صيدا سيتي

بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ الحصول السهل.. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟

كلمة النائب أسامة سعد في جلسة إنتخاب رئيس الجمهورية 9 كانون الثاني 2025

صيداويات - الخميس 09 كانون ثاني 2025

" من إتفاق إذعان فرضته حرب اسرائيلية حاقدة ومجرمة إلى دبلوماسية أميركية مخادعة وفجّة تسلّل النفوذ الأميركي إلى صحراء السياسة اللبنانية لينتج توافقات كانت عصيّة ومرذولة لسنتين وشهرين...

تجري الانتخابات اليوم والدستور قد عُرّيَ أمام توافقات اللحظة وفيها من التكاذب والمداهنة والصفقات الكثير...

قد تكون العصا وقد تكون الجزرة أو كلاهما مَن أطلق هذه الحيوية الانتخابية من تعثُّرها وبلادتها ...

لم تكن المخاطر والتحديات ومآسي شعبنا وآلامه وجوعه وهجرة شبابه لتحرك إرادات كبّلتها المصالح والأنانيات لتنهي شغوراً رئاسياً تمدّد خراباً في هياكل الدولة ومؤسساتها حيث كانت الأثمان على شعبنا باهظة ...

أنا لا أجادل اليوم في مناقبية الرجل فهو محلُّ احترام وتقدير ...

لكننا في ذات الوقت ندرك أن أي سلطة تنحر الدستور تفقد شرعيتها الدستورية وتفقد شرعيتها الشعبية وتُسقط الدولة وتدفع إلى الإضطراب والفوضى ...

ها هم السفراء الغربيون يراقبون ويستمعون من فوق ...

إني اسألكم أيها الزملاء وأسأل اللبنانيين جميعاً وأسأل السفراء أنفسهم ... هل يجرؤ أحد في دولة من دولهم أن ينتهك الدستور ؟ لماذا نحن ؟

أذلك كرمى لأميركا ؟ وسلاحها قتل ما قتل من اللبنانيين ودمّر ما دمّر من عمارهم ...

دولة الرئيس ...

رجاءً، رجاءً أوقف هذه المذبحة الدستورية ...

يكفي بلدنا إجرام إسرائيل وخداع أميركا وأنين شعبنا، حتى نضيف عليها تقويض أُسس الدولة وقواعد دستورها...

عودوا إلى الدستور عقدنا المشترك والحصن الحصين للبنان واللبنانيين... لوحدتهم، لأمانهم، لتقدمهم، لعودة الهاربين من أجيالهم الجديدة...

قد يُلاقي كلامي هذا صدىً لدى الزملاء والمجتمع اللبناني وقد لا يُلاقي ...

ولكنني على يقين أن شعب لبنان سينتصر يوماً على الظلامية والطائفية والفساد ومافيات المال والسياسة والقهر، وسيبني دولته المدنية الديمقراطية الحديثة...

هذا الموقف لن يمنعَني من توجيه التهنئة المسبقة لِمَن أجمعت عليه التكتلات في البرلمان رئيساً للبلاد..." 

المكتب الإعلامي للنائب أسامة سعد

في 9-1-2025


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012252308
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة