى التذكير بحجم التضحيات التي يبذلونها، والإضاءة على معاناتهم المستمرة. وبين الأعباء المتراكمة، لا يطلب المعلم سوى الحد الأدنى من العدالة، برواتب تضمن له حياة كريمة، وظروف عمل تتيح له أداء رسالته بطمأنينة واستقرار.

ومع انتخاب رئيسٍ للجمهورية، وتشكيل حكومة جديدة، ووصول وزيرة جديدة على رأس وزارة التربية، تتجدد الآمال بأن يحمل هذا العهد تحولًا ملموسًا في واقع المعلمين. فلا يمكن لأي دولة أن تنهض من دون الاهتمام بأصحاب الرسالة التربوية، ولا يمكن لمستقبل أن يُبنى دون معلم يعيش بكرامة. وما يعانيه الأستاذ المتقاعد من إهمال وحرمان بعد عقودٍ من التفاني يُعدّ مثالًا مؤلمًا على تقصير الدولة في حق من أفنوا أعمارهم في خدمة الأجيال.

لا يكفي أن يُحاط المعلم بكلمات المديح، ولا أن تُطلق في يومه الوعود التي لا تجد طريقها إلى التنفيذ. وحدها القرارات الجادة، والإصلاحات الحقيقية، قادرة على إنصافه وحماية حقوقه، ليبقى التعليم ركيزة ثابتة في مسيرة بناء الوطن.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019147897
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة