صيدا سيتي

للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة أسامة سعد في مداخلة إذاعية: نحن امام حكومة لا تمتلك القرار وهي مجرد واجهة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع بعد إزالة الخيم من ساحة الانتفاضة في صيدا... إعادة فتح الطريق ونشاط الحراك تواصل بالزخم نفسه أعطال المكننة في الضمان تتفاقم مع تعذر المباشرة بمكننة الحسابات المالية لعام 2020 انهيار جزء من سقف منزل في عين الحلوة ونجاة قاطنيه اعادة فتح السير على اوتوستراد الجية بالاتجاهين الجيش يعيد فتح تقاطع ايليا في صيدا .. و​البيان رقم 6 عن الجناح الثوري صدر حراك صيدا: إكمال التحرك نحو المصارف والصرافين تهافُت على أدوية الضغط والقلب والسكريّ... نقيب الصيادلة: البيع يفوق الحاجة القانون يمنع المصارف المركزية من إقراض دولها إلا بشروط صارمة .. دَين لبنان في "رقبة" مَن؟ أبو سليمان: «صفقة الضمان» ادّعاء باطل IDS: التزمنا عقد الضمان بحذافيره الدولار يسجل انخفاضاً.. كم بلغ سعره اليوم الجمعة؟ اعادة قطع السير على اوتوستراد الجية بالاتجاهين اعادة فتح السير على اوتوستراد الجية باتجاه بيروت حركة سير طبيعية عند مستديرة إيليا بعد فتحها ليلا "ثوار صيدا" يُزيلون الخيمة... لكنّهم صامدون في الشارع إعتصام شعبي للجان حق العودة في مخيم عين الحلوة ودعوات لخطة طوارئ اقتصادية

ريتا اسطفان: قراءة في أسباب "انتفاضة الحقيقة" ومستقبلها

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 28 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1065 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المستقبل - ريتا اسطفان (*)
تمثل المعارضة اللبنانية، باستنفارها وقيادتها، المعايير الأساسية للحركة الاجتماعية. فالحركة الاجتماعية هي حملة تطالب بإصلاح الخطأ. ومهم جداً للقيادة وللجمهور أن يعرفوا موقعهم التاريخي، وكونهم غير معزولين ولا هم وحدهم. لقد درس الباحثون في الحركات الاجتماعية والسياسية، عدداً من الحركات، وخلصوا الى نموذج يمكن في إطاره تفسير الحوادث الأخيرة في لبنان.
من الذي يشترك في الحركات الاجتماعية؟
الناس العاديون الذين يفتقرون في المعتاد الى السلطة والموارد. وعلى الرغم من أن بعضهم قد يكون عضواً في النخبة، إلا أن الراجح ان هذه النخب أقل تأثيراً وثقلاً في القرار في الشأن السياسي والمؤسسات. لذلك، تظهر الحركات لسد فراغ، بصفتها اعتراضاً جماعياً من الشعب يتحدى السلطات: هؤلاء هم المواطنون اللبنانيون الذين تظاهروا بعد اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري.
ولعل من يسأل: ما هي الأسباب أو الحوافز؟
لقد درس الباحثون في الحركات الاجتماعية ايضاً حوافز المواطنين، لانخراطهم في نشاط الحركة الاجتماعية. وقد استبعدوا حوافز العقائد المادية، مثل الرغبة في التسلية، أو الإحساس بالهياج، أو مجرد اللعب.
واستبعدوا كذلك حافز "الحصول على مكافأة من أجل التظاهر"، لأن الناس عادة لا يخاطرون بحياتهم في نشاط الحركات الاجتماعية، إلا إذا كانت لديهم حوافز جيدة لهذا العمل. وقد خاطر اللبنانيون باحتمال القبض عليهم حين حظّر وزير الداخلية سليمان فرنجية التظاهر. لقد ضربهم مؤيدو النظام القائم، وعرضوا رفاههم الاقتصادي من أجل الانخراط في هذه الحركة. وحتى لو كانوا يتحركون لأن مجموعة مصالح خارجية دفعت لهم من أجل ذلك، فالسعر لا يستحق هذا، إلا إذا كان تحركهم يستجيب لمشاعر عميقة الجذور في قضية التضامن والهوية. إن التضامن من أجل تحرير لبنان والإحساس العميق بالهوية اللبنانية، هما وقود هذه الحركة.
ويفسر سيدني تارو ايضاً في كتابه "السلطة حين تتحرك" (1998)، أن الحركات الاجتماعية تظهر دوماً أثناء سنوح الفرص السياسية. ويشير الى أن كلاً من بنية الدولة والخلافات السياسية تتيح هذه الفرص. والقمع أكثر من الاغتيال، كان العامل الأول في إتاحة هذه الفرصة التي قادت اللبنانيين الى رفض سلوك الحركة، لقد فاوضت المعارضة من أجل محاولة تخفيف عبء القمع. إلا أن الاغتيال أحدث ثغرة في النظام سرعان ما قادت أولئك الذين يفتقرون الى الموارد، نحو سياسة الاعتراض. لقد وجد الناس في الاغتيال مصدر قوة جديداً في العمل الجماعي، وصار ثمن الاعتراض الذي قد يدفعه أي شخص بمفرده، موزعاً على حلفاء كثر.
كيف ولماذا جُنّدت المعارضة؟
على الرغم من كثرة الأفكار الخاطئة، تدعم المعارضة شبكات اجتماعية كثيفة وعديدة:
1ـ أولى هذه الشبكات وأفعلها في الشعب اللبناني، تلك التي تحركت في إطار ثقافته وانتمائه الى إرثه اللبناني وهويته. لقد ابتكر اللبنانيون رموزاً موجهة نحو التحرك، مثل الشريط الأزرق والعلم البشري والأوشحة البيض والحمر، وغيرها، هذه الرموز مبتكرات تربط الفرد بعقيدة الحركة الاجتماعية ومهمتها.
2 ـ مجموعة الشبكات الثانية هي اللبنانيون في الخارج. فاللبنانيون وحلفاؤهم يجندون الحكومات المحلية والوطنية في المغتربات. وهم يثقفون زملاءهم وأصدقاءهم والساسة ويسعون لديهم. فبعد سنوات أسهموا خلالها في بلدانهم المضيفة، أخذوا يطلبون رد الجميل بالضغط على سوريا وبضرورة تغيير لبنان سياسته. ويساندون الجهد الدولي من أجل استقطاب تدخل المجتمع الدولي لدعم حرية لبنان.
3 ـ الشبكة الثالثة هي التفاعل المستمر مع الخصوم (الدولة والمجموعات الاخرى). لقد ظل النواب والناس في الشارع يتفاعلون مع السلطة.
وقد ظلت المعارضة على اتصال مع الدولة ومؤسساتها في مظهر مهم جداً: المحاسبة. فعلى الدولة مسؤولية حماية مواطنيها والساسة.
وعلى الدولة حماية حدودها وسيادتها. وعلى الدولة أن تحفز الاقتصاد وتشجع على النمو. وعلى الدولة أن تحمي حرية الفرد وتوفر خدمات اجتماعية. ولا بد من أن يتمكن الشعب من محاسبة الدولة، في كل هذه المسؤوليات. وقد تكلم الشعب اللبناني، إنهم يطالبون بأن تكون الدولة مسؤولة في تحمل هذه المهام.
4 ـ أخيراً الشبكة الدولية "الانترنت" هي شبكة مدهشة. وقد منحت المعارضة اللبنانية شرعية في أنحاء العالم. وتضخ المواقع الالكترونية في كل اتجاه لجميع الاغراض تأييداً للمعارضة ورسالتها. ولمعظم وكالات الأنباء الدولية الآن مواقع تنقل أحداث الأخبار عن المواجهة والانتهاك وغير ذلك.
ما هي الموارد التي تملكها المعارضة في تحديها الدولة؟
يقول الباحثون في الحركة الاجتماعية ان المعارضة اللبنانية تملك القوة، لانها تتحدى أصحاب السلطة. وحتى لو كانت الدولة ترد، فإن المعارضة اليوم تتحدى الدولة من موقع الند. وهي تملك القوة ايضاً لانها قادرة على استقطاب التأييد والتضامن لا في لبنان وحده بل في العالم أجمع ايضاً. وهي أخيراً قوية لانها تتيح للبنانيين أن يكون ثمة معنى لرد فعلهم على الوضع القائم.
فعندما يعد تلفزيون "المستقبل" الأيام منذ حدوث الاغتيال فالمعنى الذي يفهمونه واضح وجلي: أين مسؤولية الحكومة؟ وكلمة "الحقيقة" اكتسبت معنى جديداً بعد الحادثة. وتعلم اللبنانيون أيضاً أن في الوحدة قوة. لقد استخدمت الحركة الاجتماعية التحدي الجماعي لتصبح بؤرة اجتذاب الأنصار ولتكتسب انتباه خصومها والفرقاء الآخرين.
التحديات:
جيد! إذن اكتسبت المعارضة أنصاراً، واجتذبت انتباه الحكومة، لكنها أطلقت في الوقت نفسه رده فعل لدى مجموعات أخرى. كانت تظاهرة الثلاثاء 8 آذار/مارس ردة الفعل التي أحدثتها الحركات الاجتماعية. وحدثت مباشرة بعد خطبة الرئيس السوري الأسد، الذي أعلن فيها عزمه على ضرب تضامن المعارضة بتذكيرها باتفاق 17 أيار (1983). وقد اتبعت تظاهرة 8 آذار/مارس خطة يمكن التكهن بها:
1 ـ أولاً، اتبعت نهجاً مألوفاً للاعتراض: وجه مركزي، أو وجوه، تحت حماية جيدة، تكلم الى الجماهير التي كانت بلا صوت، على الرغم من الضجيج.
2 ـ ثانياً، هاجمت المعارضة وادعاءها الشرعية والمواطنة. وبمعنى ما، اتهمتها بالهرطقة والخيانة، مطالبتها بتنفيذ الاتفاقات الدولية (الطائف أو القرار الدولي 1559). وحولت الدعم الدولي الى دليل على لاوطنية المعارضة.
3 ـ أخيراً، قسمت اللبنانيين بين "نحن" و"هم" برسم هويات جماعية واستحداث هويات جديدة. وأحضرت نصف مليون شخص الى الشوارع وقالت: "لبنان تكلم" ـ وهو يريد الاحتلال السوري ودعم النظام القمعي القائم. وبتسخيفها المعارضة ورموزها، مثل الأوشحة البيض والحمر، ورسمت صورة من هم أقل لبنانية، لوصف المعارضة وأنها أقل وطنية، وسهلة الانخداع والانقياد.
وصف كارل ماركس الوعي "الخاطئ"، بأنه صفة الجاهل. ويستحيل، ولا سيما في الظروف الحاضرة، أن نقول أي الوعيين كان خاطئاً وأيهما هو الصحيح. وليس أمراً واقعياً أن تقول ما هي حوافز هؤلاء المتظاهرين أو وعيهم. ولكن كل الهجمات التي شنت على المعارضة والمتظاهرين لم تكن سوى حركة مضادة، لا أكثر ولا أقل. في تجارب التاريخ يقول تشارلز تيللي في مقالته "الحركة الاجتماعية..." التي نشرت في مجلة "النظرية والمجتمع" (ثيوري أند سوسايتي، آب/أغسطس 1998)
إن الحركات المضادة تمثل أولئك الذين قد يهددهم نجاح الحركة ميزاتهم. النبأ الجيد هو أن وجود حركة مضادة يؤكد شرعية الحركة القائم على الرغم من محاولة تشويه سمعتها. لكن النبأ الأحسن هو أن الخطة التي تتبعها الحركة المضادة يمكن التكهن بها، وإدراجها في مكانها على مسار الحركة الاجتماعية.
لذلك، كانت تظاهرة 8 آذار/مارس وما تلاها أعمالاً متوقعة، كان يجب أن تكون المعارضة مستعدة لها. والمسألة المطروحة إذن هي كيف يحافظون على مراكمة العمل في مواجهة الأعمال المضادة. فإذا نجحت المقاومة اللبنانية في هذه المهمة، فستتمكن الحركة الاجتماعية من تطوير مراحلها اللاحقة في التغيير السياسي. ولا بد من أن تبقي تركيزها على مواجهة المسائل الأساسية مثل الأهداف المشتركة والهوية الجماعية. وعليها أن تظل يقظة حيال معرفة تحديات المستقبل ومن أين ستأتي.
كيف النجاح في تحديات أخرى؟
على المعارضة اللبنانية أن تدعم الثقة والتعاون بين الناس، وعليها أن تنشئ بين المشاركين تفاهماً قوياً مشتركاً على الهويات والأغراض الموجبة التي تستنفر العمل الجماعي وتضفي عليه القيمة المعنوية المنشودة. ويمكن تعزيز استنفار البنى على ثلاث جبهات:
1 ـ أولاً في الداخل على المعارضة أن تعمل بجد للاحتفاظ بالثقة والتضامن. وعليها أن تستخدمها لإنشاء شبكات اجتماعية وهويات جماعية ودفعها الى العمل في الأمور المشتركة.
2 ـ ثانياً، في الخارج، على المعارضة أن تواصل كشف السلطة في النقاط التي تفضحها أكثر من أي شيء آخر.
3 ـ ثالثاً، عليها أن تواصل تعيين الأحلاف والخصوم في جهد لإنشاء أمتن الأسس لمستقبل الحركة.
وإلا فإن الباحثين يقولون لنا إن مثل هذه الحركات تتبخر الى "مقاومة" اعتراضية مشرذمة، وتتصلب في مذاهب فكرية أو دينية، أو تنزوي نحو العزلة.
____________________________________
(*) أميركية من أصل سوري، متزوجة من لبناني، حاصلة على ماجستير في "السلام الدولي وحل النزاع" وتدرّس في جامعة تكساس.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922303503
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة