صيدا سيتي

الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ الحصول السهل.. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟

طلاب "ثانوية الحاج بهاء الدين الحريري" احتفلوا بصمود غزة وانتصارها

صيداويات - الجمعة 17 كانون ثاني 2025

الأرناؤوط: رسالة للعالم بأن الحق لا يموت وإرادة الشعوب أقوى من أي سلاح

لمناسبة الإعلان عن وقف إطلاق النار في غزة ، بدأ طلاب ثانوية الحاج بهاء الدين الحريري يومهم المدرسي ( الخميس) بوقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، احتفالاً بصمود وانتصار غزة.

رافعين الأعلام اللبنانية والفلسطينية ، ومتقلدين الكوفية رمز القضية والشعب الفلسطيني ، وعلى وقع الأناشيد والأغاني الوطنية، عبر الطلاب، كل على طريقته، عن فرحتهم بقرب انتهاء معاناة أهلهم في غزة بعد حرب الإبادة التي شنها العدو الإسرائيلي بحقهم طيلة عام وثلاثة أشهر وما رافق هذه الحرب من مجازر يندى لها جبين الإنسانية.

الأرناؤوط

وشارك الطلاب وقفتهم مدير الثانوية الدكتور أسامة الأرناؤوط وأفراد الهيئتين الإدارية والتعليمية . والقى الأرناؤوط كلمة بالمناسبة قال فيها:"صباح النصر.. صباح العزة. بكل فخر واعتزاز نحتفل بصمود غزة وانتصارها العظيم، ذلك الإنتصار الذي لم يكن مجرد معركة، بل كان ملحمة من الإيمان والصبر والعزيمة. لقد أثبت أهل غزة مرة أخرى أنهم رمز الصمود والتحدي، وأنهم قادرون على قهر كل محتل مهما بلغت قوته. لقد أظهرت غزة للعالم أن الكرامة لا تُشترى، وأن الحرية هي أغلى ما يملك الإنسان. ورغم الحصار والدمار والألم، ظل أهلها متمسكين بأرضهم، واثقين بنصر الله، موقنين أن الليل مهما طال فإن الفجر آتٍ لا محالة.

وأضاف :"إن انتصار غزة ليس انتصاراً لأهلها فقط، بل هو انتصار لكل الأمة، ولكل من يحمل في قلبه قضية فلسطين. إنها رسالة إلى العالم بأن الحق لا يموت، وأن إرادة الشعوب أقوى من أي سلاح.. لنكن دائماً داعمين لأهلنا في غزة وفلسطين بكل ما نستطيع، بالكلمة، وبالدعاء، وبكل وسيلة ممكنة. ولنزرع في قلوبنا وقلوب الأجيال القادمة حب القضية الفلسطينية، فهي ليست قضية شعب فقط، بل قضية أمة بأكملها.

وختم بالقول:" نسأل الله أن يثبت أقدامهم، وأن يرحم شهداءهم، ويشفي جرحاهم، ويحرر كل شبر من أرضنا المحتلة في فلسطين وفي جنوبنا الغالي".

شاهد الصور


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012219589
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة