صيدا سيتي

الحاجة نجمة محمد مراد (زوجة حسين حسن) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ مفقود محفظة تعود للسيدة عليا رزق (للتواصل) الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله محمد علي حسن الغندور في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ أمال داوود الصوص (زوجة صلاح فاخوري) في ذمة الله أحمد بن يونس بن حريز (أيوب أبو بيرم) في ذمة الله الحاج عبد الحليم محمد العوجي في ذمة الله تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني

«لطائف الإشارات» للقشيري في ضوء نظرية السياق القرآني: صور تطبيقية

مقالات قرآنية محكمة | القرآن الكريم - الجمعة 11 تشرين أول 2024

هذه مقالة علمية محكمة بصيغة pdf

الرجاء النقر هنا للتحميل والقراءة

من موقع المجلة الأصلي

 

فكرة البحث تفعيل نظرية السياق في التفسير لترجيح الأقوال المتعارضة أو ردِّ الشاذّ منها؛ وقد اتَّخذ كتاب: «لطائف الإشارات» للقشيري نموذجًا للدراسة، وذلك بالوقوف على بعض الأمثلة السياقية عنده، ومدى موافقتها للسياق بنوعيه المقالي والمقامي، وتكمن أهمية البحث من جهةِ موضوعِه بما تحويه لطائفه من إشارات رائقة، ولفتات نفيسة، فهو دراسة منهجية علمية عملية تكشف عن دور السياق لمعرفة مدى صحة الآراء التفسيرية عند القشيري ذي الميول الصوفية، وتتمثل إشكالية البحث في تطبيق نظرية السياق على «لطائف القشيري» مبيّنًا جوانب الخطأ والصواب فيها، ويهدف البحث إلى إبراز أهمية ضابط السياق في الكشف عن صحة منهج المفسر، وقيمته في تجلية معاني القرآن الكريم، لذا وقَفَ عندَ مفهوم السياق وأهميته وأنواعه، وأبانَ عن مظاهرِ الإجادةِ في اللطائف وتعزيزها، وتقويم ما جانَبَ الصواب منها، وقد اتَّبعتُ فيه المنهج الاستقرائي؛ بتتبع أقوال القشيري في تفسيره، ثم تحليلها بمناقشة هذه الأقوال وشرحها وتفسيرها حسب نظرية السياق، ثم نقدها لتقويم الآراء مع بيان الراجح منها، ومن أبرز النتائج أنّ إشاراته تعدُّ من التفسير الإشاري المقبول المغاير للتفسير الباطني المنحرف مع ما بدا فيها من مخالفات سياقية منهجية، وقد يُعتذر له أنها خوالج نفسية عابرة، فهو إِنْ فعّل السياق وسار على سجيّته العلمية دون عوائق، برزت لديه معالم ثقافته العلمية الرصينة، وإن جنَحَ إلى تغليبِ إملاءاته العقدية وإشاراته الصوفية، فقد يشطّ عن دلالة السياق، ويمكن القول بأنَّ إشاراته -بمنأى من مجموع كتبه- تنحو إلى اعتدال نسبي، يعود لطبيعة النشأة العلمية وأثر البيئة فيها، لذا يوصي الباحث بتكثيف الدراسات التطبيقية لنظرية السياق على ذوي الاتجاهات من أهل الملل والنحل.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013446356
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة