صيدا سيتي

البزري يسأل: لماذا لم ترفع سقوف سحوبات المودعين المالية؟ بلدية صيدا تنظم حملة توعية بيئية وتنظيف لشاطئ المدينة هلا حسن الزيباوي (أرملة عصام عبد الحفيظ الملقب رنو) في ذمة الله أبو مرعي في يوم العمال: أملنا بعهد رئيس الجمهورية إنو يكون في مسار جدّي تجمع المؤسسات الأهلية يصدر بيانًا بعيد العمال العالمي الجماعة الإسلامية في يوم العمال: فلنكن عونًا لا عبئًا وسندًا لا سببًا في الانكسار بلدية صيدا في عيد العمال: تحية لسواعد الصمود التي تحفظ المدينة رغم التحديات البزري: يا عُمّال لبنان في عيدكم أنتم النبض وأنتم الأمل البزري وجنبلاط يؤكدان على ضرورة حماية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات إعتدال منير عبد الله البزري (أم زهير - أرملة محمد كمال الطبش) في ذمة الله مستشفى الهمشري يستضيف الجراح الدكتور محمد طاهر لإجراء معاينات مجانية للمرضى الحاجة وفاء عبد الرحمن البابا (أرملة جميل الدرزي) في ذمة الله سامي علي السايس في ذمة الله أحمد محمود أبو عريشة (أبو خالد) في ذمة الله أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟ دعوة للمواطنين ضمن نطاق بلدية صيدا للتصريح عن الأضرار في المباني والممتلكات جراء العدوان الإسرائيلي من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا

المكتب التربوي للتنظيم الشعبي الناصري: هل سينتهي عصر الإجحاف والتسول في القطاع التربوي؟

صيداويات - الأحد 16 شباط 2025

مع بدء عملية التسلم والتسليم بين الوزارات، يتم عرض أهم الإنجازات التي تحققت ! ونسأل: ماذا عن الاخفاقات والوعود التي لم تتحقق ومنها المصيرية للمعلمين لتحسين شروط عيشهم؟

وهل ستتحقق مع بداية العهد الجديد وحكومته العتيدة؟ أم سيحمل هذا العهد معه ثقل لأزمات موروثة أصبحت مزمنة ومستعصية على الحل؟

أسئلة تبقى في ذهن اللبنانيين عامة، والتربويين خاصة .. ويترقبون المشهد عند بدء العمل لوزيرة التربية د.ريما كرامي التي لها منا كل الاحترام والتقدير ، وهي من الطراز التربوي بامتياز ، ولها بصمة بيضاء تحمل طياتها في الزمان والمكان، وتواكب كل تطوير وتغيير ونجاح.

لعلها بشائر الخير والفرج ومنها الخروج إلى أوسع الطريق بعد الظلمة التي حصلت طيلة سنوات عديدة كان خلالها الجسم التربوي يتخبط ويحتضر لينحدر مع الأزمات الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي مر بها الوطن دون استقرار أو تعافٍ.

ما يريده المعلمون من الوزيرة د. ريما كرامي أن تعيد الثقة والمكانة لهذا القطاع الحيوي متسلحة بخارطة طريق لمرحلة لا تشبه المراحل السابقة، عنوانها تطبيق العدالة التربوية والانسانية كمعيار أساسي دون مظلومية أو محاصصة تمطر علينا بقرارات طال انتظارها، قرارات ذات سيادة وطنية جامعة تعود بالمصلحة العامة للجسم التربوي.

فالتعليم الرسمي والجامعي يحتاج منا جميعا كل الدعم والتكاتف والتعاون والتضحية ، والعمل على إشراك أصحاب الكفاءات والخبرات، ومواكبة كل تطور جديد، ومحاربة الهدر والفساد ، وردع المخالفين للنظام ، والحد من الهجرة والتسرب، ومن هنا نطالب بالتالي:

١- إن تقدم الأمم والمجتمع يقوم على البشر والحجر .. والمعلم هو أحد ركائز التقدم والنجاح، ويتطلب ذلك توفير البيئة التعليمية الآمنة والوازنة لتمكين المعلم من مواصلة تأدية رسالته التربوية والانسانية بإمتياز ، والعمل على توفير المقومات الأساسية لعملية التعلم والتعليم من حقوق وواجبات.

٢- إعداد وتنفيذ الخطط الطارئة والمستقبلية من قبل المعنيين في الوزارة .. وعلى السلطة السياسية أن توفر لها الدعم المطلوب .. فالسيادة التربوية الوطنية اللبنانية هي سد منيع في وجه الضغوط التي تمارس من الخارج لملفات تربوية ووقف التسول لدعم مشاريع التعليم، الأمر الذي يعتبر انتقاص من مكانة وهيبة المعلم .. لذلك يجب عدم المساومة على حقوقه تحت أي ظرف، أو تركه وحيدا ينازع لتحصيل الحقوق.

٣- لا يزال المعلم أكثر غبناً وضرراً منذ بدء الأزمة الاقتصادية، و حتى اليوم يعاني من تدنٍ وتفاوت في الأجور مقارنة مع قطاعات رسمية اخرى، الأمر الذي يدعو إلى إعادة عملية تصحيح الرتب والأجور بشكل صحيح ومنصف، فضلاً عن الخدمات التي كان يحصل عليها المعلمين والموظفين كافة ومنها تحسين ظروف المتعاقدين.

٤- الانتهاء من بدعة التسميات للمعلمين، والعمل على توحيدهم ومنهم المتعاقدين *والمستعان بهم* .. لقد آن الأوان لتسوية هذا الملف، وتأمين عقود ثابتة، وإخضاعهم لدورات في كلية التربية اسوة بالزملاء الآخرين، وإنصافهم في حقوقهم المشروعة.

٥- وضع السياسة في خدمة التربية وليس العكس لأن ذلك من شأنه أن يعطي زخماً وحافزاً كبيراً نظرا للتنوع السياسي في البلد، مع ضرورة تشريع قوانين تدعم قطاع التربية والتعليم.

٦- إن تحقيق أي مطلب يخص المعلمين في حقوقهم المشروعة يعد انجاز كبير، وهذا يتطلب نضال مستمر لتحقيق الهدف الأسمى.. ولا يمكن أن يتحقق ذلك اإلا بشراكة وطنية حقيقية، ويجب ألا ننسى الدمار الهائل من العدو الصهيوني للقرى والمدارس، كما يجب مواكبة خاصة للطلاب والمعلمين في قرى الجنوب الصامد .. هناك ملفات تربوية عدة تحتاج إلى إعادة النظر بها وتستدعي المحاسبة.

إن الدولة العصرية المدنية ومؤسساتها التي ترعى حقوق شعبها وتحافظ على كرامتهم هي مطلب حقيقي عند الجميع لضمان مستقبل واعد ومشرق لأجيال الغد.

المكتب التربوي للتنظيم الشعبي الناصري


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019631942
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة