صيدا سيتي

مبارك افتتاح عيادة الدكتور محمد عمر يوسف حنينه الخاصة لجراحة العظام والمفاصل سمهون يكرم أبو مرعي... تزامنًا مع الاستعداد لإطلاق باخرة Cedar Waves ناديا محمد ناجيا (فريال - أرملة الأستاذ عثمان السمرة) في ذمة الله لكن شيئًا غريبًا حدث...! الحاج حسن عزيز عزيز (أبو عزيز) في ذمة الله أسامة سعد يزور مفتي صيدا وأقضيتها: تأكيد على تعزيز صمود المدينة في مواجهة العدوان الإسرائيلي أسامة سعد على منصة "أكس": رشيد كرامي نموذجًا لرجل الدولة الذي قدّم المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار... ابدأ اليوم ببناء مستقبلك المهني (2) ابدأ اليوم ببناء مستقبلك المهني (1) حين تصبح المعصية عادية… ماذا يحدث للدين في القلب؟ علي محي الدين البوبو في ذمة الله إعلان عن فتح باب التقدم لتطويع عدد من الحرس ضمن شرطة بلدية صيدا مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

الشيخ ماهر حمود يرثي العلامة السيد علي الحكيم‎

صيداويات - الأربعاء 20 آذار 2024 - [ عدد المشاهدة: 2150 ]

رب ضارة نافعة، كان الاجتياح الاول عام 1978، سبباً في هجرة مؤقتة للسيد علي الحكيم إلى صيدا، وظل في جوارنا حوالي سنتين أو أكثر بقليل فيما اذكر، وكان ذلك سبباً في أن نستمع اليه مرات، سواء في حسينية صيدا أو حسينية حارتها، أو سواهما، وأذكر تماما أنه في إحدى المرات قلت لهم: هذه ليست كلمة، هذه سلاسل ذهبية ترتبط فيها الآيات مع الأحاديث مع أبيات الشعر المنتقاة، لتعطي الفكرة المراد التعبير عنها ألقاً غير عادي، خاصة وأنها قد جاءت ردا صارخاً على محاولة فتنة كانت تعصف بالمدينة وبعض مناطق الجنوب آنذاك، سقط فيها ابرياء من هنا وهنالك، وحاول البعض استثمارها بشكل سيء حتى خلال حفل التأبين هذا الذي كنا بصدده، فكانت كلمته وموقفه كالسيف القاطع في مواجهة الفتنة... كان هذا في صيف العام 1980، ومن جهة أخرى كان يتقن سرد سيرة الإمام الحسين، كما ينبغي قويا ثابتا راسخ العقيدة، واضحا ومقداما في مواجهة المجرمين، تماما كما يفعل أهل المقاومة، وهو من اركان دعاتها، ويبني على ذلك الموقف الذي يؤكد على وحدة الصف ونبذ الفتنة.

ولقد كان رحمه الله يتميز بالاستشهاد بالقرآن الكريم حيث ينبغي، وكذلك بالأحاديث الشريفة، وبتسلسل الأفكار مما يجعل الاستماع إليه متعة، ثم إن الله قدر أن يكون ولده السيد حسن دليلي في رحلة يتيمة الى فرنسا عام 1983، ولمست منه الصدق والحرص على الدين الحنيف، خاض امامي نقاشاً مع آخرين حرصا على صورة الإسلام، بعد أن رأى في معرض زرناه لوحة فنية تمثل عربياً حالما ينظر إلى الهلال أو البدر، وتوحي بالخمول والكسل، كما أنه كان يتحدث عن عدد الماسونيين في الحكومة الفرنسية، ونظر مباشرة إلى راكب يجلس في مقابلنا في الباص وسأله دون مقدمات: أليس فلان وفلان ... من الماسونيين؟ فأجاب الفرنسي: نعم. عجبت لجرأته ووضوح رؤيته السياسية، هذا الشبل من ذاك الأسد، ولا شك أنها تربية عالية، وليس هذا بعيداًعن آل الحكيم وما قدموه من علماء وشهداء، وقدر الله تعالى أن أشار علي أخ كريم بزيارته بعد مرور سنوات طوال، وكانت زيارة مميزة ومفيدة، لا أزال اذكر نفحاتها، كان ذلك في 27 رمضان، 2 حزيران 2016 في بنت جبيل، بلدة الشعراء والأدباء والعلماء.

قد تمنعني ارتباطات شهر الصيام عن القيام بواجب التعزية وأرجو أن تعوض هذه الكلمة عن الزيارة.

قال الرسول ﷺ: "خير الناس من طال عمره وحسن عمله" رواه الترمذي، عسى أن يكون فقيدنا من هؤلاء، وهكذا الظن بالله وبعباده الصالحين.

رحمه الله وأجزل عطاءه ورفع مقامه، إنه سميع مجيب.

بقلم الشيخ ماهر حمود 

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1023198535
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة