صيدا سيتي

مبادرات زراعية فوق سدّ بسري... قبل أن يغيّر «البيك» رأيه! «صيدا تنتفض» الجمعة... لا السبت باحات الملعب البلدي والكورنيش البحري مُتنفّس الصيداويين للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية توقيف معامل الليطاني ومشروع ري صيدا- جزين السبت والأحد بسبب أعمال صيانة جريح بحادث سير على الاوتوستراد الشرقي لمدينة صيدا تسلق من شقة إلى شقة في بناية المهندسين في الشرحبيل طلاب يجولون على المحال والمؤسّسات في صيدا... تأكيد على الالتزام بإجراءات الوقاية (النهار) مسؤول صيدا في حزب الله عرض مع وفد من الجهاد الاسلامي الاوضاع في المخيمات توقيع قرار آلية وشروط الاستفادة من أحكام دعم تمويل استيراد المواد الأولية الصناعية تعميم لنقابة الصرافين عن آلية العمل لناحية سعر صرف الدولار مقابل الليرة بدءا من غد الأربعاء تمديد حالة التعبئة العامة أسبوعين ومستمرون في الحملات الممنهجة الإستقصائية ضمن خطة لإحتواء الوباء تحديد سعر ربطة الخبز 900 غرام ب1500 ليرة و400 غرام ب1000 ليرة المفتي سوسان التقى وفداً من "المستقبل - الجنوب" .. د. حمود: على الحكومة إيجاد الحلول للأزمات المعيشية والحياتية أسامة سعد يلتقي وفداً من حزب الكتلة الوطنية برئاسة بيار عيسى دورة تدريبية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي في المواساة الحاج محمد أحمد المجذوب في ذمة الله قائمقامية جزين: نتائج الPCR سلبية ولن نتوانى عن ملاحقة المخالفين حركة ناشطة في صيدا مع استمرار التدابير الوقائية بمتابعة من الحريري .. وزني وقّع صرف مساهمات مالية للمدارس المجانية

خليل المتبولي: ما أدراكم ما الحياة!..

أقلام صيداوية - الثلاثاء 26 نيسان 2016 - [ عدد المشاهدة: 1420 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم خليل المتبولي: 

الحياة وما أدراكم ما الحياة ، بل ما أدرانا نحن بالحياة ، الحياة تلعب بنا كما تشاء يرافقها القدر المتّسم بالغموض والمتعلّق بالإرادة الإلاهيّة ، ما معنى أن يكون القدر هو الآمر الناهي في مصائرنا ؟ القدر الذي يفرّق ويجمع كما يحلو له ، لماذا يجمع ؟ ولماذا يفرّق ؟ لا أحد يعلم بسر مكنوناته ،  ما هي رسالته ؟ وما هو واجبنا تجاهه ؟ ماذا يطلب منّا يا تُرى ؟ وإلى متى سيستمر هو وصديقته الحياة يعاكسنا أو يجمعنا أو يُضحكنا أو يُبكينا ويعذّبنا ويُفرحنا ؟ ما هو المكتوب ؟ وما المراد ؟ في كثير من الأحيان نتفاجأ بالحياة وبما تفعله بنا ، بل تصدمنا بمواقف وحالات لا تكون في البال ولا في الحسبان .

يأتيك شخص يقول لك :" كنتُ أعيش بسلام داخلي وطمأنينة ، وإذ بالسلام يتحوّل إلى براكين هائجة وزلازل ، وتبدأ المشاعر والإنفعالات والأحاسيس تطفو على سطح حياتي التي كانت هادئة وساكنة ، وذلك بعبور فتاة ذات حُسن وجمال خارجي وداخلي كل حواجز حياتي لتستقر في جوارحي كلّها وتصبح كلاً من كلي ... "

ما معنى ذلك ؟ ألا يمكن أن يكون قد حوّلت الحياة هذا السلام في هذا الشخص إلى سلام حقيقي عندما غزاه السر الآخر في هذه الحياة وهو الحب ؟ ألا يمكن أن يكون هذا السلام قد اكتمل عندما وجد نصفه الآخر المبعثر ؟ أم أنّ الآخر اكتمل معه ؟ ربما لم نفهم ما هي الحياة ! إنما علينا أن ندرك أنّ الحياة هي الحب ،والحب الحقيقي هو الذي نعيشه بصدق وشفافية في هذه الحياة القاسية.

كل واحد منّا لديه حبيب يكون هو الحياة بالنسبة له ، لأن حبه له يكون قد أعاد إحياءه من جديد ووهبه الحياة من جديد ،ومن الممكن أن نصل إلى نسبة ضئيلة من معرفتنا للحياة ولمعناها .

الحياة هي وجودنا وطريقة عيشنا فيها ، ولا نستطيع أن نجزم مدى الحب المسيطر علينا في هذه الحياة وما هو اسمه الحقيقي ، هل نحن في قلب الحياة أم أن الحياة تلعب في قلوبنا ومصائرنا ؟ الحياة هي نحن بتفاصيلها كلّها ، وهذه التفاصيل هي التي تتلاعب بمشاعرنا وعواطفنا وتُرسي بنا على شواطىء لا مدى لها ، شواطئ رمالها متحركة تُرعب القلوب ... 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931945152
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة