صيدا سيتي

بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ مفقود محفظة تعود للسيدة عليا رزق (للتواصل) الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله محمد علي حسن الغندور في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ أمال داوود الصوص (زوجة صلاح فاخوري) في ذمة الله أحمد بن يونس بن حريز (أيوب أبو بيرم) في ذمة الله الحاج عبد الحليم محمد العوجي في ذمة الله تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني الفراغ المرتب

الروايات الإسرائيلية في قصة سليمان عليه السلام في ضوء القرآن الكريم (دراسة ونقد)

هذه مقالة علمية محكمة بصيغة pdf

الرجاء النقر هنا للتحميل والقراءة

من موقع المجلة الأصلي

 

تناول هذا البحث موضوعًا من الموضوعات المهمة المتصلة بالقرآن الكريم، حيث تبرز مشكلته في تنقية بعض التفاسير التي ملئت بكثير من الإسرائيليات والتي بدأ وجودها في التفسير مبكراً وعلى مراحل مختلفة، حيث سارع الناسُ جيلاً بعد جيلٍ في نشر كثيراً من الروايات الإسرائيلية المأخوذة من التراث الدينىّ لليهود والنصارى فيما يتعلق بقصص الأنبياء، وبدء الخلق والكون وغير ذلك، وهذه الإسرائيليات لم تطرأ على الإسلام إلّا عن طريق جماعة من اليهود اعتنقوا الإسلام، كما تكوّنتْ أيضاً جماعة أخرى رفضتْ وألغتْ تلك الروايات الإسرائيلية بجميع أنواعها صحيحها الموافق للشريعة الإسلامية والمخالف لها والمسكوت عنه، وعليه فينبغي للدعاة والقائمين بتفسير الآيات القرآنية وشرحها التحاشي عن رواية الهشّ والعليل المخالف فى دروسهم وأحاديثهم، واستخدم الباحث المنهج الاستقرائي التحليلي، والمنهج الاستنباطي،  ثم المنهج النقدي، تحقيقا للأهداف المنشودة، وفي النهاية توصّلتِ الدراسةُ إلى نتائجَ من أهمّها: إن الإسرائيليات ليست قاصرة على ما له أصل في مصدر عند أهل الكتاب فقط، بل هي أوسع وأشمل من ذلك، فهي كل ما دخل على التفسير من أقوال وأخبار ليس مصدرها إسلامي، ولفظ الإسرائيليات إنما يطلق علي هذا الركام من الأقوال تغليباً، إن الرواية الإسرائيلية قد تكون صحيحة السند، أو حسنة السند، أو إسنادها جيد، بحكم أهل البصر بعلم الجرح والتعديل، ويكون متنها باطلا ومن الخرافات، فلا تلازم بين صحة السند وسلامة المتن، إذ قد يصح السند، ويكون في المتن علة أو شذوذ.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013407445
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة