صيدا سيتي

مطلوب مهندس electronics & telecom or computer science للعمل في شركة Security Solutions المتظاهرون في صيدا يفترشون الارض دون احراق الاطارات البزري: الحل بالإستقالة الفورية للحكومة والإضراب السلمي يجب أن يستمر الجيش أعاد فتح الطريق البحرية في صيدا اختتام تنمية التركيز لدى الاطفال العاديين وذوي الإحتياجات الخاصة - 30 صورة الاعتصام المفتوح مستمر في صيدا هل ستعود التفجيرات إلى لبنان بسبب فرار إرهابيّي داعش؟ رسم الواتساب يتفاعل: رفعُ إيرادات أم تجسّس؟ قطع طريق القياعة- صيدا بالعوائق والإطارات المشتعلة اقتحام مكتب "التيار الوطني" في طرابلس وتكسير محتوياته جعجع اتّصل بالحريري وجنبلاط: نتشاور مع حلفائنا لاتخاذ القرار المناسب قطع عدد من طرق الجنوب الرئيسية والفرعية بالاطارات المشتعلة عون يرد 3 قوانين الى المجلس النيابي... «ثورة الواتساب» الحكومة تهتزّ... هل فات الأوان؟ المكتب الإعلامي لوزير التربية: إقفال المدارس الرسمية والخاصة والجامعات حراكٌ صيداوي جنوبي... حتى إسقاط الحكومة قطع الطريق على اوتوستراد المصيلح مفرق النجارية بالاتجاهين سلامة لا يثق بالليرة... و«بدل» سفره 36 ألف دولار قلق حول حقوق المتعاقدين بوزارة الشؤون والمدير العام يكشف عبر "النشرة" مصير الرواتب النيران تندلع في مبنى بلاس تاور 2 في وسط بيروت

جمال شبيب: أمة التوحيد ووحدة الأمة

أقلام صيداوية / جنوبية - الأربعاء 27 نيسان 2016 - [ عدد المشاهدة: 909 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم الشيخ جمال الدين شبيب: 

من الفرائض الواجبة على المسلمين: الوحدة والاتحاد والاجتماع والاتفاق والتكامل، وعدم التفرق والتنازع.

وهذه الفريضة الأخلاقية والسلوكية تنبني على وحدة الاعتقاد والإيمان بين المسلمين، فما دام الفكر واحداً والمرجع واحداً فينبغي أن يجتمع عليه أهله ويتوحدوا ويتحابوا.

فالعبودية لله يجب أن تجمعنا وتجعلَنا أمةً واحدة، قال تعالى: ﴿ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: 92]، وقال سبحانه: ﴿ وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ﴾ [المؤمنون: 52].

يجمعنا دين الله والإيمان به وشرعه وأحكامه، فهو الحبل الذي نستمسك به ونتوحد عليه، قال تعالى: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ [آل عمران: 103]، أَلَّف بين قلوبنا بالفكر الواحد والإيمان بالحق ، وأنقذنا بذلك من النار أيضاً، فقوله ﴿ أصبحتم بنعمته ﴾ أي بهذا الدين العظيم وهدايتكم إليه.

والنصوص الكثيرة التي تأمرنا بالإخاء والحب في الله، كلها تقتضي وجوب الوحدة بين المسلمين، منها قوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [الحجرات: 10]، نسأل الله أن يرحمنا بالإخاء والوحدة والمحبة.

ـ وواجب الوحدة واجب عظيم له أثر عظيم على حال المسلمين، وإهمال هذا الواجب يؤدي إلى فساد حال الأمة وذهاب قوتها، قال تعالى: ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [الأنفال: 46]، ومن نظر في حال الأمة يجد تصديق هذه الآية، فإن تضييع الإخاء والمحبة والوحدة سببٌ في كل مشكلةٍ وتخلفٍ وظلمٍ وجهلٍ وضياعِ حقوقٍ وتسلطِ عدوٍ.

ـ وإذا كانت الفرائض لها أثرها في تزكية النفس، فإن فريضة الوحدة بين المسلمين لها أثر في تزكية الأمة وقوتها، بأفرادها ومجموعها، وما يترتب على هذه الفريضة من قوة وتناصر؛ له أثره في دعوة الأمم الأخرى إلى الله وهدايتها إلى دين الله وإصلاحها.

ـ ولا تقل أهمية هذه الفريضة عن أهمية إقامة الدين، لذلك أمرنا الله تعالى بالأمرين معاً، فقال سبحانه: ﴿ شَرَعَ لَكُم مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ﴾ [الشورى: 13]، فكما أن إقامة الدين فرض من الفرائض؛ كذلك عدم التفرق فيه فرض.

ونجد في زماننا بعض المسلمين يقيمون الدين ويبذلوا جهدهم فيه، لكنهم يجعلون ذلك على حساب الوحدة وعدم التفرق، ومن المسلمين من يبالغ في عدم التفرق فيتهاون في إقامة الدين ويتقبل الانحراف المرفوض، والمطلوب الموازنة بين إقامة الدين والوحدة، وتحقيقهما معاً، بحيث لا يتعارضان، فلا نُضيِّع شيئاً من الدين، ولا نتفرق عن أهل الحق والدين على أمر نختلف فيه لكنه لا يبرر الفرقة والبغضاء.

 ونهانا سبحانه وتعالى أن نعمل عمل المشركين الذي يفرقون الناس بأهوائهم وباطلهم، قال تعالى: ﴿ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ؛ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴾ [الروم: 31-32]، وقوله تعالى: ﴿ فرقوا دينهم ﴾ دليل على أن التفرقة فيها تضييع لإقامة الدين.

ـ وحينما يضعف الدين ويكثر الجهل؛ فإن الأرضية التي تصنع الوحدة والمودة تكون قد ضعفت، فتحصل الفرقة، قال تعالى: ﴿ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً، وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ، وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴾ [هود: 118- 119]، فالخلاف ناشئ عن فقد رحمة الله، والله ما خلقهم ليختلفوا ويتفرقوا، بل خلقهم ليكونوا أمة واحدة، لكن جعل من حكمته ابتلاءهم بذلك، والواقع أنه سيكون كثير من الناس مسيئاً في ذلك فيكون من أهل النار.

أما من رحمهم الله فيجتمعون على الحق ويكونون أمة واحدة، والله يرحم المحسنين أهل الإيمان والتقوى والاستقامة، قال تعالى ﴿ إِنَّ رَحْمةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ المُحْسِنِينَ ﴾ [الأعراف: 56].

ـ ووحدة الأمة الإسلامية، تعني التعاون على الخير والحق، وأن يلين بعضنا لبعض ويتواضع، وأن يكون لنا قيادة واحدة ورأس واحد نجتمع عليه ونحافظ عليه، وأن لا نسمح لأحد أن يخرج على الأمة وقيادتها بغير حق، وأن لا يتولى قيادة الأمة إلا من ترضاه وتختاره.

ـ ووحدة الأمة الإسلامية تعني أن يكون للمسلمين دولة واحدة في جميع بلاد المسلمين، وترعى المسلمين في العالم كله.

دولة وشعب مسلم، لا يكتفون بحماية القوي للضعيف، بل يسعون إلى أن لا يكون فيهم ضعيف.

الغنيُّ يعطي الفقيرَ والمحتاجَ، يكرمه ولا يهينه ويعزه ولا يذله، بل يسعى لإغنائه، حتى لا يكون في المجتمع محتاج.

وحدةٌ لا يكتفي فيها بلد غني أن ينفق على بلد فقير، بل جميع المال للأمة كلها، بلادها وشعوبها.

وحدة تجعل طاقات الأمة وعقولها في خدمة الأمة كلها، لا لبلد دون بلد من بلدان المسلمين.

وحدة تحمي المسلمين في بلاد الكفر، فلا يتجرأ أحد في العالم أن يعتدي على مسلم حيثما كان.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915216242
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة