صيدا سيتي

خطران إذا تسلّلا إلى حياة الأفراد والدول أفسدا المعنى والنتيجة معًا الحاجة صفية قرشي المغربي (أم حسين - أرملة علي المغربي) في ذمة الله ليلى سليم أبو هواش في ذمة الله محاسن أحمد سنجر (أرملة عبد الرزاق المكاوي) في ذمة الله الشاب علي محمد سعيد حمود في ذمة الله رندة كمال الددا في ذمة الله الحاجة نجمة محمد مراد (زوجة حسين حسن) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني

كلمة النائب أسامة سعد في جلسة إنتخاب رئيس الجمهورية 9 كانون الثاني 2025

صيداويات - الخميس 09 كانون ثاني 2025

" من إتفاق إذعان فرضته حرب اسرائيلية حاقدة ومجرمة إلى دبلوماسية أميركية مخادعة وفجّة تسلّل النفوذ الأميركي إلى صحراء السياسة اللبنانية لينتج توافقات كانت عصيّة ومرذولة لسنتين وشهرين...

تجري الانتخابات اليوم والدستور قد عُرّيَ أمام توافقات اللحظة وفيها من التكاذب والمداهنة والصفقات الكثير...

قد تكون العصا وقد تكون الجزرة أو كلاهما مَن أطلق هذه الحيوية الانتخابية من تعثُّرها وبلادتها ...

لم تكن المخاطر والتحديات ومآسي شعبنا وآلامه وجوعه وهجرة شبابه لتحرك إرادات كبّلتها المصالح والأنانيات لتنهي شغوراً رئاسياً تمدّد خراباً في هياكل الدولة ومؤسساتها حيث كانت الأثمان على شعبنا باهظة ...

أنا لا أجادل اليوم في مناقبية الرجل فهو محلُّ احترام وتقدير ...

لكننا في ذات الوقت ندرك أن أي سلطة تنحر الدستور تفقد شرعيتها الدستورية وتفقد شرعيتها الشعبية وتُسقط الدولة وتدفع إلى الإضطراب والفوضى ...

ها هم السفراء الغربيون يراقبون ويستمعون من فوق ...

إني اسألكم أيها الزملاء وأسأل اللبنانيين جميعاً وأسأل السفراء أنفسهم ... هل يجرؤ أحد في دولة من دولهم أن ينتهك الدستور ؟ لماذا نحن ؟

أذلك كرمى لأميركا ؟ وسلاحها قتل ما قتل من اللبنانيين ودمّر ما دمّر من عمارهم ...

دولة الرئيس ...

رجاءً، رجاءً أوقف هذه المذبحة الدستورية ...

يكفي بلدنا إجرام إسرائيل وخداع أميركا وأنين شعبنا، حتى نضيف عليها تقويض أُسس الدولة وقواعد دستورها...

عودوا إلى الدستور عقدنا المشترك والحصن الحصين للبنان واللبنانيين... لوحدتهم، لأمانهم، لتقدمهم، لعودة الهاربين من أجيالهم الجديدة...

قد يُلاقي كلامي هذا صدىً لدى الزملاء والمجتمع اللبناني وقد لا يُلاقي ...

ولكنني على يقين أن شعب لبنان سينتصر يوماً على الظلامية والطائفية والفساد ومافيات المال والسياسة والقهر، وسيبني دولته المدنية الديمقراطية الحديثة...

هذا الموقف لن يمنعَني من توجيه التهنئة المسبقة لِمَن أجمعت عليه التكتلات في البرلمان رئيساً للبلاد..." 

المكتب الإعلامي للنائب أسامة سعد

في 9-1-2025


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013634275
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة